2026-02-12
بعد مواجهات عتق وسقوط ضحايا.. محافظ شبوة يشكّل لجنة تحقيق ويتوعد بمحاسبة المتورطين قانونيًا

أكدت الأمم المتحدة أن عام 2026 يجب أن يكون نقطة تحول حاسمة لإنهاء دوامات الأزمات المتعاقبة في اليمن، داعية المجتمع الدولي إلى تعزيز دعمه والاستثمار في مستقبل البلاد على المدى الطويل.
وقال جوليان هارئيس، المنسق المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في اليمن، في رسالة بمناسبة رأس السنة الجديدة، إن اليمن لا يزال يواجه واحدة من أكبر الأزمات الإنسانية في العالم، حيث يحتاج أكثر من 19 مليون شخص إلى المساعدة الإنسانية، مشدداً على أن ما يحتاجه اليمنيون اليوم هو الأمل والسلام وفرصة حقيقية للتعافي.
وأشار المسؤول الأممي إلى أن سنوات الصراع خلفت معاناة هائلة وخسائر بشرية ونزوحاً واسعاً كان بالإمكان تجنبه، لكنه أعرب عن إعجابه بصمود الشعب اليمني، وخصوصاً النساء والشباب، مؤكداً أن هذه الروح يجب أن تكون أساساً لبناء مستقبل مرن ومستدام.
وأوضح أن الأمم المتحدة ستواصل خلال عام 2026 دعم اليمنيين، مع التركيز على إنقاذ الأرواح وتحويل جهود الاستجابة الطارئة إلى حلول تنموية مستدامة، داعياً الشركاء الدوليين إلى زيادة استثماراتهم لدعم التعافي الاقتصادي وإعادة بناء سبل العيش.
وفي ختام رسالته، وجّه هارئيس تحية خاصة للعاملين الإنسانيين اليمنيين، واصفاً إياهم بالعمود الفقري لعمليات الأمم المتحدة في البلاد، ومطالباً بالإفراج الفوري وغير المشروط عن العشرات من العاملين الإنسانيين المحتجزين تعسفياً لدى المليشيا الحوثية.
في لحظة وطنية فارقة، أعادت القبيلة اليمنية تثبيت موقعها كفاعل مركزي في معركة الدفاع عن الدولة والجمهورية، ليس بوصفها بنية اجتماعية تقليدية، بل كقوة وطنية منظمة، حاضنة للمقاومة، وسندٍ فعلي لمؤسسات الدولة في مواجهة المش مشاهدة المزيد
في ظل التغيرات السياسية الأخيرة، وارتفاع أسعار السلع الأساسية وتراجع القدرة الشرائية للمواطن اليمني، ومع دخول شهر رمضان المبارك الذي يزيد الطلب على المواد الغذائية والسلع الاستراتيجية، يطرح الشارع تساؤلات مهمة حول قد مشاهدة المزيد