2026-02-12
بعد مواجهات عتق وسقوط ضحايا.. محافظ شبوة يشكّل لجنة تحقيق ويتوعد بمحاسبة المتورطين قانونيًا

في خطوة بارزة تدعم وحدة اليمن وتعزز الاستقرار الإقليمي، رحب المجتمع الدولي والإقليمي بمبادرة رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد العليمي، التي دعا فيها إلى عقد مؤتمر شامل في الرياض بهدف إيجاد حلول عادلة ومستدامة للقضية الجنوبية.
هذه المبادرة تأتي في إطار الجهود المستمرة لحكومة الشرعية لتعزيز وحدة اليمن وحماية سيادة الدولة.
دعم دولي وإقليمي واسع للمؤتمر
في الوقت الذي تتصاعد فيه التوترات الميدانية والسياسية في الساحة اليمنية، أبدت العديد من الدول والمنظمات العربية والإسلامية دعمها الكامل لهذه الدعوة، معتبرة أن الحوار الشامل بين جميع الأطراف اليمنية هو السبيل الوحيد لحل القضايا العالقة، وعلى رأسها القضية الجنوبية.
موقف جامعة الدول العربية
أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، في بيان رسمي له، الترحيب الكبير بدعوة رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي لعقد مؤتمر شامل في مدينة الرياض، مخصص لمناقشة الحلول العادلة للقضية الجنوبية.
وأكد أبو الغيط على أهمية الحفاظ على وحدة اليمن وسلامة أراضيه، مشددًا على أن قضية الجنوب اليمني تمتلك أبعادًا تاريخية يجب مناقشتها ضمن إطار شامل.
كما شدد على أن سياسة فرض الأمر الواقع لن تساهم في حل القضية الجنوبية، بل تؤدي إلى مزيد من التشرذم والتفكك، بما يضر بالقضية اليمنية بشكل عام.
دور منظمة التعاون الإسلامي
من جانبه، أكد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، حسين طه، في بيانه، دعم المنظمة لجهود رئيس مجلس القيادة الرئاسي لدعم الحوار الجنوبي، مشيرًا إلى أن وحدة اليمن وأمنه واستقراره تمثل ركيزة أساسية لأمن واستقرار المنطقة ككل.
وأوضح طه أن الحوار الوطني هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام والاستقرار في اليمن، وأكد أن معالجة القضايا الوطنية، بما في ذلك القضية الجنوبية، لا يمكن أن تتم إلا من خلال التفاهمات السياسية بين الأطراف اليمنية.
دعم دول الخليج
دولة قطر أكدت في بيان صادر عن وزارة الخارجية القطرية، دعمها الكامل لجهود الحكومة الشرعية في اليمن، مشيرة إلى أهمية الحوار الشامل لحل القضية الجنوبية. كما عبرت عن تقديرها للمملكة العربية السعودية لاستجابتها لاستضافة مؤتمر الرياض، مؤكدة أن الحلول الأحادية لن تسهم في تحقيق استقرار اليمن.
مملكة البحرين أبدت ترحيبها الكبير بالمبادرة اليمنية، واعتبرت عقد المؤتمر خطوة إيجابية نحو إنهاء التوتر والتصعيد، وأكدت على ضرورة تسوية الأزمة الحالية من خلال الحوار والتعاون بين الأطراف اليمنية.
الكويت أكدت في بيانها أن الدعوة إلى مؤتمر شامل تأتي في وقت حساس، حيث يسهم الحوار البناء في تعزيز وحدة الصف اليمني والحفاظ على استقرار البلاد. وأشارت إلى أن الأزمة اليمنية تتطلب حلولًا دبلوماسية تحقق الأمن والاستقرار في المنطقة.
