2026-04-05
أول امرأة يمنية تتولى منصب سفيرة لدى واشنطن.. جميلة علي رجاء تؤدي اليمين الدستورية أمام رئيس مجلس القيادة

شنت مليشيا الحوثي الإرهابية حملة اعتقالات واسعة النطاق استهدفت مالكي الدراجات النارية في مدينة رداع بمحافظة البيضاء.
وتأتي هذه الحملة في ظل تصاعد التوترات الأمنية في المنطقة، حيث تستخدم الدراجات النارية في تنفيذ عمليات الاغتيال والتفجيرات.
وذكرت مصادر محلية أن الحملة شملت اعتقال العشرات من مالكي الدراجات النارية، ومصادرة دراجاتهم.
وأثارت هذه الحملة حالة من الذعر والقلق بين السكان المحليين، الذين اعتبروها انتهاكًا لحقوقهم وحرياتهم."
وأفادت المصادر بأن المليشيا الحوثية أقامت نقاط تفتيش ليلية منذ ثلاثة أيام في مختلف شوارع وأحياء المدينة، حيث أوقفت كل من كان يستقل دراجة نارية، مبررة ذلك بملاحقة مطلوبين أمنياً تزعم أنهم مسؤولون عن استهداف مدرعة عسكرية قرب إدارة أمن المدينة قبل أيام.
وأعرب سكان محليون عن شكوكهم حول دوافع هذه الحملة، متهمين الميليشيا باختلاق ذريعة الاعتقالات.
وأوضحوا أن عناصر حوثية قامت بإلقاء قنبلة صوتية خلف مقر الأمن، لتتخذها الميليشيا حجة لبدء حملة الاعتقالات ضد أصحاب الدراجات النارية.
ووفقاً للمصادر، فإن عدد المعتقلين تجاوز 50 شخصاً حتى الآن، وقد تم نقلهم إلى سجن إدارة أمن مديريات رداع في منطقة الكمب.
وأثارت هذه الحملة غضباً واسعاً بين أبناء المدينة، حيث اعتبروها استهدافاً للعمال البسطاء الذين يعتمدون على الدراجات النارية كمصدر رئيسي لكسب رزقهم، مطالبين بالإفراج عنهم فوراً.
يشار إلى أن ميليشيا الحوثي عززت وجودها العسكري في مدينة رداع والمناطق المحيطة بها خلال الفترة الأخيرة، عبر استقدام تعزيزات كبيرة من صنعاء ومحافظات أخرى، شملت عشرات على الأطقم العسكرية ومئات المسلحين.
لم يعد التنافس بين السعودية والإمارات في قطاع الموانئ والخدمات اللوجستية مجرد سباق تجاري تقليدي، بل تحوّل – وفق توصيف تقارير وتحليلات غربية حديثة – إلى صراع استراتيجي صامت لإعادة رسم خريطة التجارة في الشرق الأوسط مشاهدة المزيد
في ظل التغيرات السياسية الأخيرة، وارتفاع أسعار السلع الأساسية وتراجع القدرة الشرائية للمواطن اليمني، ومع دخول شهر رمضان المبارك الذي يزيد الطلب على المواد الغذائية والسلع الاستراتيجية، يطرح الشارع تساؤلات مهمة حول قد مشاهدة المزيد