2026-02-05
الفريق بن عزيز يبحث مع الأمم المتحدة جهود تطوير القوات المسلحة لتعزيز استعادة الدولة

أعلن محافظ محافظة حضرموت، القائد العام لقوات درع الوطن في المحافظة، سالم الخنبشي، الجمعة 2 يناير، عن انطلاق عملية استلام المعسكرات، بهدف تسلم المواقع العسكرية بطريقة سلمية ومنظمة، وموجّهة حصريًا نحو المعسكرات والمواقع العسكرية، مع التأكيد على أن العملية لا تستهدف أي مكون سياسي أو اجتماعي، ولا تمس المدنيين أو مصالحهم بأي شكل من الأشكال.
وقال الخنبشي، في كلمة نشرتها وكالة الأنباء الرسمية "سبأ"، إن العملية ليست إعلان حرب ولا خطوة تصعيدية، بل إجراء وقائي مسؤول يهدف إلى تحييد السلاح عن الفوضى، ومنع استخدام المعسكرات كأدوات تهديد لأمن المحافظة واستقرارها. وأوضح أن حضرموت تمر بمرحلة دقيقة وحساسة، تتطلب قرارات شجاعة وواضحة لحماية الإنسان وصون الأمن والحفاظ على مؤسسات الدولة.
وأضاف المحافظ: "لقد بذلت السلطة المحلية، ومعها مؤسسات الدولة، وكذلك الأشقاء بالمملكة العربية السعودية جهودًا كبيرة لفتح كل الأبواب السياسية وإتاحة مسارات الحوار والتفاهم، إيماناً منا بأن السياسة هي الطريق الأسلم لمعالجة الخلافات. لكننا، للأسف، واجهنا إغلاقاً كاملاً للأبواب السياسية ورفضاً متعمداً لأي حلول مسؤولة، يقابله إعداد ممنهج لخطط تهدف إلى خلق فوضى عارمة، قد تخرج عن السيطرة وتترتب عليها خسائر جسيمة لا تستطيع الدولة ولا المجتمع تلافي آثارها".
وأكد الخنبشي أن المسؤولية الدستورية والوطنية تفرض على الدولة عموماً، وعلى السلطة المحلية خصوصاً، واجباً عاجلاً لحماية أرواح المواطنين ومنع الانزلاق إلى الفوضى، مشيراً إلى أن العملية منظمة، محدودة الأهداف، وواضحة المسار، وأُطلق عليها اسم "عملية استلام المعسكرات".
ودعا المحافظ مشايخ حضرموت وأعيانها ورجال القبائل والشخصيات الاجتماعية وكافة القوى المجتمعية إلى القيام بدورهم الوطني والتاريخي، وأن يكونوا عامل دعم للدولة في حماية الأمن ومؤسساتها، ومنع الانجرار وراء الفوضى أو الاستقطاب السياسي.
وأكد الخنبشي أن حضرموت كانت وستظل أرض السلام والحكمة والدولة، وأن الدولة ستظل حاضرة ومسؤولة ومنحازة دائمًا للمواطن والسلم والمستقبل.
تركز مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران مجهوداتها الرئيسية على تعبئة المجتمع وتجنيده عسكريًا وتأطيره أيديولوجيًا، لخدمة مشروعها وحروبها المستقبلية، استنساخًا للتجربة الإيرانية. زعيم الميليشيا أفصح عن تدريب أ مشاهدة المزيد
في ظل التغيرات السياسية الأخيرة، وارتفاع أسعار السلع الأساسية وتراجع القدرة الشرائية للمواطن اليمني، ومع دخول شهر رمضان المبارك الذي يزيد الطلب على المواد الغذائية والسلع الاستراتيجية، يطرح الشارع تساؤلات مهمة حول قد مشاهدة المزيد