بنوك تبدأ أعمالها من عدن لتجنب تداعيات السيطرة الحوثية وتعزيز استقلالية القرار المالي

2025-05-01 10:13:01 أخبار اليوم - متابعات

   

بدأت عدد من البنوك اليمنية، التي أتمّت نقل مراكزها الرئيسية من العاصمة المختطفة صنعاء الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية، مزاولة أعمالها من العاصمة المؤقتة عدن، في خطوة وُصفت بأنها استراتيجية تهدف لتعزيز استقلالية القرار المالي وتفادي تداعيات محتملة.

وأوضح مصدر مسؤول في البنك المركزي اليمني، في تصريح لوسائل إعلام محلية، أن عملية الانتقال واجهت عقبات، أبرزها قيام مليشيا الحوثي باحتجاز موظفين فنيين في اثنين من البنوك خلال تنفيذ إجراءات النقل، إلا أنه تم تجاوز هذه العقبة من خلال الاستعانة بكوادر بديلة.

وحول الأرصدة المجمدة في صنعاء منذ قرار نقل البنك المركزي في عام 2016، أشار المصدر إلى أنها لا تزال على حالها، موضحًا أن هناك مشاورات جارية بين الحكومة والبنوك المعنية للتوصل إلى آلية مناسبة للتعامل معها.

وأكد المصدر أن خروج البنوك من تحت السيطرة الحوثية – المصنفة كجماعة إرهابية – يُعد خطوة أساسية نحو إعادة تطبيع علاقاتها بالنظام المالي الدولي، وضمان استمرار عملياتها الخارجية. كما أشار إلى أن بنكين كبيرين، هما بنك اليمن والكويت وبنك اليمن الدولي، واجها مخاطر بسبب استمرار ارتباطهما بتمويل مليشيا الحوثي الإرهابية.

وبيّن أن البنوك التي أتمّت انتقالها إلى عدن باتت قادرة على استئناف دورها في تمويل عمليات الاستيراد وتسهيل تدفق الحوالات المالية من الخارج، ولا سيما من المغتربين، الذين يُعد دعمهم المالي أحد أبرز مصادر الدخل القومي في ظل الظروف الحالية.

وكان البنك المركزي اليمني بعدن قد أعلن في منتصف مارس الماضي أن عددًا من البنوك قررت نقل عملياتها من صنعاء إلى عدن، تحسبًا لأي عقوبات أمريكية محتملة.

      

الأكثر قراءة

المقالات

تحقيقات

dailog-img
بين الجوع والوعي.. كيف تُعاد صياغة المجتمع في مناطق سيطرة الحوثيين؟

في أحياء صنعاء ومدن أخرى خاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، لا يقتصر المشهد على تداعيات الحرب العسكرية، بل يتشكل بصمت واقع أكثر عمقاً وتعقيداً يعيد رسم ملامح المجتمع من الداخل، وفق شهادات أكاديمية مشاهدة المزيد

حوارات

dailog-img
نزول ميداني ومراقبة صارمة: الأشول يكشف استراتيجيات وبرامج وزارة الصناعة لضبط الأسواق وحماية القدرة الشرائية

في ظل التغيرات السياسية الأخيرة، وارتفاع أسعار السلع الأساسية وتراجع القدرة الشرائية للمواطن اليمني، ومع دخول شهر رمضان المبارك الذي يزيد الطلب على المواد الغذائية والسلع الاستراتيجية، يطرح الشارع تساؤلات مهمة حول قد مشاهدة المزيد