2026-02-12
بعد مواجهات عتق وسقوط ضحايا.. محافظ شبوة يشكّل لجنة تحقيق ويتوعد بمحاسبة المتورطين قانونيًا

أعلنت اللجنة الوطنية لتنظيم وتمويل الواردات الأربعاء 31 ديسمبر، عن تلقيها نحو 13 ألف طلب منذ انطلاق أعمالها قبل نحو مائة يوم، بقيمة إجمالية تقدر بـ2.5 مليار دولار، مقدّمة عبر 47 بنكًا وشركة صرافة مرخّصة.
وجاء ذلك خلال اجتماع عقدته اللجنة عبر الاتصال المرئي، برئاسة محافظ البنك المركزي اليمني ورئيس اللجنة أحمد غالب، وبمشاركة وزير الصناعة والتجارة نائب رئيس اللجنة محمد الأشول وأعضاء اللجنة، حيث استعرض الاجتماع مؤشرات الأداء وحجم الطلبات المصنّفة بحسب نوع السلع.
وأظهرت البيانات أن القمح والدقيق تصدّرا قائمة السلع الممولة، تليهما المشتقات النفطية، في مؤشر على تركيز التمويل على السلع الأساسية ذات الصلة المباشرة بالأمن الغذائي والمعيشي للمواطنين.
كما تناول الاجتماع تقارير فنية مقدمة من الفريق التنفيذي، ومصلحة الجمارك، والغرفة التجارية، ووزارة النقل حول أوضاع المنافذ البرية والبحرية، حيث تم رصد عدد من الإشكاليات، أبرزها عدم التزام بعض التجار بالآلية المعتمدة، وما نتج عن ذلك من تكدس للبضائع في ميناء الحاويات.
وأقرت اللجنة إجراءات مشددة بحق المخالفين، تضمنت عدم الإفراج عن أي بضائع لتجار غير ملتزمين ومنع دخولها ابتداءً من الأول من يناير 2026، إضافة إلى تفويض مصلحة الجمارك بالتنسيق مع وزارة النقل والجهات ذات العلاقة بالتحفظ على البضائع المخالفة، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، بما في ذلك فرض الغرامات المقررة، وإدراج التجار المخالفين في قائمة حظر من الاستيراد بعد استكمال الإجراءات القانونية وأخذ التعهدات اللازمة بعدم تكرار المخالفات.
وناقش الاجتماع أيضًا خطط تحديث واستكمال قاعدة بيانات اللجنة وإصدار التكليفات المطلوبة للجهات المختصة، بما يسهم في رفع كفاءة العمل وتحقيق أهداف آلية تنظيم وتمويل الواردات.
وفي ختام الاجتماع، دعت اللجنة جميع الجهات ذات العلاقة إلى تعزيز التعاون والتنسيق لضمان نجاح الآلية، والحفاظ على الاستقرار الاقتصادي، ودعم الأمن المعيشي والاجتماعي للمواطنين.
في لحظة وطنية فارقة، أعادت القبيلة اليمنية تثبيت موقعها كفاعل مركزي في معركة الدفاع عن الدولة والجمهورية، ليس بوصفها بنية اجتماعية تقليدية، بل كقوة وطنية منظمة، حاضنة للمقاومة، وسندٍ فعلي لمؤسسات الدولة في مواجهة المش مشاهدة المزيد
في ظل التغيرات السياسية الأخيرة، وارتفاع أسعار السلع الأساسية وتراجع القدرة الشرائية للمواطن اليمني، ومع دخول شهر رمضان المبارك الذي يزيد الطلب على المواد الغذائية والسلع الاستراتيجية، يطرح الشارع تساؤلات مهمة حول قد مشاهدة المزيد