2026-02-10
من عكاز شاعر إلى جبال بيضاء: القصة المنسية لاكتشاف رخام مأرب

أعلنت الهند عن إطلاق سفينة تقليدية مُطرزة، أُطلق عليها اسم "آي إن إس في كاوندينا"، لتكون رمزًا حيًا لتراثها البحري العريق ومهاراتها التقليدية في الملاحة، مستلهمةً تقنيات بناء السفن في القرن الخامس الميلادي. وتمثل هذه المبادرة جهدًا متكاملًا لإحياء تاريخ الهند البحري المرتبط بالطرق التجارية القديمة التي ربطت شبه الجزيرة الهندية بعُمان وشبه الجزيرة العربية، وتعزيز الوعي بالبراعة الفنية والمهارات التقليدية التي توارثتها الأجيال.
تم بناء السفينة باستخدام ألواح خشبية دقيقة، وحبال من ألياف جوز الهند، ومواد راتنجية طبيعية، مع الاستعانة بزيت السمك للعزل المائي، وتطبيق تقنية الخياطة التقليدية التي اعتمد عليها البحارة الهنود القدماء بدلاً من الهياكل الحديدية الصلبة، ما منح السفينة مرونة استثنائية في مواجهة الأمواج والصدمات، وملاءمة للإبحار في الممرات الضيقة ومصبات الأنهار العاتية.
وتم إجراء اختبار حاسم في 26 فبراير للتأكد من سلامة الهيكل وخلوه من أي تسريبات، ضمن جهود دقيقة لضمان قدرة السفينة على الإبحار بأمان في رحلتها التاريخية المخطط لها إلى عُمان بحلول نهاية عام 2025.
ويعد مشروع السفينة جهدًا تعاونيًا بين البحرية الهندية، ووزارة الثقافة، وشركة هودي للابتكارات المحدودة، تحت إشراف الخبير الاقتصادي سانجيف سانيال، والحرفي الماهر بابو شانكاران من ولاية كيرالا، الذي أشرف على استخدام المواد اللاصقة الطبيعية، وخياطة الأشرعة القطنية، والحبال المصنوعة من ألياف جوز الهند، لإعادة إحياء أساليب بناء السفن التقليدية.
وتشير الدراسات التاريخية والأثرية إلى أن البحارة الهنود القدماء اعتمدوا هذه الأساليب منذ قرون، وتوثقها أختام وادي السند والأختام الطينية في البنغال الغربية، التي تصوّر السفن المخيطة. وتظل هذه الحرفية واضحة اليوم في قوارب الصيد الصغيرة على ساحل كونكان، ما يعكس استمرارية الخبرة التقليدية حتى العصر الحديث.
وتأتي هذه المبادرة ضمن إطار أوسع لإحياء المهارات البحرية التقليدية وحفظ التراث الهندي البحري، مع الحفاظ على المعرفة التاريخية بالملاحة والتجارة عبر المحيط الهندي، الذي شهد عبر القرون تنوعًا واسعًا في تصميم السفن، من الهندية العربية المخيطة إلى الزوارق ذات العوامات الجانبية في جنوب شرق آسيا والسفن اليونانية والرومانية.
وسيتم توجيه السفينة التاريخية من قبل شخصيات بارزة في الملاحة البحرية الهندية، من بينها الكابتن ديليب دوندي، أول هندي يبحر حول العالم بمفرده، والذي سيشرف على تدريب طاقم البحرية الهندية استعدادًا للرحلات القادمة. ومن المقرر اكتمال بناء السفينة واختبارها بحلول مايو 2025، قبل الإبحار إلى ميناء كاروار كجزء من الاحتفال الرسمي بإطلاقها.
وتمثل "آي إن إس في كاوندينا" إرثًا حيًا لتقنيات بناء السفن الهندية القديمة، وارتباط الهند التاريخي بالبحار، وتبادلها التجاري والثقافي عبر المحيطات، لتؤكد الهند من خلال هذه المبادرة على التوازن بين المعرفة التقليدية والتقنيات البحرية الحديثة، واستمرار إرثها البحري العريق الذي يمتد لقرون.
في لحظة وطنية فارقة، أعادت القبيلة اليمنية تثبيت موقعها كفاعل مركزي في معركة الدفاع عن الدولة والجمهورية، ليس بوصفها بنية اجتماعية تقليدية، بل كقوة وطنية منظمة، حاضنة للمقاومة، وسندٍ فعلي لمؤسسات الدولة في مواجهة المش مشاهدة المزيد
في ظل التغيرات السياسية الأخيرة، وارتفاع أسعار السلع الأساسية وتراجع القدرة الشرائية للمواطن اليمني، ومع دخول شهر رمضان المبارك الذي يزيد الطلب على المواد الغذائية والسلع الاستراتيجية، يطرح الشارع تساؤلات مهمة حول قد مشاهدة المزيد