2026-01-15
حفظ الأدلة أولوية.. هيومن رايتس تطالب بالوصول للسجون التي تديرها الإمارات وقواتها في اليمن

أكد وزير الإعلام والثقافة والسياحة، معمر الإرياني، أن مليشيا الحوثي الإرهابية، التي تتلقى الدعم من النظام الإيراني، تتحمل مسؤولية تدمير مقدرات اليمن.
وأشار إلى أن هذه المليشيات لم تكن تهتم في أي وقت بحماية مقدرات الوطن، بل سعت منذ انقلابها في عام 2014 إلى تدمير موارد البلاد في سياق حربها ضد الشعب اليمني.
واعتبر الإرياني أن مليشيا الحوثي حولوا اليمن إلى ساحة للصراع بالوكالة لصالح إيران، مما أضاف أعباءً جديدة على معاناة المواطنين.
وأوضح معمر الإرياني في تصريح صحفي، أن مليشيا الحوثي استهدفت المنشآت الاقتصادية والحيوية والمدنية، وشملت هجماتها الموانئ والمطارات، وصولاً إلى القطاعات الحيوية كالصحة والتعليم والطاقة، فضلاً عن الطرق والجسور، وهي القطاعات الأساسية التي تشكل أساس أي بلد يسعى للنهوض والتقدم.
وأشار الإرياني إلى أن اليمنيون يتحدون بصوت واحد في رفض الهجمات التي تستهدف البنية التحتية، متسائلا في الوقت ذاته: "من المسؤول عن استدعاء هذه الغارات إلى اليمن؟ والذي مارس تدمير ممنهج لمقدراتها منذ عقد من الزمان، وبماذا يختلف استهداف الكيان الإسرائيلي العدواني لمطار صنعاء وقصف موانئ الحديدة، عن استهداف مليشيا الحوثي الإرهابية لمطار عدن الدولي، وموانئ عدن وشبوة وحضرموت؟".
وقال الإرياني "إن مليشيا الحوثي الإرهابية استهدفت في 30 ديسمبر 2020 بالصواريخ الباليستية الإيرانية الصنع مطار عدن الدولي، مستهدفة طائرة مدنية كانت تقل الحكومة، ما أسفر عن مقتل 25 شخصاً وإصابة 110 آخرين، مع تعريض حياة آلاف اليمنيين الذين كانوا في استقبال الحكومة للخطر، وتدمير البنية الأساسية للمطار".
وأضاف الإرياني "أن مليشيا الحوثي نفذت هجمات متتالية على الموانئ الرئيسية في المناطق المحررة، فهاجمت ميناء النشيمة النفطي وميناء رضوم باستخدام طائرات مسيرة إيرانية الصنع في 18 و19 أكتوبر 2022، كما استهدفت ميناء الضبة النفطي في مديرية الشحر في 21 أكتوبر 2022 بطائرتين مسيرتين، وفي 25 أكتوبر 2022، أغلقت السلطات المحلية ميناء المكلا بعد رصد طائرات مسيرة حوثية، وفي 26 أكتوبر 2022 أسقط الجيش اليمني طائرة مسيرة بالقرب من مطار عتق، مما أدى إلى تعطيل تصدير النفط والحد من الموارد الاقتصادية للشعب اليمني".
واعتبر الإرياني أن هذه الهجمات الممنهجة التي شنتها مليشيا الحوثي على مقدرات اليمنيين التي تم تشييدها على مدار عقود، ليست دفاعاً عن الوطن أو عن أبناء الشعب الفلسطيني في "قطاع غزة" كما تدعي المليشيات، بل كانت جزءاً من إستراتيجية إيرانية-حوثية لتدمير اليمن، وفرض أجندة إيران التخريبية، وتحويل اليمن إلى قاعدة تهدد أمن المنطقة والعالم، وتقويض أي فرصة لبناء مستقبل أفضل لليمنيين.
وأكد الإرياني أن المغامرات الحوثية التي جرّت اليمن إلى حروب عبثية، تفاقم معاناة الشعب اليمني، الذي عانى من ويلات الحروب المستمرة منذ أكثر من عقد من الزمان، في وقت هو في أمس الحاجة إلى بيئة آمنة ومستقرة تمكنه من إعادة بناء ما دمرته الحرب من اقتصاد وبنية تحتية وتعليم، علاوة على استعادة الأمل في مستقبل أفضل.
ودعا الإرياني أبناء الشعب اليمني والقوى الوطنية لإدراك أن استمرار سيطرة مليشيا الحوثي يعني رهن اليمن بيد إيران، وتحويله إلى ساحة حرب بالوكالة، وتكريس المزيد من الدمار والخراب لمستقبل الوطن، وأنه لا يمكن لأي حل حقيقي أن يتحقق في اليمن دون تجاوز انقلاب المليشيات، وإسقاط محاولاتها فرض هيمنتها على الدولة اليمنية، ومصادرة قرارها، واختطاف حاضرها ومستقبلها.
وطالب الإرياني المجتمع الدولي بالتوحد في مواجهة المليشيات الحوثية التي لا تمثل اليمن ولا تسعى لحماية مقدراته بل تسعى لتكريس الخراب والدمار، واتخاذ موقف حاسم ضد هذا المشروع الإرهابي التخريبي، عبر الشروع الفوري في تصنيفها كـ "جماعة إرهابية عالمية"، وملاحقة قياداتها أمام المحاكم الجنائية الدولية على الجرائم والانتهاكات التي ارتكبوها بحق المدنيين، وأنشطتهم الإرهابية التي تمثل انتهاكاً سافراً للقوانين والمواثيق والمعاهدات الدولية.
تركز مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران مجهوداتها الرئيسية على تعبئة المجتمع وتجنيده عسكريًا وتأطيره أيديولوجيًا، لخدمة مشروعها وحروبها المستقبلية، استنساخًا للتجربة الإيرانية. زعيم الميليشيا أفصح عن تدريب أ مشاهدة المزيد
أكد وزير الصناعة والتجارة محمد الأشول أن تحسن سعر صرف العملة الوطنية انعكس بشكل مباشر على حركة السوق، وساهم في خفض أسعار السلع الأساسية بنسبة تراوحت بين 40 إلى 45 في المائة، مشيرًا إلى أن الوزارة نفذت خطة طوارئ ساهمت في إع مشاهدة المزيد