حضرموت.. المنطقة العسكرية الثانية التابعة للانتقالي ترفض تسليم المعسكرات والغارات تستهدف مواقعها

2026-01-03 01:56:51 أخبار اليوم - متابعات

   

أعلنت المنطقة العسكرية الثانية في حضرموت، الموالية للمجلس الانتقالي الجنوبي، الجمعة 2 يناير، أن المعسكرات والمواقع العسكرية التابعة لها ستظل تحت مسؤوليتها الكاملة، مؤكدة أنها جزء من المؤسسة العسكرية ولن يتم تسليم أي منها.

وقالت القوات في بيان إن النخبة الحضرمية تواصل أداء واجبها الوطني والأمني منذ تأسيسها، وساهمت في تحرير ساحل حضرموت من التنظيمات الإرهابية، مؤكدة التزامها بحماية المحافظة وسكانها والحفاظ على الأمن والسلم الاجتماعي وصون الممتلكات العامة والخاصة.

في المقابل، أفادت مصادر محلية وعسكرية بوقوع قصف استهدف مواقع المنطقة العسكرية الأولى ومحيط مطار سيئون، بعد تحويل المطار إلى ثكنة عسكرية وتوقف الحركة الجوية، فيما ذكرت وسائل إعلام تابعة للمجلس الانتقالي أن الطيران السعودي شن ثلاث غارات جوية جديدة على مطار سيئون المدني، شملت منشآت مدنية وسيادية، وأسفرت عن سقوط 7 قتلى وأكثر من 20 جريحاً بين قوات الانتقالي.

وجاءت الغارات عقب إعلان محافظ حضرموت، القائد العام لقوات "درع الوطن" سالم الخنبشي، عن انطلاق عملية "استلام المعسكرات" بطريقة سلمية لاستعادة المواقع العسكرية التي سيطر عليها المجلس الانتقالي، مؤكداً أن العملية لا تستهدف المدنيين أو المكونات السياسية والاجتماعية، وأنها إجراء وقائي مسؤول لتحييد السلاح وحماية الأمن والاستقرار في المحافظة.

وأشار الخنبشي إلى أن هجمات وكمائن استهدفت تحرك قوات "درع الوطن" السلمي، ما استدعى توجيه ضربات جوية ضد القوات المعتدية، ودعا الأهالي إلى عدم التعرض للقوات أو وضع أي كمائن.

من جانبه، أكد مجلس حضرموت الوطني دعمه الكامل للسلطة المحلية والقوات الأمنية، مثمناً إجراءات عملية استلام المعسكرات وملء الفراغ الأمني، وداعياً أبناء المحافظة إلى التكاتف والدفاع عن أمنهم.

في المقابل، أعلن المجلس الانتقالي الجنوبي أن قواته في حالة تأهب، مؤكداً استمرار عملياتها في المناطق التي سيطرت عليها منذ ديسمبر الماضي، لكنه ربط بعض تحركاتها بقوات "درع الوطن" الحكومية.

ويأتي التصعيد بعد أن شن المجلس الانتقالي هجمات مباغتة على محافظتي حضرموت والمهرة أواخر ديسمبر، ما استدعى تدخل تحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية بناءً على طلب الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، وسط محاولات للرياض وأبوظبي للضغط على المجلس الانسحابي من المناطق التي سيطر عليها، رغم استمرار تمدده في المحافظات الجنوبية الغنية بالنفط.

         

الأكثر قراءة

المقالات

تحقيقات

dailog-img
القبيلة اليمنية.. دولة عند الضرورة وشريك أصيل للجمهورية

في لحظة وطنية فارقة، أعادت القبيلة اليمنية تثبيت موقعها كفاعل مركزي في معركة الدفاع عن الدولة والجمهورية، ليس بوصفها بنية اجتماعية تقليدية، بل كقوة وطنية منظمة، حاضنة للمقاومة، وسندٍ فعلي لمؤسسات الدولة في مواجهة المش مشاهدة المزيد

حوارات

dailog-img
نزول ميداني ومراقبة صارمة: الأشول يكشف استراتيجيات وبرامج وزارة الصناعة لضبط الأسواق وحماية القدرة الشرائية

في ظل التغيرات السياسية الأخيرة، وارتفاع أسعار السلع الأساسية وتراجع القدرة الشرائية للمواطن اليمني، ومع دخول شهر رمضان المبارك الذي يزيد الطلب على المواد الغذائية والسلع الاستراتيجية، يطرح الشارع تساؤلات مهمة حول قد مشاهدة المزيد