2026-02-05
الاحتلال الإسرائيلي يهدد موقع سبسطية الأثري: انتهاك لتاريخ فلسطين وتهديد للهوية

تنطلق العاصمة المغربية الرباط في السادس من يناير/كانون الثاني المقبل فعاليات معرض وطني جديد تحت عنوان "ستون عاماً من الفن التشكيلي بالمغرب"، الذي تنظمه النقابة المغربية للفنانين التشكيليين المحترفين، بمشاركة واسعة تشمل الرواد والفنانين الشباب، وبإرادة وتنسيق مباشر، على الرغم من الموارد المالية المحدودة.
ويستمر المعرض حتى 29 يناير، على أن يتنقل بعده إلى طنجة، ثم الدار البيضاء ومراكش، ليختتم في مدينة العيون الجنوبية، ضمن شبكة من المدن توفر البنية التحتية المناسبة لعرض الأعمال الفنية بشكل يليق بها.
الجمع بين الأجيال وتعزيز حضور الشباب
قال رئيس النقابة، المنصوري الإدريسي، في حديث مع "العربي الجديد": "السؤال الأساسي كان دائماً: لماذا يجد الشباب صعوبة في الوصول إلى القاعات الكبرى للعرض؟" وأضاف أن الفكرة انبثقت عن هذا التساؤل، فاستجاب أصحاب القاعات الكبرى للدعوة، حيث تكلفت كل قاعة بدعوة فنانيها، بينما تولت النقابة دعوة أسماء مبدعة أخرى.
ويهدف المعرض إلى فتح المجال أمام الشباب لإظهار مواهبهم في فضاءات كبرى، وإعادة إنتاج حوار جمالي بين الأجيال، بما يتيح تقارب الرؤى بين المتمرسين والمبتدئين، مؤكداً دور النقابة كعنصر جامع ومؤلف.
مشاركة واسعة ومتنوعة
يشارك في المعرض نحو 160 فناناً يمثلون مختلف الاتجاهات والتيارات الفنية، من بينهم أسماء بارزة مثل ماحي بين بين، عبد الكبير ربيع، عبد القادر لعرج، مليكة أكزناي، عبد الرحمن رحول، عبد الله الحريري، بشير الدمناتي، أحمد بنيسف، والفنان رشيد السبتي الذي يشارك لأول مرة ضمن جمعية أو نقابة.
كما يشمل المعرض أعمالًا لفنانين مكرسين فارقوا الحياة هذا العام، مثل محمد حميدي ونجوى الهيثمي، حيث التزمت النقابة بعرض أعمالهم تقديرًا ووفاءً لهم.
وفيما يخص الشباب، يشارك فنانون معروفون مثل نبيل باهية، محمد حفيظي ويونس الخراساني، بالإضافة إلى عشرات خريجي مدارس الفنون في تطوان والدار البيضاء، مع إيلاء الأولوية لهم لتعزيز التجديد والإبداع الشبابي.
وتصل نسبة مشاركة النساء إلى 37% من الفنانين، كما يشارك فنانون مغاربة مقيمون خارج الوطن، فيما لم يتمكن آخرون لارتباطهم بعقود دولية.
الفضاءات واللوجستيات
يستضيف المعرض أربعة فضاءات رئيسية في الرباط: القاعة الوطنية باب الرواح، فيلا الفنون – مؤسسة المدى، متحف بنك المغرب، وقاعة باب الكبير بالأوداية، على أن تنطلق فعاليات الافتتاح من الساعة الرابعة بعد الزوال.
وعن سبب عدم تنظيم المعرض في فضاء واحد جامع، مثل متحف محمد السادس، أوضح المنصوري أن طلب النقابة قوبل بالرفض دون تقديم أي تعليل.
ويشارك في تنظيم الحدث عدد من القاعات الفنية المهنية المعروفة، مثل Galerie Dar D’Art, Eden Art Gallery, Galerie 38, Galerie Noir sur Blanc, Galerie KENT, Khalid Fine Arts, Himmich Art Gallery, Loft Art Gallery. وقد تولت وزارة الثقافة توفير القاعات ووعدت بطباعة كتاب فني يوثق الحدث.
لجنة تحكيم متخصصة وتوازن بين الاتجاهات
حرصت لجنة مختصة على تحقيق توازن بين الاتجاهات والتيارات الفنية، بغض النظر عن الميولات الشخصية، لتقديم صورة متكاملة عن المشهد التشكيلي المغربي المعاصر، بما يضمن تنوع التجارب ويبرز الحوار بين الجيلين المتمرس والشاب.
المعرض منصة ثقافية وليست تجارية
أكد المنصوري أن المعرض في جوهره ثقافي، غير مفتوح للبيع، ويهدف إلى تعزيز الرؤية الفنية والحوار بين الأجيال، وتوفير منصة متكاملة للعرض والإبداع الفني في المغرب.
في لحظة وطنية فارقة، أعادت القبيلة اليمنية تثبيت موقعها كفاعل مركزي في معركة الدفاع عن الدولة والجمهورية، ليس بوصفها بنية اجتماعية تقليدية، بل كقوة وطنية منظمة، حاضنة للمقاومة، وسندٍ فعلي لمؤسسات الدولة في مواجهة المش مشاهدة المزيد
في ظل التغيرات السياسية الأخيرة، وارتفاع أسعار السلع الأساسية وتراجع القدرة الشرائية للمواطن اليمني، ومع دخول شهر رمضان المبارك الذي يزيد الطلب على المواد الغذائية والسلع الاستراتيجية، يطرح الشارع تساؤلات مهمة حول قد مشاهدة المزيد