عرض عسكري مهيب لقوات الفرقة السادسة طوارئ أرعب الحوثيين، وبعث الأمل في نفوس الشعب اليمني الذي يتوق للخلاص من ميليشيات الحوثي الإرهابية.
والميزة الأكبر لهذا العرض أنه كان في صعدة، بقرب معقل قائد الميليشيات والمنبع الرئيسي للإمامة الزيدية بعد مجيء الهادي الرسي من إيران وحلوله فيها.
الخلاص من الحوثي والقضاء عليه يحتاج فقط إلى خوض المعركة في صعدة، ففيها معقل رأس الحية، وهي العاصمة الحقيقية التي يتخذها الحوثي، وليست صنعاء التي يتخذها كمجرد ديكور ليغالط بها الرأي العام ويوهم الناس بأنه دولة يسيطر على العاصمة السابقة للدولة الشرعية قبل أن تنقلها الدولة الشرعية إلى عدن كعاصمة مؤقتة. والدليل أن قناة المسيرة الحوثية، الناطق الرسمي والرئيسي باسم الميليشيات، تنقل أذان الصلاة حسب التوقيت المحلي لمحافظة صعدة.
لا يحتاج أن تخوض معركة تحرير باتجاه الحديدة وإب وذمار وصنعاء، فتلك ستكون مكلفة جهدًا ووقتًا وتضحية.
يحتاج فقط أن تخوض معركة داخل صعدة وتحرر صعدة كاملة، وبعدها ستتحرر كل المحافظات بشكل سريع، بدون مواجهات.
فقط عندما تخوض معركة التحرير في صعدة وتسيطر على مران ورازخ ومدينة صعدة، ستنتفض الجماهير داخل عمران وصنعاء وذمار وإب وكل المحافظات المحتلة، وستقضي على الحوثي.
هناك طريقتان للتحرير:
الأولى أن تجعل الحوثي ينهار سريعًا.
والثانية أن تجعل الحوثي يتراجع ويواجه أطول.
عندما تحرر صعدة ستجعل الحوثي ينهار في بقية المحافظات.
وعندما تتجه بالتحرير من اتجاه مأرب نحو صنعاء، أو من اتجاه إب أو اتجاه الحديدة، هناك ستجعل الحوثي يتراجع ويتمترس أكثر في صعدة وما جاورها للاحتفاظ بها عبر الرضوخ لحل سياسي يكون فيه كما حزب الله في لبنان، أو تمكينه من المواجهة أكثر داخلها.
صعدة رأس الحوثي، فإذا تم تحريرها انتهى الحوثي في بقية المحافظات المسيطر عليها بدون مواجهات.