;
علي أحمد العِمراني
علي أحمد العِمراني

إلى الرياض… مع الاحترام 246

2026-09-01 13:12:44

بعد صمت تسع سنوات، رحبت السعودية، في بيان صادر عن وزارة الخارجية بتاريخ 8 أغسطس 2026، بالبيان الصادر عن أعضاء مجلس الأمن، وثمّنت المملكة ما تضمنه البيان من تأكيد على الالتزام بالقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وفي مقدمتها القرار 2216، واحترام سيادة الجمهورية اليمنية ووحدتها واستقلالها وسلامة أراضيها. ورحبنا ببيان المملكة وأشدنا به كثيراً.

ولكن هناك الآن، في الرياض، مثل عبدالرحمن المحرمي، عضو مجلس الرئاسة، الذي فرضه التحالف وتبنّاه، وهو يعيد، من وقت إلى آخر، مشروع التجزئة البائس والانفصال الخياني، من الرياض، إلى الواجهة، وآخر ذلك اليوم. مع أن المحرمي من أهل السنة والجماعة، كما نفهم، ومن خلال تكوينه أيضاً ومظهره، ونفهم أن سنة النبي لا تؤيد تفتيت الأمة، فما بالك بقطر منها، يحبه النبي ويحب النبي إلى الغاية. ونعلم أن النبي الكريم اختتم حياته، صلى الله عليه وسلم، بوحدة جزيرة العرب. أما سنة الخلفاء الراشدين العملية في شأن الوحدة، فيفترض أن المحرمي يفهمها، ربما أحسن منا… «عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي»!

ولست أدري بمَ نحدّث السيد المحرمي: هل عن الدستور والقانون اللذين أقسم على احترامهما والتمسك بهما، والحفاظ على الوطن واستقلاله وسلامة أراضيه، أم عن السنة أيضاً، باعتبار أنه درسها، أظن، في دماج…

shape3

أما المملكة العربية السعودية فهي الجارة الشقيقة الأقرب، ولا يصح أن يتحدث في عاصمتها أي أحد بلغة التجزئة والانفصال، العدائية لجارهم الأقرب، اليمن، وتغاضيها وصمتها عن ذلك يثير التساؤلات. ولا يصح، في حق اليمن، أن تستضيف الرياض أي منبر إعلامي أو قيادي انفصالي، مع الاحترام للرياض وللسعودية، قيادةً وشعباً.

الأكثر قراءة

الرأي الرياضي

كتابات

كلمة رئيس التحرير

سمير عطا الله

2026-05-07 03:41:24

من ديار السعادة

صحف غربية

المحرر السياسي

وكيل آدم على ذريته

أحلام القبيلي

2016-04-07 13:44:31

باعوك يا وطني

أحلام القبيلي

2016-03-28 12:40:39

والأصدقاء رزق

الاإصدارات المطبوعة

print-img print-img
print-img print-img
حوارات

dailog-img
رئيس الأركان : الجيش الوطني والمقاومة ورجال القبائل جاهزون لحسم المعركة عسكرياً وتحقيق النصر

أكد الفريق ركن صغير حمود بن عزيز رئيس هيئة الأركان ، قائد العمليات المشتركة، أن الجيش الوطني والمقاومة ورجال القبائل جاهزون لحسم المعركة عسكرياً وتحقيق النصر، مبيناً أن تشكيل مجلس القيادة الرئاسي الجديد يمثل تحولاً عملياً وخطوة متقدمة في طريق إنهاء الصراع وإيقاف الحرب واستعادة الدولة مشاهدة المزيد