2026-03-01
اتساع رقعة المواجهة: إيران توسّع ردّها العسكري ليطال الخليج والشرق الأوسط

قال مصطفى نعمان نائب وزير الخارجية، يوم الجمعة، إن هناك تعاون بين اليمن والولايات المتحدة بخصوص تصنيف مليشيا الحوثي الإرهابية لكنه لم يصل لتنسيق الإجراءات ضد المليشيا المسلحة.
ورحبت الحكومة اليمنية بسريان قرار الولايات المتحدة بتصنيف مليشيا الحوثي منظمة إرهابية أجنبية ووضع عدد من قيادات المليشيا في قوائم الإرهاب.
وقال نعمان لـ”يمن مونيتور” “رحبت الحكومة بالقرار الأمريكي لأنه يؤكد ما كانت تذهب إليه في ضرورة إبلاغ رسالة قوية وواضحة من المجتمع الدولي إلى مليشيا الحوثي بأن ممارساتها القمعية داخل البلاد وكذلك مغامراتها العبثية خارجها لن يسمح لها بالهروب من العقاب”.
لافتاً إلى أن مليشيا الحوثي “تمادت في تضخيم قدرتها على المواجهة”.
وتتوقع منظمات إغاثة إنسانية وخبراء اقتصاد أن يؤثر التصنيف على استيراد المواد الغذائية في مناطق مليشيا الحوثي الإرهابية حيث تستورد اليمن معظم احتياجاتها من الغذاء.
وحول وجود تنسيق مع الولايات المتحدة بشأن الاستيراد في مناطق مليشيا الحوثي قال مصطفى نعمان “هناك تعاون وثيق وتبادل للمعلومات بين الدولتين لكنه لم يصل إلى مرحلة التنسيق فيما يخص هذا التصنيف”.
ولفت نعمان إلى أن “من الصعب حتى هذه اللحظة وضع تصور كامل حول حجم الأضرار التي ستلحق بالمواطنين وهو ما يسعى اليه مجلس القيادة الرئاسي والحكومة دراسته بالتفصيل مع البنك المركزي لتجنيب المواطنين في مناطق السيطرة الحوثي الآثار السلبية التي ستلحق بها”.
ويوم الثلاثاء عقد رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي، اجتماعاً افتراضياً مع لجنة الأزمات الاقتصادية والإنسانية لبحث الإجراءات التي تحد من الآثار الإنسانية عقب سريان تصنيف مليشيا الحوثي من قبل الولايات المتحدة «منظمة إرهابية أجنبية». وتضم اللجنة محافظ البنك المركزي.
وقال نعمان: إن محافظ البنك المركزي أحمد غالب من أشد المسؤولين حرصا على تجنيب المواطنين أية آثار سلبية يمكن ان تطالهم جراء بدء تنفيذ الإجراءات الحكوميةً.
واستدرك بالقول: لكنه (أي محافظ البنك المركزي) لا يمكنه تعريض البلد كله إلى مخاطر الوقوع تحت طائلة العقوبات.
ويقول خبراء إن التصنيف يمنح الحكومة اليمنية والبنك المركزي أدوات شرعية مدعومة دولياً لفرض قيود مصرفية على شبكات مليشيا الحوثي المالية؛ والتي كان البنك المركزي قد قطع فيها شوطاً العام الماضي قبل أن يتم التواصل لاتفاق “خفض التصعيد الاقتصادي” برعاية الأمم المتحدة.
يأتي ذلك فيما يستمر تحشيد مليشيا الحوثي لقواتهم على تخوم محافظة مأرب، فيما تشير مصادر “يمن مونيتور” في صنعاء إلى أن مليشيا الحوثي يخططون لشن حرب استباقية على مأرب الغنية بالنفط والغاز رداً على التصنيف الأمريكي، الذي سيؤدي إلى تجميد خارطة الطريق التي تقودها الأمم المتحدة وتوقف مسارها في العام الماضي مع هجمات مليشيا الحوثي في البحر الأحمر.
وقال نعمان ” للأسف الشديد فإن خارطة الطريق دخلت في مرحلة الموت السريريّ وأصبح من الصعب جدا إعادة الحياة إليها في ظل التعنت الذي مارسته مليشيا الحوثي. لا أشعر أن هناك جدية لدى مليشيا الحوثي في العودة إلى مسار السلام. وواضح أنهم يفضلون استمرار الجمود ومواصلة التحشيد العسكرى”.
وكانت الخارجية الأميركية أكدت، الثلاثاء، بدأ سريان القرار التنفيذي الذي اتخذه الرئيس دونالد ترمب بعد عودته إلى البيت الأبيض، بخصوص إعادة تصنيف مليشيا الحوثي منظمة إرهابية أجنبية، قبل أن تضيف وزارة الخزانة عقوبات مالية بحق 7 من قيادات المليشيا، يتصدرهم المتحدث باسمها محمد عبد السلام، ورئيس مجلس حكمها مهدي المشاط، وابن عم زعيمها محمد علي الحوثي.
لم يعد التنافس بين السعودية والإمارات في قطاع الموانئ والخدمات اللوجستية مجرد سباق تجاري تقليدي، بل تحوّل – وفق توصيف تقارير وتحليلات غربية حديثة – إلى صراع استراتيجي صامت لإعادة رسم خريطة التجارة في الشرق الأوسط مشاهدة المزيد
في ظل التغيرات السياسية الأخيرة، وارتفاع أسعار السلع الأساسية وتراجع القدرة الشرائية للمواطن اليمني، ومع دخول شهر رمضان المبارك الذي يزيد الطلب على المواد الغذائية والسلع الاستراتيجية، يطرح الشارع تساؤلات مهمة حول قد مشاهدة المزيد