2026-05-12
انخفاض حاد في واردات الوقود والغذاء إلى الموانئ الحكومية.. وتحذيرات من تداعيات الأزمة الاقتصادية

أفاد مسؤولون أمريكيون بأن روسيا تدرس إمكانية تعزيز دعمها لجماعة الحوثيين، بما في ذلك تزويدهم بالصواريخ، وذلك في حال تصاعد الصراع في أوكرانيا نتيجة للضغوط الغربية.
وأكدت صحيفة نيويورك تايمز تصريح المسؤولين الذين أشاروا إلى أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يسعى إلى زيادة الضغوط على الغرب من خلال دعم مجموعات مثل الحوثيين وتنفيذ هجمات سرية تخطط لها وكالات الاستخبارات الروسية.
وأفاد المسؤولون بأن تاجر الأسلحة الروسي فيكتور بوت كان في مفاوضات مع الحوثيين بشأن بيعهم صواريخ متطورة، على الرغم من أن الصفقة لم تُكتمل بعد.
ويُعتبر فيكتور بوت، الذي يُعد من أبرز تجار الأسلحة على مستوى العالم، قد عاد إلى دائرة الاهتمام مجددًا بعد الإفراج عنه في إطار صفقة تبادل سجناء مع الولايات المتحدة.
ويبدو أن بوت، الذي قضى سنوات في السجون الأمريكية بتهم تتعلق بتهريب الأسلحة والتآمر لقتل أمريكيين، قد عاد إلى نشاطه التجاري المثير للجدل مرة أخرى.
وذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال»، في وقت سابق، أن بوت يتوسط في صفقة لتزويد الحوثيين المدعومين من إيران في اليمن بالأسلحة، مما يثير قلقًا واسع النطاق بين المجتمع الدولي.
وأفادت التقارير بأن وفدًا من الحوثيين سافر إلى موسكو في أغسطس 2024 للتفاوض على صفقة سلاح مع بوت بقيمة 10 ملايين دولار.
ووفقًا لمصادر أمنية أوروبية، تتضمن الصفقة المحتملة شحنتين من بنادق “AK-74” الهجومية، وهي النسخة المطورة من بندقية “AK-47″، التي تُعد سلاحًا شهيرًا في العديد من النزاعات المسلحة حول العالم.
وعلى الرغم من أن الصفقة الأولية تتعلق بأسلحة خفيفة، إلا أن المفاوضات توسعت لتشمل مناقشة أسلحة أكثر تطورًا، حيث أبدى الحوثيون اهتمامًا بشراء صواريخ “كورنيت” المضادة للدبابات، وكذلك أسلحة مضادة للطائرات، وهي الأسلحة التي قد تشكل تهديدًا أكبر للقوات الإقليمية والدولية، خاصة أن الحوثيين شنوا بالفعل عدة هجمات باستخدام الطائرات المسيّرة والصواريخ ضد أهداف في البحر الأحمر وخليج عدن.
في أحياء صنعاء ومدن أخرى خاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، لا يقتصر المشهد على تداعيات الحرب العسكرية، بل يتشكل بصمت واقع أكثر عمقاً وتعقيداً يعيد رسم ملامح المجتمع من الداخل، وفق شهادات أكاديمية مشاهدة المزيد
في ظل التغيرات السياسية الأخيرة، وارتفاع أسعار السلع الأساسية وتراجع القدرة الشرائية للمواطن اليمني، ومع دخول شهر رمضان المبارك الذي يزيد الطلب على المواد الغذائية والسلع الاستراتيجية، يطرح الشارع تساؤلات مهمة حول قد مشاهدة المزيد