انسحاب قوات الانتقالي من وادي وصحراء حضرموت وتأمين مديرية القطن بعد معارك عنيفة

2026-01-03 10:39:37 أخبار اليوم - متابعات

   

أعلن محافظ حضرموت، سالم الخنبشي، الجمعة 2 يناير، عن تأمين مديرية القطن غرب محافظة حضرموت، وذلك بعد معارك عنيفة خاضتها قوات "درع الوطن" المدعومة سعودياً مع قوات المجلس الانتقالي الجنوبي المدعومة إماراتياً.

وكانت قوات المجلس الانتقالي قد سيطرت على المنطقة في مطلع ديسمبر الماضي، إلا أن تلك السيطرة لم تدم طويلاً نتيجة الضغط العسكري الكبير من قوات "درع الوطن" المدعومة جواً من التحالف العربي.

في تطور لافت، أكدت مصادر محلية لـ "العربية" أن قوات المجلس الانتقالي المدعومة من الإمارات انسحبت بشكل كامل من جميع مناطق وادي وصحراء حضرموت نحو الساحل.

ويأتي هذا الانسحاب بعد مواجهات دامية، حيث فرضت قوات "درع الوطن" سيطرتها على المنطقة، ما دفع قوات الانتقالي للتراجع. وأشار مدير أمن وادي حضرموت، عبدالله بن حبيش، إلى أن المنطقة شهدت عودة للهدوء بعد انتشار قوات الشرعية.

كما أفاد بن حبيش بأن قوات "درع الوطن" تقوم حالياً بتأمين المنطقة بالكامل، ما يعكس نجاح العمليات العسكرية في الحفاظ على الاستقرار في تلك المناطق الاستراتيجية. وأضاف أن المدنيين في المنطقة عبروا عن ارتياحهم الكبير بعد انسحاب قوات الانتقالي، خاصة بعد شهر من التوترات العسكرية التي شهدتها المنطقة.

وتابع بن حبيش أن قوات المجلس الانتقالي حاولت العودة إلى المنطقة بعد انسحابها، إلا أن قوات "درع الوطن" منعتها من ذلك. وأوضح أن قوات "درع الوطن" تتوسع بشكل تدريجي في المنطقة لضمان عدم عودة التصعيد، في وقت تواصل فيه قوات الشرعية تعزيز وجودها هناك.

في هذا السياق، أظهرت مقاطع فيديو تم تداولها عبر وسائل الإعلام المحلية، فرار قوات الانتقالي من عدة مناطق في وادي حضرموت، كما رصدت مشاهد أرتال تابعة للقوات المنسحبة أثناء هروبها من مدينة سيئون.

وفي وقت سابق، أوضح محافظ حضرموت، سالم الخنبشي، أن قبائل حضرموت قد تمكنت من بسط سيطرتها على قيادة المنطقة العسكرية الأولى في مدينة سيئون. وأضاف أنه وبقيادة السلطة المحلية، استطاعت قوات من حلف قبائل حضرموت السيطرة على مديرية ثمود وعقبة عصم، إضافة إلى تأمين معسكري نحب والعليب.

وقد أشار الخنبشي إلى أن السلطات المحلية قد طلبت من تحالف دعم الشرعية استهداف وتعطيل تعزيزات عسكرية تابعة للمجلس الانتقالي كانت في طريقها إلى منطقة القطن غرب سيئون، حيث جرى تدمير الأسلحة والمقاتلين في عقبة القطن قبل وصولهم إلى وجهتهم.

وفي خطوة لتأمين المنطقة بشكل كامل، طالب محافظ حضرموت من قوات المجلس الانتقالي بإخلاء مطار المكلا على الفور، وذلك حفاظاً على أمن المدنيين والمرافق العامة. كما دعا إلى إخلاء مطار الريان، مؤكداً على ضرورة ضمان سلامة المنطقة وحمايتها من أي تهديدات قد تطرأ في المستقبل.

         

الأكثر قراءة

المقالات

تحقيقات

dailog-img
القبيلة اليمنية.. دولة عند الضرورة وشريك أصيل للجمهورية

في لحظة وطنية فارقة، أعادت القبيلة اليمنية تثبيت موقعها كفاعل مركزي في معركة الدفاع عن الدولة والجمهورية، ليس بوصفها بنية اجتماعية تقليدية، بل كقوة وطنية منظمة، حاضنة للمقاومة، وسندٍ فعلي لمؤسسات الدولة في مواجهة المش مشاهدة المزيد

حوارات

dailog-img
نزول ميداني ومراقبة صارمة: الأشول يكشف استراتيجيات وبرامج وزارة الصناعة لضبط الأسواق وحماية القدرة الشرائية

في ظل التغيرات السياسية الأخيرة، وارتفاع أسعار السلع الأساسية وتراجع القدرة الشرائية للمواطن اليمني، ومع دخول شهر رمضان المبارك الذي يزيد الطلب على المواد الغذائية والسلع الاستراتيجية، يطرح الشارع تساؤلات مهمة حول قد مشاهدة المزيد