الحوثي مجرد حذاء، يستخدمه ملالي إيران لإيذاء اليمن ومحيطه العربي والإسلامي، ومنذ ظهر كعصابة متمردة انقلابية إجرامية، هو جزء من المشروع الفارسي بلسان عربي، وكما قلت ذات يوم لأحد السفراء لدولة رائدة في صناعة السيارات، الحوثي مكينته إيرانية والهيكل يمني.
وإيران التي استخدمت قضية فلسطين والقدس وغزة، وتستنجد بالعاطفة الإسلامية، لم تكن يوما إلا مشروعا فارسيا صرفا يستخدم الرداء المذهبي والفتنة الطائفية لتحقيق أهداف ذلك المشروع، وتخادمت مع الأمريكان والغرب لتدمير العراق واحتلال أفغانستان المسلمة.
ما حدث في العراق وسوريا واليمن وقبلها أفغانستان من تخادم بينها وبين الأمريكان ليس سوى نموذج لذلك، ومن يتذكر تعاونها الوقح مع الأمريكان لضرب قبائل رداع والبيضاء تحت مبرر محاربة إرهاب داعش والقاعدة يعرف حقيقة مشروعها الفارسي الذي لا علاقة للإسلام والمسلمين به ولا فلسطين أو غزة.
وحتى عصابة الحوثي الإرهابية، مستمرة في محاربتها للإسلام من خلال استهدافها للدول العربية والإسلامية وفي المقدمة أرض الحرمين الشريفين والظهر والسند للأمة العربية والإسلامية "المملكة العربية السعودية".
مواجهتها مع أمريكا والكيان الصهيوني، لا علاقة للعرب والمسلمين بها، وليس لهم قرار فيها، ومثلها الحوثي، لكنهم مستمرون في استهداف العرب والمسلمين تحت غطاء مواجهة أمريكا والصهاينة، ومثلما هو شعار الحوثي بالموت لأمريكا والصهاينة، والقتل والدمار لليمن واليمنيين لأكثر من عقدين من الزمن.