ومن الخطوط الحمراء الإقتداء بطغاة الرسيين وعبيدهم بتغيير وظائف موظفي الدولة من خدمة الشعب إلى استخدام الشعب مثلا:
١- تغيير وظيفة الجيش والأمن الدستورية وهي الدفاع عن الدين والشعب والوطن والسيادة والإستقلال والنظام الجمهوري والحقوق والحريات الشرعية والتداول السلمي للسلطة وغيرها إلى وظيفة مشاركة أكثر من ثلاثة أرباع الجيش والأمن مع الحوثيين في الإنقلاب على الدولة الشرعية والنظام الجمهوري.
والمشاركة في قتل وتعذيب وتهجير ملايين اليمنيين المسلمين الأبرياء.
وزرع مليوني لغم دفاعا عن طغاة السلاليين الرسيين الحوثيين الذين يزعمون أن ولايتهم ركن من أركان الإيمان تعدل أركان الإسلام كلها وأن من لا يؤمن بها كافر مخلد في النار وأن ملازم حسين الحوثي هي القرآن الناطق بدلا عن القرآن والحديث.
والمشاركة في هدم المساجد ودور القرآن والحديث والمنازل والمنشئات ونهب أموال اليمنيين العامة والخاصة.
٢- وتغيير ملكية الثروة العامة من ملك الشعب اليمني إلى ملك المسؤولين مع أن كل موظف حكومي عامل مع الشعب كعمال البناء والزراعة وغيرها لأنه يستلم راتبا من مال الشعب لخدمة الشعب مثل رئيس وأعضاء المجلس الرئاسي والوزراء والسفراء والمحافظون وكل موظف حكومي ولكن للأسف أصبح بعض المسؤولين يتصرف في المال العام كثروة خاصة.
٣- وتغيير وظيفة الدولة وهي تنفيذ القوانين التي لا تخالف القطعي من الشرع حيث أصبح كثير من المسؤولين يخالف القانون أو يحمي من يخالف القانون والبعض يلجأ إلى العصبية الجاهلية بالتحكيم القبلي المخالف للقرآن والسنة بإيقاف الحرب القبلية بصلح محدد الزمن ودون حل سبب الحرب ولا حسم قضية القتلى بالقصاص أو الديات أو العفو والواجب على الدولة حسم القضايا عبر القضاء الرسمي الشرعي.
٤- تغيير التنافس الوظيفي بحسب الشروط المطلوبة للوظيفة إلى توريث بعض المناصب أو توظيف الأقارب أو بيع الدرجات الوظيفية وكذلك في الترقية والمنح الدراسية وغيرها.
٥- تغيير وظيفة الدولة من إدارة المؤسسات الإيرادية العامة والمؤسسات الخدمية وحماية المستثمرين إلى تحول بعض المسؤولين إلى مستثمرين في القطاعات الإيرادية والخدمية ومنح أنفسهم إعفاءات جمركية وضريبية بمليارات الدولارات.
٦- تغيير وظيفة القيادات العليا للدولة من رعاية أبطال القوات المسلحة والأمن التابعة لوزارتي الدفاع والداخلية اليمنية الرسمية الشرعية لأداء وظيفتهم إلى قيام بعض المسؤولين بتشكيل ميليشيات مسلحة خارج إطار وزارتي الدفاع والداخلية اليمنية الرسمية الشرعية ترتبط بأعداء اليمن وتتنازل لهم عن السيادة والإستقلال والجزر والموانئ والثروات اليمنية في البر والبحر.
ويؤسسون قنوات فضائية وإذاعات وشبكات عملاء بوسائل التواصل الاجتماعي تقدس الميليشيات ومموليها وتحارب مؤسسات الدولة اليمنية الشرعية المدنية والعسكرية وقياداتها الوطنية.
يا أحرار اليمن يجب علينا نحن الموظفون جميعا الذين نستلم راتبا من الدولة الإلتزام بالدستور والقوانين في وظائفنا بأحسن وسيلة ممكنة والحذر من استغلال الوظيفة العامة لمصالح خاصة أو أخذ شيء من المال العام زيادة على الحق القانوني ويجب محاربة كل من يخالف القانون.
ويجب علينا مواصلة الجهاد بالنفس والمال وبكل وسيلة شرعية ممكنة مع أبطال القوات المسلحة والأمن التابعة لوزارتي الدفاع والداخلية اليمنية الرسمية الشرعية لإسقاط الإنقلاب واستعادة دولة المؤسسات الدستورية والسيادة والإستقلال والنظام الجمهوري