2026-02-10
هل يهبط توتنهام؟

كادت هذه القضية أن تلقي بظلالها على موسم برشلونة، ولكننا توصلنا أخيراً إلى حل في قضية تسجيل داني أولمو وباو فيكتور.
وبحسب شبكة «The Athletic»، سيتمكن كلٌّ من أولمو وفيكتور من اللعب حتى نهاية الموسم الحالي، بعد أن قضت هيئة الرياضة الإسبانية (سي دي إس) بأن رابطة الدوري الإسباني (لا ليغا) والاتحاد الإسباني لكرة القدم لا يملكان الحق في البت في تراخيص لعبهما، التي يحتاج إليها لاعبو كرة القدم في إسبانيا لتمثيل أنديتهم أو منتخباتهم.
جاء ذلك بعد أن شككت رابطة الدوري الإسباني (لا ليغا) في تمويل تلك التسجيلات، يوم الأربعاء، حيث أبلغت السلطات عن مدقق حسابات وظفه النادي لمدة 4 أيام، لعب دوراً حيوياً في منح أولمو، صانع ألعاب إسبانيا البالغ من العمر 26 عاماً، والمهاجم فيكتور البالغ من العمر 23 عاماً، إذناً مؤقتاً للعب لمدة 3 أشهر على الأقل في يناير (كانون الثاني).
هنا، يشرح القرار الأخير ويتساءل عما إذا كنا قد سمعنا أخيراً نهاية هذه الملحمة.
لماذا مُنح أولمو وفيكتور تصريحاً مؤقتاً باللعب؟
ادّعى برشلونة أن صفقة مقاعد كبار الشخصيات قد أُبرمت في الوقت المحدد، لكنه تساءل أيضاً عما إذا كان يحق لرابطة الدوري الإسباني إلغاء تراخيص أولمو وفيكتور؛ حيث قدّم شكوى إلى هيئة مراقبة الأنشطة الرياضية، التابعة للحكومة الإسبانية، في 7 يناير.
في ذلك الوقت، كان اللاعبان قد غابا عن نصف نهائي كأس السوبر الإسباني لبرشلونة ضد نادي أتلتيك بلباو لعدم أهليتهما. في اليوم التالي، قبلت هيئة مراقبة الأنشطة الرياضية استئناف برشلونة. وقالت إن القضية تتطلب مزيداً من التحليل، ونظراً للأضرار الرياضية التي قد يُسببها هذا التأخير لكل من اللاعبين والنادي، فقد منحت أولمو وفيكتور إجراء تسجيل مؤقتاً حتى 7 أبريل (نيسان).
جادلت هيئة مراقبة الأنشطة الرياضية بأن اللجنة التي شكلتها رابطة الدوري الإسباني والاتحاد الإسباني لكرة القدم، والتي بتّت في تراخيص أولمو وفيكتور، لا يحق لها القيام بذلك.
لماذا غضبت رابطة الدوري الإسباني من هذا الوضع؟
لم تكن رابطة الدوري الإسباني راضية عن قرار الحكومة الإسبانية في يناير. ثم، قبل يومين من صدور الحكم النهائي هذا الأسبوع، أصدرت رابطة الدوري الإسباني بياناً يشكك في تمويل بيع مقاعد كبار الشخصيات لبرشلونة. ذكرت رابطة الدوري الإسباني أن برشلونة استعان بثلاث شركات تدقيق مختلفة خلال الأشهر الثلاثة الماضية. وأضافت أن إحدى هذه الشركات، التي لم يُكشف عن اسمها، استُخدمت لأربعة أيام فقط - من 31 ديسمبر إلى 3 يناير - ووافقت على صفقة بيع مقاعد كبار الشخصيات في 31 ديسمبر. ووفقاً للرابطة، أدرجت هذه الشركة مبلغ 100 مليون يورو من تلك الصفقة كأرباح ضمن ميزانية هذا الموسم.
بفضل هذه الأموال، انخفض رصيد برشلونة أخيراً إلى ما دون مستوى الدوري الإسباني.
لأول مرة منذ إعادة انتخاب لابورتا رئيساً للنادي عام 2021، فرضت أندية الدوري الإسباني (لا ليغا) سقفاً مالياً جديداً.
في بداية كل عام، يتعين على أندية الدوري الإسباني إرسال تقرير إلى المسابقة يوضح أرباحها وخسائرها للنصف الأول من كل سنة مالية. ووفقاً للّيغا، قدم برشلونة تقريره بعد 26 مارس (آذار)، ضمن الموعد النهائي المحدد. وقد تم اعتماد هذا التقرير من قبل شركة تدقيق أخرى تُدعى كرو.
لم يتضمن تقرير كرو بيع مقاعد كبار الشخصيات ضمن أرباح وخسائر برشلونة لهذا الموسم - على عكس التقرير السابق للنادي. من دون مبلغ 100 مليون يورو، عاد برشلونة إلى العمل بما يتجاوز الحد الأقصى للرواتب، مما يعني أنه لم يتمكن من تسجيل لاعبين جدد قبل صرف رواتبهم الحالية.
