2026-06-02
ورقة ضغط بالوكالة.. إيران تجدد التهديد بإغلاق باب المندب وتعلّق المفاوضات مع واشنطن

وجه وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث، الأربعاء، تحذيرًا مباشرًا لإيران من مغبة استمرار دعمها لمليشيا الحوثي الإرهابية في اليمن، مؤكدًا أن الجيش الأميركي سيرد في الزمان والمكان الذي يختاره، رغم استئناف المحادثات النووية بين واشنطن وطهران المقررة السبت المقبل في روما.
وكتب هيغسيث على منصة "إكس": "رسالة إلى إيران: نرى دعمكم الفتاك لمليشيا الحوثي. نعرف تماما ما الذي تفعلونه. وأنتم تدركون جيدًا ما يستطيع الجيش الأميركي فعله، وقد تم تحذيركم. ستدفعون الثمن في الوقت والمكان الذي نختاره".
وجاءت تصريحات هيغسيث بعد ساعات من إعلان مليشيا الحوثي عن غارات أميركية استهدفت مديرية الحوك بمحافظة الحديدة، بالتزامن مع ادعاء الجماعة أنها قصفت حاملة طائرات أميركية وسفنًا حربية في بحر العرب.
وفي تصعيد لحدة الموقف، أعاد هيغسيث نشر رسالة سابقة للرئيس الأميركي دونالد ترامب، نُشرت على منصة "تروث سوشيال" في مارس الماضي، حمل فيها إيران المسؤولية المباشرة عن أي هجمات تنفذها مليشيا الحوثي الإرهابية، وهدد المليشيا بـ"الإبادة التامة". وزعم ترامب حينها أن إيران "قلصت مؤخرًا مستوى الدعم العسكري لمليشيا الحوثي"، مطالبًا طهران بـ"وقف إرسال الإمدادات على الفور".
ورغم هذه التصريحات، تنفي إيران أي دور مباشر في قرارات مليشيا الحوثي. وسبق أن صرح القائد العام للحرس الثوري الإيراني حسين سلامي في مارس الماضي أن " مليشيا الحوثي يتصرفون باستقلالية، واليمنيون أمة حرة ومستقلة في أرضها"، في محاولة للتنصل من مسؤولية طهران عن تصعيد المليشيا.
وتأتي هذه التطورات في سياق استمرار الضربات الجوية الأميركية التي استهدفت أكثر من ألف موقع حوثي منذ مارس، بعد أوامر أصدرها ترامب بشن "هجوم كبير" ضد المليشيا على خلفية استمرارها في استهداف السفن المتجهة إلى الكيان الإسرائيلي في البحر الأحمر وقصف مواقع داخلها، ردًا على الحرب الجارية في غزة منذ 18 مارس.
التصعيد الأميركي، المتزامن مع استئناف المفاوضات النووية، يعكس إصرار واشنطن على الفصل بين الملفات التفاوضية والعسكرية، مع تأكيدها على ردع تهديدات مليشيا الحوثي الإرهابية للملاحة الدولية والدور الإيراني في تغذيتها.
في أحياء صنعاء ومدن أخرى خاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، لا يقتصر المشهد على تداعيات الحرب العسكرية، بل يتشكل بصمت واقع أكثر عمقاً وتعقيداً يعيد رسم ملامح المجتمع من الداخل، وفق شهادات أكاديمية مشاهدة المزيد
في ظل التغيرات السياسية الأخيرة، وارتفاع أسعار السلع الأساسية وتراجع القدرة الشرائية للمواطن اليمني، ومع دخول شهر رمضان المبارك الذي يزيد الطلب على المواد الغذائية والسلع الاستراتيجية، يطرح الشارع تساؤلات مهمة حول قد مشاهدة المزيد