المحرر السياسي
المحرر السياسي
عدد المشاهدات : 8,992   
شرعية الرئيس لا المليشيا..!

بقوة ضمير وانحياز وطني, نقف نحن في مؤسسة "الشموع" للصحافة والإعلام, إلى جانب القيادة السياسية, ممثلة في الأخ رئيس الجمهورية/ عبد ربه منصور هادي, باعتباره الرئيس الشرعي وما عداه باطل الأباطيل.. نقف إلى جانبه من أجل وطن وحياة وحرية وكرامة ورفضاً لكل أساليب القوة والبطش والسيطرة وكل ما هو خارج عن القانون.. نقف معه من أجل مستقبل طالما أردناه تنمية وتقدما, بغض النظر عن أي أمور أخرى نتفق أو نختلف معه فيها, ففي هذه الأوقات العصيبة والشديدة يختبر الرجال الرجال وتتأكد مصداقية الإنسان في انحيازه إلى الوطن ومستقبله, لذلك علينا أن نشد من عضده وأن نلقي بالاً لمعنى السيادة والاستقلال والشرعية الدستورية والعملية الديمقراطية التي يرعاها ويشكل المنطلق القوي إلى الأفضل في حياتنا كيمنيين..

هكذا نجد أننا اليوم أمام محك عملي واختبار صعب تقع فيه كل القوي النضالية, التي عليها أن تتخلص من رهبة قوى التخلف وتراهن بقوة على الشرعية الدستورية, على فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي.. حينها فقط تقدم نفسها أنموذجاً حقيقياً لمعنى الانتماء الوطني وتجعل من حضورها في الموقف العظيم ما يستحق أن يمنحها العزة والكرامة لأنها في صميم حركة النضال الوطني وهو ما يجعلنا جميعا مع هذه القوى منافحين عن الوطن وقضاياه المصيرية ومؤازرين للأخ رئيس الجمهورية في خطواته نحو الدولة المدنية الحديثة التي تؤمن بالإنسان كقيمة عليا وترفض الوصاية واحتكار الحياة وكل ما هو مقيت..

على أنه لابد من الإشارة إلى أننا حين اختلفنا معه في السابق بالكلمة الصادقة, لم يكن ذلك إلا من إدراكنا أن قوى التخلف لا تؤمن بتعددية سياسية وحزبية ولا بقيم ديمقراطية ولا حريات وحقوق إنسان أو حوار وطني ولا باتفاق سلم وشراكة لأنها لم تكن في يوم من الأيام مع هذا الحضاري ولأنها لا تمتلك مشروعاً وطنياً وإلا ما معنى رفضها أن تؤطر نفسها سياسيا في حزب؟ ولمَ تنقض كل العهود والمواثيق التي نادت بها ووافقت ووقعّت عليها وضربت بها عرض الحائط واشتغلت على القوة وفلسفة فرض الأمر الواقع؟!.. أسئلة تقدم نفسها من ذات النهج العبثي لهذه القوى..

لذلك لابد من القول صراحة لفخامة رئيس الجمهورية, إن الراهن يحتاج إلى استحضار الماضي القريب في كل خطوة تتخذها حتى لا يتكرر ذات الخطأ في التعامل مع قوى ترفض الشراكة الوطنية..

وفي المقابل على التعددية السياسية والحزبية أن تقلع عن منح التخلف مشروعية حضور بحوارها العقيم معه وأن تحزم أمرها باتجاه بوصلة الانتصار للوطن وأن تدعم وتساند وتقف بقوة وحزم وعزم مع الأخ رئيس الجمهورية باعتباره الشرعية الحقيقية وما عداه ليس سوى قبض ريح.. فهل يدرك أرباب الحزبية هذا المعنى, أم سيبقون في سباق مع الغباء حتى حتفهم؟!