2026-05-07
الزنداني يشدد على تفعيل دور الأمانة العامة لمجلس الوزراء وتسريع تنفيذ قرارات الحكومة

دعت وزارة حقوق الإنسان في الحكومة اليمنية، الإثنين 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2024، المجتمع الدولي إلى سرعة التحرك لاتخاذ قرارات رادعة وتوصيف حقيقي لميليشيا الحوثي كجماعة إرهابية، وضم قياداتها التي تقوم بهذه الأعمال إلى قائمة العقوبات، لافتة إلى أن هذا التحرك ستكون بمثابة قوة ضغط رادعة لإنقاذ حياة المختطفين وحمايتهم.
جاء ذلك في بيان نشرته وكالة الأنباء اليمنية سبأ (رسمية)، أدانت فيه وبشدة استمرار اختطاف وإخفاء أكثر من 70 موظفاً وناشطاً بينهم 5 نساء منذ مطلع يونيو 2024 في سجون ومعتقلات ميليشيا الحوثي.
ووفقاً للبيان، فإن المختطفين الذين بينهم 19 من موظفي وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية مازالوا حتى اللحظة مخفيين قسراً ولم يستطع أهاليهم معرفة أماكن احتجازهم أو حالاتهم الصحية في أقبية المليشيات الحوثية الإرهابية وذلك في انتهاك صارخ لحقهم في الحياة والحرية والأمن الشخصي.
وقالت الوزارة "إن هذه الجريمة ومعاناة أسر الضحايا المختطفين بعد مرور 120 يوما، تؤكد السجل الأسود لمليشيا الحوثي الإرهابية في التعامل مع المجتمع المدني والعمل الإنساني بما فيها موظفي الأمم المتحدة والمنظمات الدولية دون الاكتراث لكل المناشدات الدولية للأمين العام للأمم المتحدة والمفوضية السامية لحقوق الإنسان".
وذكرت أنه من خلال متابعاتها اتضح أن "المحتجزين والمختطفين يقبعون في سجون سرية ويتعرضون لصنوف من التعذيب والمعاملة القاسية والمهينة واللا إنسانية لإجبارهم على الأدلاء بأقوال واعترافات تدينهم".
وأشارت إلى أن الحملة الإعلامية التي رافقت حملة الاختطافات روجت عبر منابر ميليشيا الحوثي الإعلامية لمعلومات مضللة تتهمهم بأنهم جواسيس عملاء لصالح أمريكا وإسرائيل وجهات خارجية أخرى مما يشوه صورة العمل الإنساني ويحط من أدوارهم الإنسانية أمام أسرهم باستهداف المعتقدات والقيم الاجتماعية.
واعتبرت وزارة حقوق الإنسان تلك الممارسات بأنها غير القانونية وتمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي لحقوق الإنسان واتفاقيات جنيف وبروتوكولاتها الإضافية، التي تحمي حقوق المدنيين في النزاعات المسلحة".
كما تمثل انتهاكًا صارخًا للإعلان العالمي والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية وتشكل انتهاكًا جسيماً وخطيراً وتعتبر جرائم ضد الإنسانية، ومنها جريمة إعاقة وصول المساعدات الإنسانية، تستوجب تلك الممارسات مساءلة مرتكبيها أمام المحاكم الدولية.
إلى ذلك اعتبر البيان تجاهل ميليشيا الحوثي لمناشدات الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي وتباهيهم بتلك الانتهاكات تأكيداً لما كانت تذهب إليه الوزارة بشأن عدم اكتراث تلك الميليشيات بالمجتمع الدولي والمبعوث الأممي الخاص إلى اليمن.
وأهابت الوزارة بوسائل الإعلام والمنظمات الحقوقية الوطنية والإقليمية والدولية، تسليط الضوء على هذه الانتهاكات والجرائم التي استهدفت كل الحقوق والحريات الإنسانية، مطالبة بتضافر الجهود المحلية والإقليمية والدولية للإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المختطفين وضمان محاسبة جميع المسؤولين عن هذه الجرائم.
في أحياء صنعاء ومدن أخرى خاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، لا يقتصر المشهد على تداعيات الحرب العسكرية، بل يتشكل بصمت واقع أكثر عمقاً وتعقيداً يعيد رسم ملامح المجتمع من الداخل، وفق شهادات أكاديمية مشاهدة المزيد
في ظل التغيرات السياسية الأخيرة، وارتفاع أسعار السلع الأساسية وتراجع القدرة الشرائية للمواطن اليمني، ومع دخول شهر رمضان المبارك الذي يزيد الطلب على المواد الغذائية والسلع الاستراتيجية، يطرح الشارع تساؤلات مهمة حول قد مشاهدة المزيد