حاملة الطائرات الأكبر عالميًا تدخل المعركة.. استراتيجية أمريكية جديدة في اليمن

2025-04-06 02:07:29 أخبار اليوم - متابعات

   

في إطار التصعيد العسكري الأخير، قامت القيادة المركزية الأمريكية بنشر حاملة الطائرات العملاقة “يو إس إس جيرالد آر فورد” مدعومة بوحدات بحرية أخرى، بما في ذلك قاذفات القنابل الاستراتيجية من طراز B-2، لتنفيذ عمليات عسكرية ضد مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران.

وتعد هذه الخطوة جزءًا من استراتيجية موسعة قد تشمل أهدافًا إقليمية أكبر في المستقبل القريب.

وتحتل الحاملة “جيرالد آر فورد” مكانة استثنائية في الترسانة البحرية العالمية، حيث تُصنف كأكبر سفينة حربية على مستوى العالم. وبمواصفاتها الفريدة، يصل طولها إلى 337 متراً بعرض 78 متراً، بينما يبلغ غاطسها 10.4 أمتار.

وتبلغ إزاحتها الكلية 100 ألف طن، فيما يرتفع هيكلها العلوي 82 متراً فوق سطح الماء. وبمقارنة حجمها الضخم، تعادل مساحتها أربعة ملاعب كرة قدم مجتمعة، بينما يوازي ارتفاعها مبنى مكوناً من 24 طابقاً.

ولا تقتصر أهمية هذه المنصة العسكرية على حجمها فقط، بل تتجاوز ذلك إلى قدراتها التشغيلية الهائلة، حيث تستوعب أكثر من 4500 فرد من الطاقم، إلى جانب 75 طائرة متنوعة تشمل مقاتلات متطورة من طرازي F/A-18 هورنت وF-35C.

وفي تطور متصل، طلبت القيادة العسكرية الأمريكية من البنتاغون تخصيص مبلغ ثلاث مليارات دولار لتمويل عمليات عسكرية إضافية ضد مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، خلال الأسابيع القليلة المقبلة.

وتشير تحليلات الخبراء إلى أن هذا التحرك العسكري الكبير قد لا يقتصر على استهداف مليشيا الحوثي الإرهابية فحسب، بل قد يمتد ليشمل ضربات محتملة ضد إيران، خاصة في ظل محاولات طهران التبرؤ من علاقتها بالمليشيا تمهيداً لتفادي أي رد فعل أمريكي محتمل.

       

الأكثر قراءة

المقالات

تحقيقات

dailog-img
التعبئة الحوثية.. أوعية لعسكرة وتلقين المجتمع على طريقة الباسيج الإيرانية

تركز مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران مجهوداتها الرئيسية على تعبئة المجتمع وتجنيده عسكريًا وتأطيره أيديولوجيًا، لخدمة مشروعها وحروبها المستقبلية، استنساخًا للتجربة الإيرانية. زعيم الميليشيا أفصح عن تدريب أ مشاهدة المزيد

حوارات

dailog-img
نزول ميداني ومراقبة صارمة: الأشول يكشف استراتيجيات وبرامج وزارة الصناعة لضبط الأسواق وحماية القدرة الشرائية

في ظل التغيرات السياسية الأخيرة، وارتفاع أسعار السلع الأساسية وتراجع القدرة الشرائية للمواطن اليمني، ومع دخول شهر رمضان المبارك الذي يزيد الطلب على المواد الغذائية والسلع الاستراتيجية، يطرح الشارع تساؤلات مهمة حول قد مشاهدة المزيد