;
محمد المسوري
محمد المسوري

سري للغاية: الإمارات تدعم الحوثي.. تفاصيل وحقائق 335

2026-05-19 15:34:14

غادرت صنعاء في ١٧ ديسمبر ٢٠١٧م هارباً من ميليشيات الحوثي بعد إنتفاضة الثاني من ديسمبر.

ووصلت إلى الرياض في ٢١ ديسمبر ٢٠١٧م.

بعد رحلة عذاب شاقة جداً في طرقات صعبة لا طرقات فيها ولا حياة

مررت بوديان وسهول وجبال وصحاري خطيرة جداً جداً..الخ

وفور وصولي إلى الرياض..

التقيت بالكثير من مسؤولي الشرعية والتحالف.

وتحدث معهم كثيراً.

وشرحت لهم أشياء كثيرة عن واقع الحال في مناطق سيطرة ميليشيات الحوثي.

وعن أشياء كثيرة لا يعلمونها.

وعن أسباب النكسة التي حصلت لنا في إنتفاضة الثاني من ديسمبر.

أخبرت أحد مسؤولي التحالف.

بأن طيران التحالف في الأيام الأولى لعاصفة الحزم كان ينزل صناديق ذخيرة وأموال نقدية تصل إلى ميليشيات الحوثي.

وكان الحوثة ينشرونها في قناة المسيرة ويعلنون أنها كانت تنزل بالغلط إليهم.

وتكررت أكثر من مرة.

إلا ان المسؤول في التحالف حينها أنكر ذلك.

وفي الحقيقة أن الطيران الإماراتي كان يدعم الحوثي منذ بداية عاصفة الحزم.

تواصل معي أحد الشخصيات المعروفة من داخل الإمارات مستغرباً مني لعدم قدومي إلى الامارات لتعزية السفير أحمد علي عبدالله صالح في استشهاد الزعيم والأمين العام رحمهما الله.

shape3

فأخبرته أنني منتظر التأشيرة.

فطلب مني صورة الجواز.

وفي اليوم الثاني أخبرني أن المسؤولين في الإمارات اعتذروا وقالوا لماذا ذهبت إلى السعودية وطلبوا مني مغادرة السعودية وسيتم منحي التأشيرة.

فرفضت ذلك دون تردد.

كانوا منزعجين مني لماذا ذهبت إلى السعودية.

مرت الأيام..

وكانت الإمارات تدعم ميليشيات الإنتقالي وغيرها لمحاربة الشرعية وإضعافها مما أدى إلى تحرك الحوثي هنا وهناك مستغلاً الصراع الحاصل.

وأصبحت معركة ميليشيات أبوظبي موجهة نحو الشرعية ونحو الجيش الوطني.

وقدمت للحوثي خدمات كبيرة جداً.

وأنتم تعلمون تفاصيل ذلك..

ووصل الأمر..

إلى إرسال سفينة إماراتية مليئة بالأسلحة وصلت إلى ميليشيات الحوثي بكل سهولة وزعموا حينها أن الحوثي استولى عليها وسط البحر.

إنها سفينة روابي المعروفة للجميع.

وغيرها كثير.

وقد وصل إلى الحوثي الكثير من الأسلحة والمعدات من مناطق سيطرة الإنتقالي وغيره.

وكان التهريب يتم لميليشيات الحوثي وباعتراف قيادات الإنتقالي وراجعوا كلام أحمد بن بريك.

أثبتت تقارير مجلس الأمن الدولي وكذلك الخزانة الأمريكية.

أن داخل الإمارات مقرات شركات تجارية حوثية وقيادات حوثية تقدم لميليشيات الحوثي دعم كبير جداً.

منها شركات نفطية وشركات تهريب وشركات متنوعة تعمل من داخل الإمارات لخدمة الحوثي.

ولم تتخذ الإمارات أي إجراء بالرغم من تقارير مجلس الأمن والخزانة الأمريكية.

المجلس الانتقالي منذ تأسيسه..

وهو متفرغ لمحاربة الشرعية وخدمة الحوثي.

ولو تذكرتم معركة آل الحميقاني في البيضاء عندما منع الإنتقالي وصول الدعم إليهم وتحرك بكل قوته لخدمة الحوثي وغيرها كثير.

وكل معركة تخوضها الشرعية والتحالف ضد الحوثي كان الإنتقالي يعمل على خلخلة القوة العسكرية لخدمة ميليشيات الحوثي.

الحوثي والإنتقالي..

كانت بدايتهما في الضاحية الجنوبية بتمويل ودعم وإدارة وإشراف من النظام الإيراني وحزب الله.

ثم دخلت الإمارات في الخط لتتولى إدارة الحراك الجنوبي الذي أصبح بعد ذلك المجلس الإنتقالي.

حتى تمكنت من إدخاله في الشرعية اليمنية لتجعل منه أداة رسمية لمحاربة الدولة اليمنية.

التفاصيل كثيرة..

والأدلة على دعم الإمارات لميليشيات الحوثي والإنتقالي كثيرة جداً وسيأتي اليوم الذي تكتب فيه مجلدات تفصيلية عن ذلك.

بإذن الله تعالى..

وللحديث بقية...

الأكثر قراءة

الرأي الرياضي

كتابات

كلمة رئيس التحرير

سمير عطا الله

2026-05-07 03:41:24

من ديار السعادة

صحف غربية

المحرر السياسي

وكيل آدم على ذريته

أحلام القبيلي

2016-04-07 13:44:31

باعوك يا وطني

أحلام القبيلي

2016-03-28 12:40:39

والأصدقاء رزق

الاإصدارات المطبوعة

print-img print-img
print-img print-img
حوارات

dailog-img
رئيس الأركان : الجيش الوطني والمقاومة ورجال القبائل جاهزون لحسم المعركة عسكرياً وتحقيق النصر

أكد الفريق ركن صغير حمود بن عزيز رئيس هيئة الأركان ، قائد العمليات المشتركة، أن الجيش الوطني والمقاومة ورجال القبائل جاهزون لحسم المعركة عسكرياً وتحقيق النصر، مبيناً أن تشكيل مجلس القيادة الرئاسي الجديد يمثل تحولاً عملياً وخطوة متقدمة في طريق إنهاء الصراع وإيقاف الحرب واستعادة الدولة مشاهدة المزيد