المحرر السياسي
المحرر السياسي
عدد المشاهدات : 8,143   
وزير الدفاع هو القاتل الأول..

قبل أيام قليلة- في إحدى الولايات الأميركية- ركل أحدهم سنجابا من مكان عال حتى مات السنجاب وقامت الدنيا ولم تقعد والبحث حتى اليوم جار عمن ارتكب هذه الجريمة اللاأخلاقية وجائزة مالية كبيرة لمن يدلي بمعلومات عن الجاني.. ونحن في بلادنا يقتل الجنود كالخرفان وكأن شيئاً لم يكن وبدم بارد يتنقل وزير دفاع الرئيس من عمران إلى حضرموت ليتحقق من الفشل وأنه بات مؤكداً ليطمئن قلبه.. ولو أن ما يحدث في اليمن وقع في بلد آخر أشد تخلفا لما بقي وزير الفشل بجدارة لحظة واحدة إن كان ثمة ضمير لأولي الأمر.. لكنه فقدان الضمير وانعدام الوفاء ورغبة التشظي للوطن تجعل من وزير الدفاع دراكولا فعلا.. وإلا ما معنى الكذب الذي يتمتع به عن انتصارات في عمران وحضرموت والأوضاع من سيء إلى أسوأ تدار بعلمه وتكتيكاته وما يحاول أن يصل إليه ليشفي صدور قوم حاقدين.

 والواقع أن تتالي الأحداث التي تقهر وطناً وآخرها القتل الذي جرى لجنود أبرياء في حضرموت بطريقة بشعة وتدل على جهنمية من عملها واشتغل عليها.. يجعلنا نثق أن وزير الدفاع هو القاتل الأول بلا منازع, كونه أخفق في قيادة المؤسسة العسكرية بل وركب المؤامرة وسار فيها مبدعاً, لم يعد يعنيه من يقتل وكيف سيؤول الوطن بعد كل هذه التداعيات لأنه فقد الحياء والخجل وصار متبجحا لدرجة الغرور على كل ما يفعله من مآسي يندى لها جبين الإنسانية فيما هو يتربع على كرسيه الدوار منتشيا بقتل وهزيمة جنوده ومؤسسته العسكرية موقنا أن فعلته تتم بطريقة لا يعلمها إلا هو.. ولو كان فيه مسحة ضمير وأدنى من ذلك لما قبل أن يكون وزيراً للدفاع ليوم واحد وقد أخفق في كل الوطن وأثبت أنه إن لم يكن عاجزاً فصاحب مؤامرة لابد أن يقع فيها ذات يوم مهما طال به المكوث في الوزارة فما ألحقه من أضرار مادية وبشرية ونفسية على المستوى الوطني أمر لا يصدق.

من هنا علينا أن نشير إلى وزير القتل الرخيص ومهندس الموت والانفصال وصاحب المؤامرات التي تتنقل من عمران إلى ما بعد عمران وصولا إلى حضرموت.. نقول علينا أن نشير إلى أن هذا الرصاص الجبان الذي يغتال وطنا وطموحا وحياة فينا هو الذي سيحاصر جلاوزة القتل وسفاكي الدماء القاعدة والجماعات المسلحة كلها تحت عباءة وزير أخلص للدمار وإشاعة الفوضى وقهر الجمال حتى أنه صار الدم الذي يخلص لنزيفه ويعمد إلى ارتكاب الأفظع بطريقة تنم عن شخصية مدمرة من الداخل وتريد الوطن مثلها, لكنه الوقت ودماء الأبرياء وإخلاص المناضلين سيقفون أمام هذا الدراكولا المخيف ويضعونه في حجمه الصحيح بدلا من أراجيفه وكذبه على الوطن وعلى القوى المتحالفة ضد الإرهاب التي يسوق لها انتصارات مزعومة وواهمة ويقدم نياشين الهزيمة بزيف لا يقدر عليه أحد سواه.. وستعلم دول المنطقة والدول الاوروأميركية والعالم الذي يكافح الإرهاب أن وزير الدفاع أحد أهم من جعل اليمن ساحة للتطرف لأغراض يناور بها ويقامر ظنا منه أن ذلك سينطلي على المراقبين الدوليين وهيهات أن يحدث هذا فهو ومن معه سفاكو دم ومهزومون حتى القعر وانتقال الإرهاب من محافظة لأخرى يجري ويتم بتسهيلات منه وبرغبة لإيصال الوطن إلى حالة فوضى وارتباك فيما هو يهاجر بأموال الوطن إلى الخارج ويختلق الوهمي من القتال للهبر الكبير بينما يجعلنا ندعو كل الشرفاء إلى إيقاف هذا المعتوه عند حده.. فالتطرف وذات الوزير من مشكاة واحدة..