المحرر السياسي
المحرر السياسي
عدد المشاهدات : 8,258   
فنتازيا التعددية

بين القوى السياسية والوطن ابحر وجبال ،فهي معه حين تكون تجارة رابحة ،وضده حين تتنازل في قيمها ومبادئها الوطنية التي تثرثر بها وتقع في قلب التفريط بها ايضا. .هذه القوى السياسية ازمتها أنها لاتعي معنى الوطن انتماء وحرية ومواطنة متساوية .لذلك تفاوض وهي تناور ،تدخل معترك السياسة، وتنهزم في ابجديتها ،فلاهي تخلت عن المسئولية، ولا استطاعت أن تبرهن عن ذرة انتماء .كأن هذه التعدية السياسية ،هي النكد كله ،وهي التنازلات والمساومات وشرعنة الفوضى ثم البكاء على كيف حدث كل ذك الخطير.تعددية سياسية تفضح نفسها، تتعرى من كل شيء الا ممايسر الحوثية في تماديها وغيها وارهاق الوطن واحتلال الحياة ،فهي مع هذا حد البذخ .ثم حين لاتجد قضمتها تصرخ بالويل والثبور على الحوثية أنها وأنها وانها .هكذا هي التعددية السياسية ،صانعة تحولات لاوطنية ،تجيد الاشتغال على الانهيار الكبير، ثم تلوم الحوثيةومايسفر عنها، وما ينتج عن تقاعسها في أداء واجبها .

التعددية السياسية حالة غرائبية فعلا، (فنتازيا)،أنها من يعتنق ديانة الموت للوطن مقابل الموت لأمريكا، جميع الفرقاءزورا ،والملتحمين في اللاوطن يرفعون راية الموت، وكل على طريقته في التبجيل له .بهذا المعنى، نحن امام تعددية سياسية فيها الخبث وكثير من الشيطنة والبقاء في المناورة والتذاكي معا حتى وهي في قمة الغباء .تعدديتنا السياسية اجحاف بحق مانريد من فرح ومواطنة متساوية .هي من يعيد انتج الازمة تلو الاخرى .هكذا نراها صنو الهزيمة ،نبضها الدائم ،اسمها الذي يرهق كل شيء فينا.. تعددية مخاتلة، مداجية، تعيش الشيء وضده في آن .ترسم موقفا، وتنفيه في نفس اللحظة ،لاهي امتلكت زمام الامور، لاهي صمتت عن قول الزور .هذه التعددية تخذلك من اول مفاوضة حتى الرمق الاخير ،ثم تقع في شر تخطيطها ومكرها البائر .وإذا نحن نجد فيها مالا نحبذه من معاني الاسترخاء والذل والمهانة والتذرع بالعودة الى ماقبل كذا وكذا وكلام فارغ لامعنى له سوى تعددية تخون وطن ودماء شهداء وحرية ونماء وتطور ومستقبل .فحين تجد الكل يرفض التمدد الحوثي والإستيلاء على السلطة وترى كل المجتمع الدولي مع الوطن ويرفض غير الشرعي .تذهب هي الى شرعنة الشيطنة كلها ،وتمنحها الجلال والوقار وكأن شيئا لم يكن .هنا فقط نعثر على تعددية ماحقة تبرزلتسيء الى كل القيم الوطنية والثوابت، وتهزم من يقف الى جانب الشرعية والدستور والمستقبل .إنها تعددية المفاوضات التي لاتصل الا الى الدمارومنح الحوثي ومن لف لفه مايشتهي من تمدد واستحواذ .ظنا منها انها ستجد قضمة ولوصغيرة كحصة خيانة ،وحين لاتجد شيئا وترجع بخفي حنين ،تهرول نحو البكاء والصراخ في لظلام وتتهجي ابجد هوز في السياسة، وتنادي بالداخل والخارج لايقاف الحوثية عند حدها .حتى اذا ماعاد (جمال بيك بن عمر) ودعاها للتفاوض ولوح بقليل من خمر السلطة نراها تغفر كل زلات الحوثية وامتهان مقدرات البلاد والعباد وترجع الى طاولة بن عمر مؤدبة تفاوض على ابخس الأثمان .كأن هذه التعددية السياسية لم تقراء حرفا في سفر النضال الوطني، ولم تعرف معنى للثورة اجلالا واكبارا في التاريخ وانتماء لقيم البطولة والتضحية ووفاء لدماء من لم يعرفواالمكر والمساومة وفحيح الثعابين وكل من رقص اوطبل لها .تعددية سياسية لامنتمية ،ولا قادرة ان تكون شيئا يذكر امام اصغر موقف فمابالنا في قضايا وطن .إنها تتعثر بقوة، وتتردى وتتبتل لمن سيمنحها شرعية وجود ،على حساب شرعية وطن ودولة ودستور وقانون .حقيقة ازمتنا هذه التعددية وجغرافيا النفاق والمساومات وما تخترعه لنفسها من تعسي وأوهام في البيع والشراء .ازمتنا من يختانون انفسهم قبل اي شيء آخر .فلا غرابة ان تنتصر الحوثية وهي بلامشروع سوى ماتعثر عليه من تخبط التعددية السياسية وانهزامها امام الله والوطن والتاريخ وتبا لساسة الازمات هنا وهناك ولانامت اعين الخونة في حلهم وترحالهم .فلم يكونوا مع انفسهم فكيف سيكونون مع دول المنطقة والعالم وهو يقر الشرعية الدستورية فيما التعددية تشرعن للإنقلاب بجدارة لانستطيع التصفيق لها.

