آخر الاخبار

العليمي: لن يتم الانتقال إلى أي ملفات أخرى قبل إلزام مليشيا الحوثي بفتح طرق تعز الرئيسية لتخفيف معاناة السكان وزير الدفاع يؤكد أهمية إعداد منتسبي القوات المسلحة قتالياً ومعنوياً وفق أسس ومعايير علمية وعقيدة وطنية بعيداً عن الولاءات الضيقة موقع بريطاني يكشف عن اجتماع سري بين وفد سعودي وحزب الله أسفر عن ضمان وقف إطلاق النار في اليمن مأرب.. تشييع رسمي وشعبي لجثمان «العميد البقماء» قائد ألوية اليمن السعيد رئيس الوزراء: المباحثات مع البنك الدولي خرجت بتوافقات مهمة منها افتتاح مكتب في عدن وتعزيز الشراكة العميد طارق صالح يوجه قيادات محور البرح برفع الجاهزية القتالية تحسبا لأي احتمالات 72 خرقاً جديداً لمليشيا الحوثي في الساحل الغربي خلال 48 ساعة الزبيدي يطالب بتكثيف تدخلات البنك الدولي لدعم سُبل العيش المرتبطة بمعاناة المواطنين استشهاد 3 جنود من «دفاع شبوة» وإصابة أخرين في اشتباكات قبلية بمديرية «مرخة» مقتل طفل وإصابة 7 أخرين من أسرة واحدة في قصف حوثي على حيس بالحديدة

عادل الشجاع
عادل الشجاع
عدد المشاهدات : 636   
انتصار صنعاء في حرب السبعين أكد أن هزيمة الكهنوت الإمامي ليس مستحيلاً
   

في مثل هذا اليوم من العام ٦٨، تخلصت اليمن من الكهنوت الإمامي الذي أعاق نمو الشعب اليمني وتطوره الطبيعي، فقد امتدت حركات المقاومة والتحرير في كل مكان ينتصب فيه الأوصياء على الشعوب، والأهم من هذا كله أنه في هذا اليوم سادت في صنعاء ديمقراطية فريدة النوع والمذاق السياسي، إنها ديمقراطية المقاومة التي تعايشت فيها البنادق والفصائل ذات الانتماءات الوطنية القومية واليسارية، فلم تصوب نحو صدر صنعاء وكانت جهتها الوحيدة هي الكهنوت الغاصب .

 

انتصار السبعين يوما، يعطي درسا للقبائل والأحزاب السياسية والمناطق التي التحقت اليوم بالكهنوت لتعيد إليه الحياة من جديد والتي حولت اليمن إلى ركام وأنهار من الدماء السائلة في كل شبر من أرض اليمن، فنحن اليوم أمام تحول خطير من بعض القبائل وبعض القوى السياسية عديمة الأصل ووليدة شجرة العبودية ذات الرائحة الكريهة لتساند الكهنوت مجددا .

 

يتعلق الأمر بأبناء الثوار الذين تنصلوا من دورهم التاريخي ومن مسؤوليتهم الأخلاقية تجاه الثورة والجمهورية وأصبحوا يعطون نصائح ودروسا في الاستسلام والخيانة لعصابة تقتل وتدمر وتستبيح الحرمات ، صادق أمين أبو راس مثالا حيا لذلك .

 

هؤلاء الذين يصطفون اليوم مع الإماميين الجدد من أمثال أبو راس وغيره من شيوخ القبائل أصيبت ذاكرتهم بالزهايمر تجاه وطنهم متجاهلين محطات القتل وتدمير اليمن منذ وطأت أقدام الكهنوت اليمن وإلى يومنا هذا .

 

إنهم كالغربان الناعقة ، يدعون الأحرار إلى الاستسلام والدخول في العبودية كافة والانضمام إلى حضيرة العبيد استجابة لغرور السلطة وجموحها ، كما هو حاصل مع أولئك الذين يتحدثون باسم حزب جمهوري كالمؤتمر الشعبي العام ويطالبون قواعده بأن تكون مطية للإمامة والإماميين ، يضحون باليمن وشعبها ويزجون بها في معاركهم السلطوية متخلصين من تاريخ اليمن المملوء بالشهداء من أجل الجمهورية متبنيين دور الوكالة في إجهاض تجربة المقاومة الوطنية الظاهرة الأنبل في التاريخ اليمني لصالح الكهنوت الذي أنبنى على جماجم اليمنيين .

 

سيذكر التاريخ أن مقاومة صغيرة محاصرة داخل العاصمة صنعاء تفتقد أبسط مقومات الحياة الكريمة قررت أن تدافع عن الجمهورية وهي واعية كل الوعي بخيارها، كانت وفية للشهداء وللأرض والتاريخ والمبادئ والقيم، استطاعت أن تعيد الأمل لجميع الأحرار بأن هزيمة الكهنوت ليس مستحيلا .

 

نعم ليس مستحيلا ولكن بشرط نبذ دعاوي القبول بالأمر الواقع ودفع ضريبة الدم الغالية التي لا مفر من دفعها كما كان في ملحمة السبعين التاريخية المتميزة التي تمكنت من قلب المعادلة الاستراتيجية لصالح الجمهورية وكسرت أنياب الإماميين والمرتزقة الذين جلبتهم ملكيات العالم لمواجهة الجمهورية اليمنية .