2026-02-12
بعد مواجهات عتق وسقوط ضحايا.. محافظ شبوة يشكّل لجنة تحقيق ويتوعد بمحاسبة المتورطين قانونيًا

في تطور ميداني جديد في محافظة حضرموت شرقي اليمن، أحكمت قوات حلف قبائل حضرموت السيطرة على مقر قيادة المنطقة العسكرية الثانية في مدينة المكلا، السبت 3 يناير، وبدأت تنفيذ إجراءات أمنية واسعة لتأمين مناطق ساحل حضرموت. هذه الخطوة تأتي في إطار محاولات تثبيت الأمن والاستقرار في المنطقة التي شهدت توترات ميدانية متزايدة.
كما أعلنت قوات "درع الوطن" التابعة لحكومة اليمن الشرعية عن استعادة مدينة سيئون ومطار سيئون الدولي، بعد انسحاب قوات المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم مادياً ولوجستياً من الإمارات، من المدينة. وأشار رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد العليمي، إلى توجيه تعليمات لاستئناف الرحلات الجوية عبر مطار سيئون الدولي وتوفير الخدمات الأساسية في المدينة.
هذه التطورات تأتي بعد أسابيع من إعلان المجلس الانتقالي الجنوبي بسط سيطرته على حضرموت والمهرة، ورفضه دعوات محلية وإقليمية لسحب قواته، حيث أعلن رئيس المجلس عيدروس الزبيدي عن بدء مرحلة انتقالية لمدة عامين.
في الوقت ذاته، نفذت مقاتلات تحالف دعم الشرعية غارات جوية استهدفت معسكرات قوات المجلس الانتقالي الجنوبي في معسكر لواء بارشيد غربي المكلا، في إطار العمليات العسكرية الجارية لدعم القوات الحكومية.
اللجنة التحضيرية للمجلس الموحد للمحافظات الشرقية
في سياق متصل، اللجنة التحضيرية للمجلس الموحد للمحافظات الشرقية اليمنية، عبرت عن دعمها الكامل للانتصارات التي تحققها قوات "درع الوطن" في حضرموت، معتبرة هذه التطورات خطوة مهمة نحو ترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة. كما باركت اللجنة دعوة المملكة العربية السعودية لعقد مؤتمر حول السلام في اليمن، معربة عن أملها في أن يتضمن تمثيلًا وازنًا لإقليم المحافظات الشرقية، بما يتناسب مع ثقله الجغرافي والتاريخي.
وقد أعلن محافظ حضرموت، سالم الخنبشي، بدء عملية "استلام المعسكرات" سلمياً، وهي عملية تهدف إلى تسليم المواقع العسكرية بشكل منظم بعد أن فرض المجلس الانتقالي الجنوبي سيطرته بالقوة منذ مطلع ديسمبر الماضي. وتمكنت قوات "درع الوطن"، المدعومة من حلف قبائل حضرموت، من استعادة عدد من المعسكرات والنقاط الأمنية والمواقع العسكرية.
كما طالبت اللجنة بضرورة استكمال تحرير شبوة وسقطرى من سيطرة المجلس الانتقالي، وتمكين أبناء هذه المناطق من إدارة شؤونهم السياسية والأمنية دون تدخلات خارجية. وأكد المجلس أن تمكين أبناء المحافظات الشرقية من إدارة شؤونهم يُعد خطوة أساسية نحو تحقيق الاستقرار المستدام في المنطقة.
في إطار التفاعل الدولي، أعلنت المملكة العربية السعودية استجابتها لطلب رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي لعقد مؤتمر شامل في الرياض، يجمع كافة المكونات الجنوبية للبحث في الحلول العادلة للقضية الجنوبية، استجابة لمناشدات متعددة من الشخصيات والمكونات السياسية في المحافظات الجنوبية. ويأمل المؤتمر في أن يساهم في إيجاد حلول شاملة للقضية الجنوبية.
وفيما يخص المجلس الانتقالي الجنوبي، رفضت المكونات السياسية في الجنوب الإجراءات الأحادية التي اتخذها عيدروس الزبيدي، معتبرة إياها تجاوزًا لمطالب مختلف المكونات الجنوبية، حيث يتهم الانتقالي بمحاولة فرض سيطرته على القضية الجنوبية دون الاعتراف بالتعددية السياسية في المنطقة.
في لحظة وطنية فارقة، أعادت القبيلة اليمنية تثبيت موقعها كفاعل مركزي في معركة الدفاع عن الدولة والجمهورية، ليس بوصفها بنية اجتماعية تقليدية، بل كقوة وطنية منظمة، حاضنة للمقاومة، وسندٍ فعلي لمؤسسات الدولة في مواجهة المش مشاهدة المزيد
في ظل التغيرات السياسية الأخيرة، وارتفاع أسعار السلع الأساسية وتراجع القدرة الشرائية للمواطن اليمني، ومع دخول شهر رمضان المبارك الذي يزيد الطلب على المواد الغذائية والسلع الاستراتيجية، يطرح الشارع تساؤلات مهمة حول قد مشاهدة المزيد