دعم دول أخرى في المنطقة والعالم
جمهورية مصر العربية أكدت موقفها الثابت الداعم لوحدة اليمن، مشيرة إلى أهمية العمل على إيجاد حلول شاملة تتجنب التوترات وتؤدي إلى تسوية سياسية مستدامة. كما شددت على ضرورة تغليب لغة الحوار وتجنب أي إجراءات قد تهدد الأمن والاستقرار في اليمن والمنطقة.
المملكة المغربية أكدت دعمها الكامل لموقف الشرعية اليمنية، مشيرة إلى أن حل الأزمة في اليمن يجب أن يتم عبر الحوار الوطني تحت مظلة الشرعية الدولية، مع احترام سيادة اليمن ووحدته.
الأردن شدد على أن الدعوة إلى مؤتمر الرياض تمثل خطوة إيجابية لإنهاء التوتر والتصعيد، داعيًا إلى تغليب لغة الحوار لتحقيق الحلول التوافقية، وأعرب عن دعمه الكامل لـ الشرعية اليمنية في إطار تعزيز الأمن والاستقرار في اليمن.
جمهورية تركيا رحبت بدعوة رئيس مجلس القيادة الرئاسي العليمي لعقد المؤتمر في الرياض، معربة عن دعمها الكامل لجهود مجلس القيادة الرئاسي في استعادة الاستقرار في اليمن، ودعمها لحل الأزمة اليمنية على أساس الشرعية الدستورية.
باكستان أيضًا عبرت عن دعمها لجهود الشرعية اليمنية، وأكدت ضرورة التفاوض بين جميع الأطراف اليمنية للوصول إلى حل سلمي، مبني على المرجعيات المتفق عليها.
مواقف المملكة العربية السعودية
المملكة العربية السعودية، التي استجابت سريعًا لدعوة رئيس مجلس القيادة الرئاسي العليمي، رحبت بإقامة هذا المؤتمر في الرياض، مشيرة إلى أن استضافة هذا الحدث يندرج في إطار دعمها المستمر للشرعية اليمنية والجهود الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار في اليمن. وأكدت المملكة أن المؤتمر سيجمع المكونات الجنوبية كافة، بهدف إيجاد حلول عادلة للقضية الجنوبية، عبر الحوار والتفاهمات السياسية.
الدعوات للحوار الشامل
العديد من الدول والمنظمات أكدت ضرورة أن يكون الحوار الجنوبي شاملًا وهادفًا، بحيث يعالج جميع الأبعاد التاريخية والاجتماعية للقضية الجنوبية، ويجنب اليمن مزيدًا من التشرذم والانقسام. ودعت دولة قطر والمملكة العربية السعودية ودول أخرى إلى ضرورة مشاركة جميع المكونات الجنوبية بشكل بناء في المؤتمر المزمع عقده، بما يضمن تلبية تطلعات الشعب اليمني في الأمن والاستقرار والازدهار.
يعد المؤتمر المزمع عقده في الرياض فرصة هامة للتوصل إلى حلول عادلة للقضية الجنوبية، في وقت حساس من تاريخ اليمن. التحديات كبيرة، لكن المجتمع الدولي والعربي يظهر استعدادًا قويًا لدعم الحوار السياسي والتوصل إلى تسوية مستدامة تعزز من وحدة اليمن وتحفظ سيادته.
في لحظة وطنية فارقة، أعادت القبيلة اليمنية تثبيت موقعها كفاعل مركزي في معركة الدفاع عن الدولة والجمهورية، ليس بوصفها بنية اجتماعية تقليدية، بل كقوة وطنية منظمة، حاضنة للمقاومة، وسندٍ فعلي لمؤسسات الدولة في مواجهة المش مشاهدة المزيد
في ظل التغيرات السياسية الأخيرة، وارتفاع أسعار السلع الأساسية وتراجع القدرة الشرائية للمواطن اليمني، ومع دخول شهر رمضان المبارك الذي يزيد الطلب على المواد الغذائية والسلع الاستراتيجية، يطرح الشارع تساؤلات مهمة حول قد مشاهدة المزيد