2026-02-02
جدار الدموع في نيويورك: فنٌ يروي مأساة 18,457 طفلاً فلسطينياً قتلهم الاحتلال الإسرائيلي

في قلب الغابات الكثيفة بمنطقة تشوكو الأنديزية شمال غرب كيتو، كشفت تقنية LiDAR عن مشهد أثري ما قبل الحقبة الإسبانية ظلّ مخفيًا لقرون تحت الغطاء النباتي الكثيف. ويُفتح هذا الاكتشاف نافذة جديدة لفهم تاريخ الاستيطان البشري في واحدة من أكثر مناطق الإكوادور تنوعًا بيولوجيًا، وفق ما نشر موقع "HeritageDaily".
تفاصيل الاكتشاف
أجرى المعهد الحضري للتراث (IMP) مسحًا أثريًا في منطقة سان فرانسيسكو دي باتشيخال التابعة لرعية باكتو، بهدف توثيق وحماية التراث الثقافي في منطقة الأنديز – تشوكو، حيث شكّلت التضاريس الوعرة والغابات الكثيفة تحديًا أمام الدراسات التقليدية.
وباستخدام تقنية LiDAR التي تعتمد على نبضات الليزر لاختراق الغطاء النباتي ورسم خرائط طبوغرافية دقيقة، اكتُشف أن الموقع يضم أكثر من 200 تل وأكثر من 100 مدرّج موزعة على مساحة تقارب 600 هكتار، بعد أن كان يُعتقد سابقًا أنه يضم نحو 40 تلًا و10 مدرجات فقط.
أهمية النتائج
يشير الاكتشاف إلى احتمال وجود واحد من أوسع المشاهد الأثرية ما قبل الإسبانية في شمال غرب الإكوادور، خصوصًا وأن هذا المشهد المكتشف يمثل جزءًا صغيرًا لا يتجاوز 2% من مساحة الأنديز – تشوكو التي تمتد على أكثر من 280 ألف هكتار.
وأكد عالم الآثار خوان خيخون أن البنى المكتشفة تكشف عن تدخل بشري متعمد في البيئة، حيث تبرز التلال والمدرجات والطرق القديمة نمط استيطان مخططًا بعناية يرتبط بأنشطة إنتاجية واجتماعية وطقسية.
معالم إضافية
أظهرت أعمال الحفر وجود هيكل غائر مستطيل قرب نهر سان فرانسيسكو، يشبه عناصر معمارية في مجمّع توليبي الأثري القريب، ما يعكس معرفة متقدمة بالهندسة الهيدروليكية لدى السكان القدماء. وقد نُسبت هذه الآثار إلى ثقافة اليومبو، مجتمع ما قبل إسباني معروف باستيطانه شمال غرب الأنديز.
البعد الثقافي
وأوضحت عالمة الآثار دايونا غواياسامين أن المشروع يتجاوز حدود البحث الأكاديمي، إذ يهدف إلى حماية المواقع المكتشفة وفهم كيفية تشكّل المشاهد الثقافية، وتعزيز التراث التاريخي لمدينة كيتو.
تركز مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران مجهوداتها الرئيسية على تعبئة المجتمع وتجنيده عسكريًا وتأطيره أيديولوجيًا، لخدمة مشروعها وحروبها المستقبلية، استنساخًا للتجربة الإيرانية. زعيم الميليشيا أفصح عن تدريب أ مشاهدة المزيد
في ظل التغيرات السياسية الأخيرة، وارتفاع أسعار السلع الأساسية وتراجع القدرة الشرائية للمواطن اليمني، ومع دخول شهر رمضان المبارك الذي يزيد الطلب على المواد الغذائية والسلع الاستراتيجية، يطرح الشارع تساؤلات مهمة حول قد مشاهدة المزيد