إلى كل من يحاول المساس بأمن تعز أو العبث بمؤسساتها عبر الخلايا التي يُغذِّيها، أو لصوص المدينة وقطاع الطرق والقتلة،
نقول له صراحة: لن تستطيع النَّيل من تعز، لأنها الصخرة التي يتحطم بصمودها كل خائن وعميل ومتآمر وحاقد ومتربص.
تعز حصن الثورة، وقلعة الجمهورية، والسور الحامي للوطن، وحاملة المشروع الوطني.
تعز الصمود والثبات في وجه كل معتدٍ وباغٍ، وهي النضال والكفاح من أجل الحرية والكرامة.
فهي سِلمٌ لمن سالمها، وحربٌ على من حاربها،
إنها مدينة الحب والسلام، والموت الزُّعاف لكل معتدٍ وباغٍ ومتربص.
فضلها على الوطن من أقصاه إلى أدناه،
ورجالها أسود الوغى، وفرسان الميادين، وأركان بناء الدولة، وحصنها الحصين.
تعز هي الفاضحة التي فضحت كل منافق، ومتآمر، وخائن، ومتربص، وعميل يحاول النَّيل من مكانتها وشموخها.
وهي الكاشفة التي كشفت كل مجرم، وقاتل، وقاطع طريق،
فقد كشفت الجريمة ومرتكبيها، والخيوط التي وراءها، وكشفت الفاسدين وفسادهم، والمندسين في صفوف رجالها.
لن يضرها إعلام المضلِّلين والمطبِّلين وشائعاتهم المغرضة،
ولا تآمر المتآمرين،
ولا خذلان المتخاذلين،
ولا نسيان أو إهمال القادة والمسؤولين،
حتى وإن بقيت وحدها في مواجهة العابثين،
وحصار الأعداء، وتآمر الأقربين والأبعدين.
لأنها تعز... تعز العز، تعز الجمهورية، والوحدة، وصمّام أمان الدولة ومؤسساتها،
فهي عاشقة للحرية، متعطشة للعِزّة والكرامة.
تحية وفاء وإجلال وتقدير لجهود الأمن ورجالها الأوفياء، وملاحقة المنفلتين، والقبض على قتلة افتتان المشهري، ورصد تحركات العابثين، فلا مكان فيها للعملاء والخونة والمتربصين.
فسلامٌ الله على تعز الحالمة، من يومنا هذا إلى يوم القيامة.