2026-02-05
الفريق بن عزيز يبحث مع الأمم المتحدة جهود تطوير القوات المسلحة لتعزيز استعادة الدولة

رحّب المجلس الانتقالي الجنوبي، المدعوم مادياً ولوجستياً من الإمارات، السبت 3 يناير، بدعوة المملكة العربية السعودية لرعاية حوار جنوبي، معتبرًا إياها خطوة عملية تنسجم مع نهجه المعلن منذ تأسيسه، والقائم على اعتماد الحوار كخيار وحيد لمعالجة القضايا السياسية، وفي مقدمتها قضية شعب الجنوب وحقه في استعادة دولته.
وأكد المجلس الانتقالي، في بيان له، أن الدعوة السعودية تتوافق مع بيانه السياسي الصادر يوم الجمعة، ومع مساعيه المستمرة لتأمين رعاية إقليمية ودولية جادة لقضية الجنوب، بما يضمن معالجات عادلة ومستدامة تلبي تطلعات الشعب الجنوبي وتحفظ أمنه واستقراره.
وأشار إلى حضوره الدائم في مختلف محطات الحوار التي رعتها المملكة ودول مجلس التعاون الخليجي، بدءًا من اتفاق الرياض 2019، مرورًا بمشاورات الرياض 2022، وصولًا إلى رعايته للحوار الجنوبي الشامل الذي أفضى إلى إقرار ما أسماه "الميثاق الوطني الجنوبي".
وأعلن المجلس ترحيبه، إلى جانب المكونات الجنوبية الموقعة على "الميثاق الوطني"، بالمشاركة في هذا الحوار أو أي حوار يخدم قضية شعب الجنوب، مثمنًا عاليًا الدور السعودي، ومعتبرًا الدعوة فرصة حقيقية لحوار جاد يحمي مستقبل الجنوب ويصون أمنه.
وشدد المجلس على أن أي حوار جاد ينبغي أن ينطلق من الاعتراف بإرادة شعب الجنوب، ضمن إطار زمني واضح وبضمانات دولية كاملة، مؤكدًا أن الاستفتاء الشعبي الحر هو الفيصل في أي مقترحات أو حلول سياسية مستقبلية.
وفي وقت سابق من يوم السبت، تقدم رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي، بطلب رسمي إلى المملكة العربية السعودية لاستضافة مؤتمر جنوبي شامل في الرياض، يضم كافة المكونات والقوى السياسية والشخصيات الجنوبية دون استثناء، بمن فيهم المجلس الانتقالي الجنوبي.
وجاء الطلب استجابةً لمناشدة مكونات وشخصيات جنوبية، رفضت ما أقدم عليه المجلس الانتقالي من خطوة منفردة تمس جوهر القضية، تنفيذًا لأجندة خارجية، مؤكدةً رفضها محاولة تنصيب المجلس متحدثًا عن الجنوب وممثلًا عن مكوناته.
وكانت السعودية قد أعلنت استجابتها لطلب رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي باستضافة حوار بين المكونات الجنوبية في اليمن، كما عبّرت العديد من الدول العربية والإسلامية، ومنظمة التعاون الإسلامي، والجامعة العربية، عن ترحيبها بدعوة العليمي للحوار في المملكة لإيجاد حل عادل للقضية الجنوبية، مؤكدةً التزامها بدعم وحدة اليمن.
تركز مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران مجهوداتها الرئيسية على تعبئة المجتمع وتجنيده عسكريًا وتأطيره أيديولوجيًا، لخدمة مشروعها وحروبها المستقبلية، استنساخًا للتجربة الإيرانية. زعيم الميليشيا أفصح عن تدريب أ مشاهدة المزيد
في ظل التغيرات السياسية الأخيرة، وارتفاع أسعار السلع الأساسية وتراجع القدرة الشرائية للمواطن اليمني، ومع دخول شهر رمضان المبارك الذي يزيد الطلب على المواد الغذائية والسلع الاستراتيجية، يطرح الشارع تساؤلات مهمة حول قد مشاهدة المزيد