2026-01-15
حفظ الأدلة أولوية.. هيومن رايتس تطالب بالوصول للسجون التي تديرها الإمارات وقواتها في اليمن

وجهت مليشيا الحوثي الإرهابية جهودها مؤخرا لتجنيد عشرات السجناء من مختلف السجون في محافظة الحديدة، عبر إلحاقهم ببرامج تعبوية ودورات عسكرية قبل أن يتم الإفراج عنهم ليقاتلوا في صفوف المليشيات.
وكشفت مصادر مطلعة في الحديدة عن إصدار تعليمات من القيادي الحوثي محمد الديلمي، الذي ينتحل منصب النائب العام المعين من قِبل المليشيا إلى القيادي هادي عيضة، رئيس نيابة الاستئناف في المحافظة تقضي بتنفيذ زيارات ميدانية إلى السجون للإفراج عن السجناء مقابل تجنيدهم في جبهات القتال. وفقا لصحيفة لـ”الشرق الأوسط”.
وتنص التعليمات الحوثية على تشكيل مايسمى “لجنة الإفراج الشرطي”، التي يتم الإشراف عليها من قبل قيادات قضائية وأمنية بارزة.
وتتعاون هذه اللجنة مع إدارة السجون في الحديدة لتكثيف حملات التعبئة والحشد داخل السجون بهدف تسهيل عملية الإفراج عن السجناء مقابل تجنيدهم في صفوف المليشيات.
وقد شملت عملية الإفراج الأخيرة السجون الرئيسية في الحديدة مثل الإصلاحية المركزية والسجن الاحتياطي، إضافة إلى سجون أخرى تابعة للمباحث الجنائية واستخبارات مليشيا الحوثي.
ووفقا للمصادر، فإن السجناء الذين تم الإفراج عنهم هم من المحتجزين على ذمة قضايا جنائية وتعسفية وقد أبدوا موافقتهم على الالتحاق بالجبهات القتالية بعد تلقيهم تدريبات عسكرية وبرامج تعبئة.
وتأتي هذه الخطوة في إطار حملة أوسع تنفذها قيادات حوثية في عدد من السجون في صنعاء وريفها بالإضافة إلى مناطق أخرى مثل ذمار وريمة والمحويت وإب، بهدف الإفراج عن أكبر عدد من السجناء لتجنيدهم في صفوف المليشيات.
هذه الحملة تعكس تكتيكات مليشيا الحوثي الإرهابية التي تهدف إلى تعزيز صفوفها في الجبهات القتالية باستخدام أسرع الطرق، بما في ذلك تجنيد السجناء الذين لا يمتلكون خيارات أخرى، ما يزيد من تعقيد الوضع الإنساني في المناطق التي تسيطر عليها المليشيات.
تركز مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران مجهوداتها الرئيسية على تعبئة المجتمع وتجنيده عسكريًا وتأطيره أيديولوجيًا، لخدمة مشروعها وحروبها المستقبلية، استنساخًا للتجربة الإيرانية. زعيم الميليشيا أفصح عن تدريب أ مشاهدة المزيد
أكد وزير الصناعة والتجارة محمد الأشول أن تحسن سعر صرف العملة الوطنية انعكس بشكل مباشر على حركة السوق، وساهم في خفض أسعار السلع الأساسية بنسبة تراوحت بين 40 إلى 45 في المائة، مشيرًا إلى أن الوزارة نفذت خطة طوارئ ساهمت في إع مشاهدة المزيد