بين القوى السياسية والوطن ابحر وجبال ،فهي معه حين تكون تجارة رابحة ،وضده حين تتنازل في قيمها ومبادئها الوطنية التي تثرثر بها وتقع في قلب التفريط بها ايضا. .هذه القوى السياسية ازمتها أنها لاتعي معنى الوطن انتماء وحرية ومواطنة متساوية .لذلك تفاوض وهي تناور ،تدخل معترك السياسة، وتنهزم في ابجديتها ،فلاهي تخلت عن المسئولية، ولا استطاعت أن تبرهن عن ذرة انتماء .كأن هذه التعدية السياسية ،هي النكد كله ،وهي التنازلات والمساومات وشرعنة الفوضى ثم البكاء على كيف حدث كل ذك الخطير.تعددية سياسية تفضح نفسها، تتعرى من كل شيء الا ممايسر الحوثية في تماديها وغيها وارهاق الوطن واحتلال الحياة ،فهي مع هذا حد البذخ .ثم حين لاتجد قضمتها تصرخ بالويل والثبور على الحوثية أنها وأنها وانها .هكذا هي التعددية السياسية ،صانعة تحولات لاوطنية ،تجيد الاشتغال على الانهيار الكبير، ثم تلوم الحوثيةومايسفر عنها، وما ينتج عن تقاعسها في أداء واجبها .التعددية السياسية حالة غرائبية فعلا، (فنتازيا)،أنها من يعتنق ديانة الموت للوطن مقابل الموت لأمريكا، جميع الفرقاءزورا ،والملتحمين في اللاوطن يرفعون راية الموت، وكل على طريقته في التبجيل له .بهذا المعنى، نحن امام تعددية سياسية فيها الخبث وكثير من الشيطنة والبقاء في المناورة والتذاكي معا حتى وهي في قمة الغباء .تعدديتنا السياسية اجحاف بحق مانريد من فرح ومواطنة متساوية .هي من يعيد انتج الازمة تلو الاخرى .هكذا نراها صنو الهزيمة ،نبضها الدائم ،اسمها الذي يرهق كل شيء فينا.. تعددية مخاتلة، مداجية، تعيش الشيء وضده في آن .ترسم موقفا، وتنفيه في نفس اللحظة ،لاهي امتلكت زمام الامور، لاهي صمتت عن قول الزور .هذه التعددية تخذلك من اول مفاوضة حتى الرمق الاخير ،ثم تقع في شر تخطيطها ومكرها البائر .وإذا نحن نجد فيها مالا نحبذه من معاني الاسترخاء والذل والمهانة والتذرع بالعودة الى ماقبل كذا وكذا وكلام فارغ لامعنى له سوى تعددية تخون وطن ودماء شهداء وحرية ونماء وتطور ومستقبل .فحين تجد الكل يرفض التمدد الحوثي والإستيلاء على السلطة وترى كل المجتمع الدولي مع الوطن ويرفض غير الشرعي .تذهب هي الى شرعنة الشيطنة كلها ،وتمنحها الجلال والوقار وكأن شيئا لم يكن .هنا فقط نعثر على تعددية ماحقة تبرزلتسيء الى كل القيم الوطنية والثوابت، وتهزم من يقف الى جانب الشرعية والدستور والمستقبل .إنها تعددية المفاوضات التي لاتصل الا الى الدمارومنح الحوثي ومن لف لفه مايشتهي من تمدد واستحواذ .ظنا منها انها ستجد قضمة ولوصغيرة كحصة خيانة ،وحين لاتجد شيئا وترجع بخفي حنين ،تهرول نحو البكاء والصراخ في لظلام وتتهجي ابجد هوز في السياسة، وتنادي بالداخل والخارج لايقاف الحوثية عند حدها .حتى اذا ماعاد (جمال بيك بن عمر) ودعاها للتفاوض ولوح بقليل من خمر السلطة نراها تغفر كل زلات الحوثية وامتهان مقدرات البلاد والعباد وترجع الى طاولة بن عمر مؤدبة تفاوض على ابخس الأثمان .كأن هذه التعددية السياسية لم تقراء حرفا في سفر النضال الوطني، ولم تعرف معنى للثورة اجلالا واكبارا في التاريخ وانتماء لقيم البطولة والتضحية ووفاء لدماء من لم يعرفواالمكر والمساومة وفحيح الثعابين وكل من رقص اوطبل لها .تعددية سياسية لامنتمية ،ولا قادرة ان تكون شيئا يذكر امام اصغر موقف فمابالنا في قضايا وطن .إنها تتعثر بقوة، وتتردى وتتبتل لمن سيمنحها شرعية وجود ،على حساب شرعية وطن ودولة ودستور وقانون .حقيقة ازمتنا هذه التعددية وجغرافيا النفاق والمساومات وما تخترعه لنفسها من تعسي وأوهام في البيع والشراء .ازمتنا من يختانون انفسهم قبل اي شيء آخر .فلا غرابة ان تنتصر الحوثية وهي بلامشروع سوى ماتعثر عليه من تخبط التعددية السياسية وانهزامها امام الله والوطن والتاريخ وتبا لساسة الازمات هنا وهناك ولانامت اعين الخونة في حلهم وترحالهم .فلم يكونوا مع انفسهم فكيف سيكونون مع دول المنطقة والعالم وهو يقر الشرعية الدستورية فيما التعددية تشرعن للإنقلاب بجدارة لانستطيع التصفيق لها