جاء في بيان الدوري الإسباني هذا الأسبوع: «لم يكن لدى برشلونة، حتى 31 ديسمبر 2024 أو 3 يناير 2025، ولا حتى حالياً، أي رصيد إيجابي أو قدرة تسجيل، تُعرف علناً باسم (اللعب النظيف)، لتسجيل اللاعبين داني أولمو وباو فيكتور». أعلنت رابطة الدوري الإسباني (لا ليغا) أيضاً أنها أبلغت السلطات المحلية عن شركة التدقيق التي لم تُسمَّ. ورغم تلك الشكاوى، سُمح لأولمو وفيكتور بمواصلة اللعب.
هل هذه آخر مرة نسمع فيها عن هذا الوضع؟
أعلنت رابطة الدوري الإسباني (الليغا) عزمها على الاستئناف «فوراً» على قرار هيئة مراقبة الأندية. وجادلت بأن تراخيص اللاعبين انتهت في 31 ديسمبر، ونفت إلغاءها، مؤكدةً أن القرار «لا يتوافق مع القانون».
وحدث تطور مهم آخر بعد هذا القرار. فقد أفادت مصادر في رابطة الدوري الإسباني بأن أولمو وفيكتور مسجلان حتى نهاية عقديهما. ينتهي عقد أولمو في عام 2030، بينما يستمر عقد فيكتور حتى عام 2029.
ويأتي هذا القرار بعد أن قضت هيئة مراقبة الأندية بأن رابطة الدوري الإسباني ولجنة مراقبة الاتحاد الإسباني لكرة القدم «غير مؤهلتين لاتخاذ قرارات» بشأن تراخيص اللاعبين؛ مما يعني عملياً أن الهيئتين ملزمتان باحترام مدة عقدي أولمو وفيكتور مع برشلونة بالكامل.
وهذا يُبرز أهمية هذا القرار لبرشلونة. فمن دون هذا القرار، كان الفريق الكاتالوني سيواجه صعوبات في تسجيل أولمو للسنوات الخمس المتبقية من عقده. صحيح أن راتب فيكتور أقل بكثير، ولكنه كان سيُشكل مشكلة أيضاً.
ولكن هناك المزيد من التفاصيل حول هذا القرار. في يناير، عندما أقرت رابطة الدوري الإسباني صفقة بيع مقاعد كبار الشخصيات لبرشلونة، وتراجعت رواتبهم عن الحد الأقصى المسموح به، أكمل النادي جولةً واسعةً من تمديدات العقود.
وقّع كلٌّ من أراوخو، وبيدري، وغافي، وباو كوبارسي، وإينيغو مارتينيز عقوداً جديدة، أربعة منها طويلة الأجل. وقد راجعت رابطة الدوري الإسباني هذه العقود واعتمدتها، وسجلت جميع هؤلاء اللاعبين.
عاد برشلونة إلى العمل بعقود تتجاوز الحد الأقصى للرواتب بعد أن لم يتضمن التقرير أرباح صفقة مقاعد كبار الشخصيات، لكن هذا لن يؤثر على عقود اللاعبين الموقعة بالفعل. وأكدت مصادر في رابطة الدوري الإسباني أنه بما أن هذه التمديدات قد تم الاتفاق عليها عندما كان برشلونة قادراً على تحمل تكلفتها وصادقت عليها رابطة الدوري الإسباني، فستظل عقود اللاعبين مسجلة حتى تاريخ انتهائها.
وبالتالي، لم يضمن برشلونة مستقبل أولمو وفيكتور فحسب، بل مستقبل العديد من اللاعبين الأساسيين الآخرين، وهو ما لم يكن ممكناً في الظروف العادية.
هذا لا يعني أن برشلونة متحرر من القيود المالية في الصفقات المستقبلية. لقد كان هذا حلاً - وكبيراً - في الوقت الحالي. لكن النادي الكاتالوني لا يزال يُنفق أكثر من الحد الأقصى لرواتب لاعبيه في الدوري الإسباني، ويمكنه توقع صعوبات في تسجيل أي صفقة جديدة أو تجديد عقد من الآن فصاعداً.
ربما تكون هذه القصة قد انتهت، لكن على جماهير برشلونة ألا يعلقوا آمالاً كبيرة على هذا الصيف وما بعده
في لحظة وطنية فارقة، أعادت القبيلة اليمنية تثبيت موقعها كفاعل مركزي في معركة الدفاع عن الدولة والجمهورية، ليس بوصفها بنية اجتماعية تقليدية، بل كقوة وطنية منظمة، حاضنة للمقاومة، وسندٍ فعلي لمؤسسات الدولة في مواجهة المش مشاهدة المزيد
في ظل التغيرات السياسية الأخيرة، وارتفاع أسعار السلع الأساسية وتراجع القدرة الشرائية للمواطن اليمني، ومع دخول شهر رمضان المبارك الذي يزيد الطلب على المواد الغذائية والسلع الاستراتيجية، يطرح الشارع تساؤلات مهمة حول قد مشاهدة المزيد