2026-02-05
الفريق بن عزيز يبحث مع الأمم المتحدة جهود تطوير القوات المسلحة لتعزيز استعادة الدولة

أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد العليمي، أن ما تواجهه الدولة اليمنية في الوقت الراهن لا يندرج في إطار تباينات سياسية، بل يتمثل في تمرد مسلح على سلطة الدولة وقراراتها السيادية ومرجعيات المرحلة الانتقالية، وهو ما أدى إلى فجوة تهدد بتحويل اليمن إلى بؤرة اضطراب إقليمي واسع وتقويض تقدم مسارات الأمن والاستقرار على كافة المستويات.
جاء ذلك خلال لقائه الأربعاء 31 ديسمبر، سفير الولايات المتحدة لدى اليمن، ستيفن فاجن، لبحث مستجدات الأوضاع في البلاد، وانعكاساتها الاقتصادية والأمنية، خصوصاً في محافظتي حضرموت والمهرة.
وأوضح العليمي أن استمرار الإجراءات الأحادية للمجلس الانتقالي أتاح للمليشيات الحوثية إعادة التحشيد وخلق بيئة مواتية لعودة الجماعات الإرهابية، بعد أن كانت في أضعف حالاتها. وشدد على أن مكافحة الإرهاب قرار سيادي تمارسه مؤسسات الدولة المختصة، وقد حققت القوات اليمنية، بدعم الولايات المتحدة والشركاء الإقليميين والدوليين، نجاحات ملموسة في هذا الملف، محذراً من استخدام مكافحة الإرهاب ذريعة لتبرير فرض أمر واقع بالقوة أو تقويض مؤسسات الدولة.
وأكد رئيس مجلس القيادة على الحاجة الملحة إلى موقف دولي جماعي لإدانة وردع الجهات التي فجرت الأزمة، ودعم تطلعات اليمنيين في إنهاء الحرب واستعادة مؤسسات الدولة الوطنية.
كما استعرض رئيس مجلس القيادة جهود الرئاسة لتفادي التصعيد، مشيراً إلى توجيهاته بمنع أي تحركات عسكرية خارج إطار الدولة، وإقرار خطة وطنية لإعادة التموضع في وادي حضرموت، وتشكيل لجنة تواصل رفيعة المستوى بعد استنفاد قنوات الحوار، مضيفاً أن القرارات الرئاسية الأخيرة اتخذت كوسيلة سلمية لحماية المدنيين ووقف الانتهاكات ودعم جهود التهدئة السعودية، وفق الصلاحيات الدستورية لرئيس مجلس القيادة الرئاسي.
وفيما يخص القضية الجنوبية، شدد العليمي على التزام الدولة بحل منصف لها وفق إرادة شعبية حرة، ورفض فرض أي حل بالقوة أو اختزاله في تمثيل حصري، محذراً من أن اختطاف القضية الجنوبية يؤدي إلى صراع طويل الأمد.
كما أشار إلى أن أي دعم من أطراف خارج الإطار القانوني للإضرار بالمركز القانوني للدولة، يمثل مخالفة لمرجعيات المرحلة الانتقالية وأسس تحالف دعم الشرعية، ويصرف الجهود عن مواجهة العدو الحقيقي.
من جانبه، جدد سفير الولايات المتحدة الأمريكية دعم بلاده لوحدة اليمن وأمنه واستقراره، مؤكداً حرص واشنطن على مواصلة العمل مع القيادة اليمنية والشركاء الإقليميين والدوليين لتحقيق السلام الشامل والعادل وإنهاء معاناة الشعب اليمني.
تركز مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران مجهوداتها الرئيسية على تعبئة المجتمع وتجنيده عسكريًا وتأطيره أيديولوجيًا، لخدمة مشروعها وحروبها المستقبلية، استنساخًا للتجربة الإيرانية. زعيم الميليشيا أفصح عن تدريب أ مشاهدة المزيد
في ظل التغيرات السياسية الأخيرة، وارتفاع أسعار السلع الأساسية وتراجع القدرة الشرائية للمواطن اليمني، ومع دخول شهر رمضان المبارك الذي يزيد الطلب على المواد الغذائية والسلع الاستراتيجية، يطرح الشارع تساؤلات مهمة حول قد مشاهدة المزيد