2026-04-05
حماس تنفي ادعاءات الاحتلال حول خطف جنود وتطالب بمحاسبته على خروقات وقف إطلاق النار

حديث الاحتلال عن خطط عسكرية لاستئناف القتال وقراره بقطع الكهرباء خيارات فاشلة تهدّد أسراه”.. متحدث حماس يؤكّد
أكّد المتحدث باسم حركة حماس، عبد اللطيف القانوع، أنّ الحركة التزمت تماما بالمرحلة الأولى من الاتفاق وأنّ الأولوية الآن هي إيواء الشعب الفلسطيني وإغاثته وضمان وقف دائم لإطلاق النار.
وتابع أنّ الحركة تعاملت بمرونة مع جهود الوسطاء، بما في ذلك مبعوث ترامب، وهي بانتظار نتائج المفاوضات المرتقبة، التي يجب أن تلزم الاحتلال بالاتفاق والانتقال إلى المرحلة الثانية.
وأوضح أنّ المفاوضات مع الوسطاء المصريين والقطريين والمبعوث الأمريكي ترتكز على إنهاء الحرب، وانسحاب الاحتلال وبدء إعادة الإعمار.
وأشار إلى أنّ الحركة وافقت على المقترح المصري الخاص بلجنة الإسناد المجتمعي، وبدء عملها في قطاع غزة لتعزيز صمود الفلسطينيين وتثبيتهم في أرضهم.
واتّهم القانوع الاحتلال بتشديد الحصار وإغلاق المعابر ومنع الإغاثة، في محاولة لدفع الفلسطينيين للهجرة.
كما شدّد على أنّ حديث الاحتلال عن خطط عسكرية لاستئناف القتال وقراره بقطع الكهرباء هي خيارات فاشلة، تشكّل تهديدا على أسراه، ولن تؤدي إلى تحريرهم إلّا عبر التفاوض.
وأشارت إسرائيل وحماس، السبت، إلى استعدادهما لمفاوضات المرحلة التالية من اتفاق وقف إطلاق النار في وقت يواصل فيه وسطاء محادثاتهم لتمديد الاتفاق الهشّ الذي دخل حيّز التنفيذ في يناير.
والتقى وفد من حماس في اليومين الماضيين بوسطاء مصريين وأكّد استعداده للتفاوض على تطبيق المرحلة الثانية من الاتفاق.
وقال الاحتلال أيضا إنه سيرسل مفاوضين إلى الدوحة الاثنين لإجراء محادثات بشأن اتفاق وقف إطلاق النار.
والأحد، أكّد وزير الطاقة الإسرائيلي إيلي كوهين أنه أصدر تعليمات لشركة الكهرباء بعدم بيع الكهرباء إلى غزة.
لم يعد التنافس بين السعودية والإمارات في قطاع الموانئ والخدمات اللوجستية مجرد سباق تجاري تقليدي، بل تحوّل – وفق توصيف تقارير وتحليلات غربية حديثة – إلى صراع استراتيجي صامت لإعادة رسم خريطة التجارة في الشرق الأوسط مشاهدة المزيد
في ظل التغيرات السياسية الأخيرة، وارتفاع أسعار السلع الأساسية وتراجع القدرة الشرائية للمواطن اليمني، ومع دخول شهر رمضان المبارك الذي يزيد الطلب على المواد الغذائية والسلع الاستراتيجية، يطرح الشارع تساؤلات مهمة حول قد مشاهدة المزيد