2026-02-12
بعد مواجهات عتق وسقوط ضحايا.. محافظ شبوة يشكّل لجنة تحقيق ويتوعد بمحاسبة المتورطين قانونيًا

كشف وزير الإعلام والثقافة والسياحة معمر الإرياني، الإثنين 5 يناير، عن أن الساعات التي سبقت فرار قوات المجلس الانتقالي ووصول القوات الحكومية وقوات درع الوطن إلى محافظتي حضرموت والمهرة شهدت تصرفات بالغة الخطورة، تمثلت في سحب أفراد الأمن من المؤسسات الحكومية والأمنية، وفتح المعسكرات ومخازن السلاح وتركها عرضة لأعمال نهب منظم.
وأوضح الإرياني عبر منصة "إكس" أن هذه الممارسات ليست أعمالًا فردية أو عبثًا أمنيًا، بل تمثل أفعالًا منظمة يتحمل المجلس الانتقالي كامل المسؤولية عنها، وتهدف إلى إغراق المحافظات الشرقية في حالة من الفوضى المصطنعة، واستخدام فزاعة تنظيم القاعدة كأداة دعائية لتضليل الرأي العام، وخدمة أجندات سياسية ضيقة على حساب أمن المواطنين واستقرار المحافظات.
وأشار الوزير إلى أن هذه التحركات تزامنت مع تقارير موثوقة عن نقل كميات كبيرة من المعدات العسكرية والأسلحة والذخائر من جبل حديد في العاصمة المؤقتة عدن باتجاه محافظتي الضالع ولحج، مؤكدًا أن هذه التطورات تثير تساؤلات جدية حول وجهة السلاح وأهداف نقله في هذا التوقيت الحساس.
وقال الإرياني إن هذه الأعمال تهدف إلى تصوير المحافظات الشرقية وكأنها تعاني فراغًا أمنيًا، في محاولة لتشويه صورة القوات الحكومية وإظهارها بمظهر العاجز عن ضبط الأوضاع، وتهيئة بيئة خصبة للجريمة والإرهاب. وأضاف أن هذه التصرفات تكشف عدم اكتراث المجلس الانتقالي بمصالح المواطنين وأمنهم واستقرارهم، وتؤكد تغليب حساباته الضيقة على أي اعتبارات وطنية، حتى لو كان الثمن تعريض المحافظات الشرقية لمخاطر جسيمة.
وفي المقابل، أوضح الإرياني أن هذه التطورات حظيت بمتابعة مباشرة من رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي، ومعه محافظ حضرموت سالم الخنبشي، حيث جرى تعزيز المؤسسات الحكومية والأمنية بشكل عاجل، بما في ذلك السجن المركزي الذي يضم سجناء محكومين بالإعدام، بينهم عناصر من تنظيم القاعدة وأخرى مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني، لضمان عدم استغلال حالة الفوضى.
وأكد الوزير أن القوات الحكومية وقوات درع الوطن، وبدعم من تحالف دعم الشرعية، باشرت تنفيذ خطة الانتشار الأمني فور دخولها، لتأمين المقار الحكومية والمصالح العامة والخاصة، وحماية الممتلكات وفرض الاستقرار، مشيرًا إلى استمرار هذه القوات في أداء واجباتها الوطنية بمسؤولية عالية، لحفظ الأمن وحماية المدنيين ومنع أي محاولات لزعزعة السكينة العامة أو العبث بأمن المحافظات الشرقية.
وختم الإرياني بالتساؤل عن الهدف الحقيقي من فتح المعسكرات وترك مخازن السلاح للنهب، وعن مصير كميات الأسلحة والعتاد التي تم نقلها من عدن، متسائلاً عما إذا كانت البلاد أمام فوضى متعمدة وخلط أوراق، أم خطوة محسوبة قد تنتهي بوصول السلاح إلى جماعات إرهابية أو مليشيا الحوثي، محذرًا من أن هذه الأسئلة تمثل استحقاقًا وطنيًا عاجلاً لا يحتمل التأجيل.
في لحظة وطنية فارقة، أعادت القبيلة اليمنية تثبيت موقعها كفاعل مركزي في معركة الدفاع عن الدولة والجمهورية، ليس بوصفها بنية اجتماعية تقليدية، بل كقوة وطنية منظمة، حاضنة للمقاومة، وسندٍ فعلي لمؤسسات الدولة في مواجهة المش مشاهدة المزيد
في ظل التغيرات السياسية الأخيرة، وارتفاع أسعار السلع الأساسية وتراجع القدرة الشرائية للمواطن اليمني، ومع دخول شهر رمضان المبارك الذي يزيد الطلب على المواد الغذائية والسلع الاستراتيجية، يطرح الشارع تساؤلات مهمة حول قد مشاهدة المزيد