أكثر من 600 ناشر يدعون لمقاطعة "معرض فرانكفورت للكتاب" بسبب تواطئه مع الاحتلال الإسرائيلي

2025-05-03 23:11:38 أخبار اليوم - متابعات

   

أطلقت مجموعة "ناشرون من أجل فلسطين"، والتي تضم أكثر من 600 ناشر من 50 دولة حول العالم، حملة دولية تدعو إلى مقاطعة "معرض فرانكفورت الدولي للكتاب"، المزمع تنظيمه في دورته السابعة والسبعين خلال الفترة من 16 إلى 20 أكتوبر المقبل، بسبب ما وصفته بـ"تواطئه في الإبادة الجماعية بحق الفلسطينيين وتطبيعه مع نظام الفصل العنصري الإسرائيلي".

واتهمت المجموعة إدارة المعرض بـ"الانحياز الفج"، مشيرةً إلى رفضها دعم الحقوق الفلسطينية أو إدانة العدوان الإسرائيلي على غزة، وذلك بعد إلغاء تسليم جائزة للكاتبة الفلسطينية عدنية شبلي عام 2023، واستبدالها بتكريم الكاتبة الأميركية آن أبلباوم، رغم كتابتها السابقة التي بررت استهداف الصحفيين الفلسطينيين خلال الانتفاضة الثانية.

وانتقد البيان كذلك ازدواجية المعايير في إدارة المعرض، لافتاً إلى أنه سبق وأن حظر مشاركة روسيا في دورة 2022 عقب اجتياحها لأوكرانيا، لكنه بالمقابل عزّز حضور إسرائيل في نسخة 2023 في ذروة عدوانها على غزة، إلى جانب علاقات مالية واسعة تربط كبرى شركات النشر الألمانية بشركات تكنولوجيا وأمن إسرائيلية.

وكانت المجموعة قد خاطبت المعرض برسالة مفتوحة في سبتمبر الماضي، دعت فيها إلى إدانة استهداف الكتّاب والمؤسسات الثقافية في غزة، وتخصيص برامج تُبرز الرواية الفلسطينية، لكنها لم تتلق أي تجاوب، ما دفعها إلى إعلان المقاطعة باعتبار أن "الحياد في وجه الإبادة جريمة".

وأكدت المجموعة أن موقفها يأتي ضمن تحرك تضامني عالمي يدافع عن حرية التعبير، ويواجه محاولات تبييض صورة الاحتلال ونشر سرديّته ثقافيًا، مشددةً على أن التطبيع مع نظام الفصل العنصري "لن يُمرّ دون موقف ثقافي واضح".

     

الأكثر قراءة

المقالات

تحقيقات

dailog-img
بين الجوع والوعي.. كيف تُعاد صياغة المجتمع في مناطق سيطرة الحوثيين؟

في أحياء صنعاء ومدن أخرى خاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، لا يقتصر المشهد على تداعيات الحرب العسكرية، بل يتشكل بصمت واقع أكثر عمقاً وتعقيداً يعيد رسم ملامح المجتمع من الداخل، وفق شهادات أكاديمية مشاهدة المزيد

حوارات

dailog-img
نزول ميداني ومراقبة صارمة: الأشول يكشف استراتيجيات وبرامج وزارة الصناعة لضبط الأسواق وحماية القدرة الشرائية

في ظل التغيرات السياسية الأخيرة، وارتفاع أسعار السلع الأساسية وتراجع القدرة الشرائية للمواطن اليمني، ومع دخول شهر رمضان المبارك الذي يزيد الطلب على المواد الغذائية والسلع الاستراتيجية، يطرح الشارع تساؤلات مهمة حول قد مشاهدة المزيد