من مظاهر الاستهتار والفوضى في اليمن:
• أعضاء في مجلس القيادة الرئاسي يرفعون علم الدولة، وآخرون لا يفعلون!
• أعضاء في مجلس الوزراء يرفعون علم اليمن، وآخرون لا يفعلون!
• محافظون يرفعون علم اليمن، وآخرون لا يفعلون!
من المسؤول عن ضبط هذا الاستهتار وهذه الفوضى؟!
المسؤول بالتأكيد هو من أصدر القرار بتعيين كل أولئك، وأدى أمامه الجميع اليمين الدستورية التي تنص على احترام الدستور والقانون، والحفاظ على وحدة اليمن واستقلاله وسلامة أراضيه.
كما أن الداعم والراعي الإقليمي الحليف الذي عيّن مجلس القيادة الرئاسي في الأصل- ولا يتم تعيين كبار المسؤولين إلا بمعرفته ودعمه وموافقته، وأحيانا باقتراح منه- مسؤول تماماً عما يجري من فوضى واستهتار.
وفي الحقيقة، هو المسؤول أكثر للأسف.
وهو قادر على ضبط كثير من مظاهر الفوضى، خاصة فيما يخص المسؤولين، وهو الذي تبناهم وعينهم أو وافق على تعيينهم، ويستطيع الإيعاز بتغييرهم.
مع أن حقيقة أن لا يكون اليمن حراَ ومستقلاَ في كل قرارته وتعييناته ومساءلته ومحاسبته للمسؤولين، حقيقة مرة ومؤسفة ومؤلمة.