2026-07-17
العليمي لليمنيين في مناطق الحوثيين: لن نتخلى عنكم.. ملتزمون بتخفيف معاناتكم واستعادة الدولة

أظهر تقرير أمريكي جديد أن ميليشيا الحوثي الإرهابية كادوا أن يصيبوا حاملة طائرات أمريكية بصاروخ.
وتشير الحادثة، التي وقعت في وقت سابق من العام، ولكن لم يتم الإبلاغ عنها إلا في عدد أكتوبر من مجلة CTC Sentinel (النشرة الشهرية لمركز مكافحة الإرهاب في ويست بوينت)، إلى أن الصاروخ الحوثي اقترب لمسافة 200 متر فقط من حاملة الطائرات الأمريكية دوايت دي أيزنهاور.
وقال التقرير: “وفقًا لبعض الروايات، وصل صاروخ باليستي مضاد للسفن أو صاروخ آخر إلى مسار ضحل للغاية، مع أدنى حد من التحذير، دون فرصة لاعتراضه، وسقط على بعد حوالي 200 متر [656 قدمًا] من حاملة الطائرات أيزنهاور. بعبارة أخرى: كان الأمر بمثابة نداء قريب.
وباستخدام مجموعة من الطائرات بدون طيار والصواريخ الباليستية والصواريخ المجنحة، استهدفت قوات مليشيا الحوثي بشكل متزايد السفن الدولية وسط تصاعد التوترات الإقليمية.
وتسلط الحادثة الضوء على التحديات المتمثلة في حماية الأصول ذات القيمة العالية مثل حاملات الطائرات ضد التهديدات غير التقليدية، مع ما يترتب على ذلك من آثار على جاهزية البحرية الأميركية واستراتيجيتها في المناطق الأكثر تنازعًا، وخاصة في منطقة المحيطين الهندي والهادئ.
أُرسلت حاملة الطائرات أيزنهاور، إلى جانب سفن أميركية وأوروبية أخرى، إلى المنطقة لحماية السفن المدنية التي تمر عبر الممرات الملاحية.
وكانت حاملة الطائرات أيزنهاور، على وجه الخصوص، منشغلة للغاية أثناء عملية الانتشار، حيث أطلقت “155 صاروخًا أرض-جو، و135 صاروخًا كروزًا للهجوم البري، ونحو 60 صاروخًا جو-جو، و420 سلاحًا جو-أرض خلال ما يسمى بانتشار قتالي “تاريخي”، حسبما ذكرت مجلة نيوزويك.
في أحياء صنعاء ومدن أخرى خاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، لا يقتصر المشهد على تداعيات الحرب العسكرية، بل يتشكل بصمت واقع أكثر عمقاً وتعقيداً يعيد رسم ملامح المجتمع من الداخل، وفق شهادات أكاديمية مشاهدة المزيد
قال اللواء سلطان العرادة، عضو مجلس القيادة الرئاسي ومحافظ مأرب، إن السعودية جنّبت اليمن وحمته من الانزلاق إلى حرب أهلية جديدة، من خلال وقفتها «الصادقة» خلال أحداث حضرموت والمهرة في ديسمبر (كانون الأول) الماضي. وأك مشاهدة المزيد