2025-12-03
بعد 900 عام من الغموض.. الحقيقة المذهلة وراء تماثيل جزيرة الفصح

تمكّن علماء الآثار في العراق من اكتشاف بقايا مبنى ضخم يبلغ عمره نحو 5000 عام، يُعتقد أنه كان معبداً من فترة أوروك، خلال إحدى الحقبات الأولى التي شهدت ازدهار المدن في العالم القديم. ويقع الموقع في كاني شايع بمحافظة السليمانية شمال العراق، عند سفوح جبال زاغروس.
وأشارت فرق البحث إلى أن المبنى يعود تاريخه إلى الفترة بين 3300 و3100 قبل الميلاد، ويتوافق أسلوبه المعماري مع المباني الرسمية والمقدسة التي كانت تُستخدم لأغراض إدارية أو للعبادة. وقال القائمون على التنقيب: "إذا تم تأكيد الطبيعة الضخمة لهذا الهيكل، فإن الاكتشاف قد يغيّر فهمنا لعلاقة أوروك بالمناطق المحيطة بها".
ويُذكر أن مدينة أوروك القديمة الواقعة في جنوب بلاد ما بين النهرين، كانت تضم نحو 80 ألف نسمة، موزعين على مساحة تصل إلى 990 فدانًا، مع تخطيط شبكي يضم أحياء سكنية وإدارية ومناطق مخصصة لوظائف مختلفة.
وعثرت فرق البحث على أختام أسطوانية ومخاريط جدارية، إضافة إلى أجزاء من قلادة ذهبية، وهو ما يعكس ارتباط المبنى بالسلطة السياسية وإبراز الثروة الاجتماعية. وأوضح البيان أن المخاريط الجدارية، المصنوعة من الطين المخبوز أو الحجر، والمزينة بنقوش هندسية مثل المثلثات والمتعرجات، تشير إلى أن المبنى كان مساحة عامة أو احتفالية، وربما مكانًا للعبادة.
وأكد الباحثون أن موقع كاني شايع يعد من أهم المواقع الأثرية شرق نهر دجلة، لما يوفره من فهم لتسلسل الاستيطان البشري من العصر البرونزي المبكر وحتى الألفية الثالثة قبل الميلاد.
ويأمل العلماء أن توفر الحفريات المستقبلية مزيدًا من الأدلة لتحديد طبيعة المبنى بدقة، وفهم دوره في الحياة الدينية والإدارية لمجتمعات عصر أوروك في شمال العراق.
تركز مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران مجهوداتها الرئيسية على تعبئة المجتمع وتجنيده عسكريًا وتأطيره أيديولوجيًا، لخدمة مشروعها وحروبها المستقبلية، استنساخًا للتجربة الإيرانية. زعيم الميليشيا أفصح عن تدريب أ مشاهدة المزيد
▪ لواء المغاوير .. مسيرة تضحيات وبطولات خالدة. ▪ بشائر النصر تلوح.. والحوثي صفحة سوداء إلى زوال. ▪ الوضع الميداني اليوم أكثر استقرارًا وصمودًا. ▪ سبتمبر هوية وهواء يتنفسه المقاتلون. ▪ التنسيق العسكري في محور مران جسد واح مشاهدة المزيد