2025-12-11
نقابة الصرافين الجنوبيين تتهم البنك المركزي بعدن بسوء الإدارة وتطالب بقيادة جنوبية جديدة

تتصاعد التوترات في محافظة حضرموت شرقي اليمن، مع وصول قوات كبيرة تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا إلى مديرية دوعن، وسط تحذيرات من احتمالية اندلاع مواجهات في وادي وصحراء المحافظة، خصوصًا بالقرب من حقول النفط حيث تتمركز وحدات المنطقة العسكرية الأولى.
وقال عضو مجلس القيادة الرئاسي ونائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، اللواء فرج البحسني، في تصريح متلفز، إن الهدف من استقدام هذه القوات هو "مكافحة التنظيمات الإرهابية ومليشيا الحوثي في وادي وصحراء حضرموت"، مشددًا على ضرورة تأمين المحافظة من جماعات مثل القاعدة وداعش ومليشيا الحوثي، واصفًا التحركات الأخيرة لقوات حلف قبائل حضرموت بقيادة عمرو بن حبريش بأنها "عمل تخريبي ومدان" يسعى إلى "جر حضرموت إلى إراقة الدماء".
وأضاف البحسني أن حضرموت، باعتبارها "أرض السلم والثقافة والدين والحضارة"، لم تشهد أعمالًا تخريبية مماثلة في تاريخها، داعيًا القبائل والعلماء والمجتمع المحلي إلى دعم قوات النخبة الحضرمية باعتبارها "صمام الأمان وحاملة لواء الاستقرار والتنمية".
وتشير المصادر العسكرية إلى أن التحشيدات التي نفذها الانتقالي من الضالع ويافع وشبوة وعدن تشمل ثمانية ألوية مزودة بمدفعية ومعدات ثقيلة، وأن هذه القوات وصلت إلى معسكر شبام في دوعن، فيما تمركز بعضها في المنطقة، مع مؤشرات على نيتها التقدم نحو منطقة الخشعة في وادي حضرموت، القريبة من مواقع الشركات النفطية.
وأوضحت المصادر أن الانتقالي نقل مدفعية ثقيلة من جبهات مواجهة مليشيا الحوثي في بيحان وعين غربي شبوة بحجة التدريب، لكنه دفع بها فعليًا إلى حضرموت، في خطوة تعتبرها تقارير محلية جزءًا من خطة للسيطرة على وادي وصحراء المحافظة.
وفي سياق تهدئة الأوضاع، شدد رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، خلال اتصال بالمحافظ المعين حديثًا سالم الخنبشي، على ضرورة تثبيت هيبة الدولة ومنع أي تصعيد يهدد الخدمات أو يوسع دائرة الفوضى، مؤكدًا تمكين أبناء المحافظة من إدارة مواردهم وتحقيق تمثيل منصف في السلطة والثروة.
من جانبه، أكد المحافظ الخنبشي لقناة "الحدث" السعودية أن جهود السلطة المحلية تنصب على "تهدئة الأوضاع بطريقة ودية وسلمية"، مشيرًا إلى إرسال وساطات قبلية لحث قوات حلف قبائل حضرموت على مغادرة مواقع شركات النفط واستئناف عملها. وأضاف أن القوات الوافدة من خارج المحافظة ستُعاد إلى مواقعها الأصلية لضمان استقرار المحافظة وعدم تأجيج النزاع.
وكان عمرو بن حبريش قد أكّد في مقابلة مع BBC أن موقف حلف القبائل "ثابت وواضح" بشأن خروج القوات القادمة من خارج المحافظة، نافياً أي تنسيق مع مليشيا الحوثي أو إيران، ومؤكداً أن تحركات أبناء حضرموت تهدف إلى الدفاع عن النفس وحماية مقدرات المحافظة، مع التمسك بالعلاقة التاريخية مع السعودية وخيار الحكم الذاتي كمسار لضمان حقوق حضرموت وأبنائها.
وتعيش حضرموت منذ أسابيع حالة احتقان متزايد، وسط رفض واسع للتحشيدات العسكرية من الانتقالي، خصوصًا مع نشر قوات "الدعم الأمني" في الساحل بقيادة أبو علي الحضرمي، ما يعكس تصاعدًا خطيرًا في التوتر بين القوات القادمة من خارج المحافظة والحلف القبلي المحلي، في وقت تبقى السيطرة على موارد النفط والاستقرار الأمني من أبرز نقاط الخلاف.
تركز مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران مجهوداتها الرئيسية على تعبئة المجتمع وتجنيده عسكريًا وتأطيره أيديولوجيًا، لخدمة مشروعها وحروبها المستقبلية، استنساخًا للتجربة الإيرانية. زعيم الميليشيا أفصح عن تدريب أ مشاهدة المزيد
▪ لواء المغاوير .. مسيرة تضحيات وبطولات خالدة. ▪ بشائر النصر تلوح.. والحوثي صفحة سوداء إلى زوال. ▪ الوضع الميداني اليوم أكثر استقرارًا وصمودًا. ▪ سبتمبر هوية وهواء يتنفسه المقاتلون. ▪ التنسيق العسكري في محور مران جسد واح مشاهدة المزيد