يسميها الحوثي "مراكز صيفية تربوية"، لكنها في الحقيقة أكبر مشروع للتجنيد الأيديولوجي والعسكري للأطفال في اليمن.
ليس الهدف تعليم القرآن، ولا تنشئة جيل متمسك بقيم الإسلام وحب الأوطان وترسيخ العقيدة.
بل الهدف هو غسيل دماغ طائفي لصناعة جيل على مقاس المشروع الإيراني الفارسي: يؤمن بالولاية، ويكره الجمهورية، ويعتبر القيم والأعراف القبلية جاهلية يجب محاربتها.
وكذلك صنع ثأر مستقبلي في كل بيت وأسرة. فالذي يدخل اليوم هذه المراكز يخرج غداً فيقتل أخاه أو ابن عمه أو قريبه، فيزرع حرباً أهلية داخل البيت الواحد.
الحوثي اليوم يسرق الأطفال من أحضان آبائهم وأمهاتهم ليعودوا إليهم قتلة مجرمين متعطشين للدماء.
تبدأ هذه المراكز بالترفيه والاستقطاب، وتنتهي بمبايعة "السيد" والتحول تلقائياً إلى جبهات القتال.
إنها أم الكوارث.. تستهدف:
- الدين وقيمه
- الوطن وثوابته
- القبيلة وأعرافها
- الأسرة وتماسكها
- المجتمع وروابطه الصادقة
الخلاصة:
هذه المراكز هي وزارة الدفاع الحوثية. هي خط الإنتاج الأول لاستمرار الحرب، والتحريض على الحقد والكراهية، وتمزيق النسيج الاجتماعي والقبلي، وصناعة الثأر في كل بيت، وتدمير الجيل والتعليم تدميراً كاملاً.
فيا أيها الآباء والأمهات:
هل تعون خطورة هذه المراكز على مستقبل أبنائكم وفلذات أكبادكم؟
ابنكم أمانة. لا تسلموه للمشرف ليرده لكم مقتولاً في تابوت.
احموا أولادكم.. المراكز الصيفية مقبرة الطفولة.