في العام 2018 بدأ بالعمل كمهرب سلاح وسجائر ومشتقات نفطية وغيرها تحت اشراف وحماية وتسهيلات مجاهد حزورة قائد القطاع الأمني في مقاولة طارق واخوته وأصهاره مقابل نسبة من العائد حتى أنه ولعمق التعاون بينهم استحدثت مقاولة طارق باسم التنمية الطريق الجديد طريق الكدحة موزع المخا للمسافرين من أجل تفريغ الطريق القديم الكدحة الوازعية المخا ليبقى طريق التهريب الرسمي وبدون منغصات .
ومع مرور الوقت كبر أحمد المشولي وكبرت أعمال التهريب وعائداتها واصبح محط اهتمام نافذين جدد وصحاب نفوذ وارتباطات كبيرة بسبب سطوة الإنتقالي سابقاً وحماية ضباط إماراتيين دخلوا معه ميدان التهريب والحماية وبأقل كلفة من السابقين .
تعاظم نفوذ المشولي وتعاظمت علاقاته ووتوسعت ارتباطاته فبدأ يشعر أنه لم بعدم بحاجة لحماية مجاهد حزورة والمقاولة الوطنية نظرا للنسبة الكبيرة التي يطلب منه دفعها فبدأ بتقليل نسبة العائد على مجاهد حزورة ومقاولة طارق وعمار واصهارهم رغم توسع عمليات التهريب وتنوع نشاطاتها من وإلى اليمن وتضاعف عائداتها .
الأمر الذي اعتبروه تمردا عليهم وتجاوزا لمكانتهم وتنكرا لحمايتهم ودعمهم له وقد يقود ذلك لتمرد مهربين أخرين تحت حمايتهم وتمردات اجتماعية وسياسية بالمنطقة .
ورغم ذلك لم يستطيعو استهدافه حتى 2025 بسبب شركائه الجدد وارتباطاتهم الكبيرة وتقاطع مصالح المقاولة مع بعضهم حتى انحسرت سطوة شركائه بسبب العاصفة التي حلت بالانتقالي والإمارات وهنا وجدوها فرصة لتأديبه وتدفيعه ثمن تمرده عليهم فكالوا التهم وحبكوا قصص التخابر والتقطع للتغطية من أجل تأديبه .
وحين كانت الوساطة اثناء الحملة الامنية السابقة قد توصلت معه إلى تسليم نفسه إلى الجهات الرسمية في عدن او تعز أصر قائد قطاع امن المقاولة #حزورة على تسليم نفسه اليهم لتعقيد امر الوسطاء ثم فجأة اعلن عن انتهاء المشكلة معه وكأن شيئا لم يكن .
وذلك لأنهم يدركوا أنه اذا فتح ملفه دى جهات اخرى غيرهم سيكتشف الرأي العام سبب كل هذا الضجيج وفضائح التهريب الذي يدار في الساحل برعاية المقاولة وقادتها ولن يتمكنوا من استخدام القضية ضده مرة اخرى ولا ضد الوازعية وموزع ومديريات الساحل وكثير من المكونات القبلية والحزبية والمقاومة فيها الذين ترفضون القبول بطارق ومقاولته باعتبارهم وكثير من عناصر مقاولتهم الحاليين شاركوا في عملية اجتياح الوازعية وموزع و ساحل تعز اثناء تحالفهم مع مليشيات الحوثي وارتكبوا بحق الاهالي حينها فضائع .
هذه هي الحكاية .ذه حكاية أحمد سالم حيدر المشولي .
في العام 2018 بدأ بالعمل كمهرب سلاح وسجائر ومشتقات نفطية وغيرها تحت اشراف وحماية وتسهيلات مجاهد حزورة قائد القطاع الأمني في مقاولة طارق واخوته وأصهاره مقابل نسبة من العائد حتى أنه ولعمق التعاون بينهم استحدثت مقاولة طارق باسم التنمية الطريق الجديد طريق الكدحة موزع المخا للمسافرين من أجل تفريغ الطريق القديم الكدحة الوازعية المخا ليبقى طريق التهريب الرسمي وبدون منغصات .
ومع مرور الوقت كبر أحمد المشولي وكبرت أعمال التهريب وعائداتها واصبح محط اهتمام نافذين جدد وصحاب نفوذ وارتباطات كبيرة بسبب سطوة الإنتقالي سابقاً وحماية ضباط إماراتيين دخلوا معه ميدان التهريب والحماية وبأقل كلفة من السابقين .
تعاظم نفوذ المشولي وتعاظمت علاقاته ووتوسعت ارتباطاته فبدأ يشعر أنه لم بعدم بحاجة لحماية مجاهد حزورة والمقاولة الوطنية نظرا للنسبة الكبيرة التي يطلب منه دفعها فبدأ بتقليل نسبة العائد على مجاهد حزورة ومقاولة طارق وعمار واصهارهم رغم توسع عمليات التهريب وتنوع نشاطاتها من وإلى اليمن وتضاعف عائداتها .
الأمر الذي اعتبروه تمردا عليهم وتجاوزا لمكانتهم وتنكرا لحمايتهم ودعمهم له وقد يقود ذلك لتمرد مهربين أخرين تحت حمايتهم وتمردات اجتماعية وسياسية بالمنطقة .
ورغم ذلك لم يستطيعو استهدافه حتى 2025 بسبب شركائه الجدد وارتباطاتهم الكبيرة وتقاطع مصالح المقاولة مع بعضهم حتى انحسرت سطوة شركائه بسبب العاصفة التي حلت بالانتقالي والإمارات وهنا وجدوها فرصة لتأديبه وتدفيعه ثمن تمرده عليهم فكالوا التهم وحبكوا قصص التخابر والتقطع للتغطية من أجل تأديبه .
وحين كانت الوساطة اثناء الحملة الامنية السابقة قد توصلت معه إلى تسليم نفسه إلى الجهات الرسمية في عدن او تعز أصر قائد قطاع امن المقاولة #حزورة على تسليم نفسه اليهم لتعقيد امر الوسطاء ثم فجأة اعلن عن انتهاء المشكلة معه وكأن شيئا لم يكن .
وذلك لأنهم يدركوا أنه اذا فتح ملفه دى جهات اخرى غيرهم سيكتشف الرأي العام سبب كل هذا الضجيج وفضائح التهريب الذي يدار في الساحل برعاية المقاولة وقادتها ولن يتمكنوا من استخدام القضية ضده مرة اخرى ولا ضد الوازعية وموزع ومديريات الساحل وكثير من المكونات القبلية والحزبية والمقاومة فيها الذين ترفضون القبول بطارق ومقاولته باعتبارهم وكثير من عناصر مقاولتهم الحاليين شاركوا في عملية اجتياح الوازعية وموزع و ساحل تعز اثناء تحالفهم مع مليشيات الحوثي وارتكبوا بحق الاهالي حينها فضائع .
هذه هي الحكاية .