2026-02-12
بعد مواجهات عتق وسقوط ضحايا.. محافظ شبوة يشكّل لجنة تحقيق ويتوعد بمحاسبة المتورطين قانونيًا

تشهد العاصمة المؤقتة عدن تطورات أمنية متسارعة، في ظل الفراغ الأمني الذي أعقب القرارات السيادية التي أصدرها مجلس القيادة الرئاسي مؤخرًا. هذه القرارات، التي شملت إجراءات ضد بعض القيادات العسكرية والأمنية، تزامنت مع تحركات واسعة لقوات "درع الوطن" وانتشار مكثف لقوات "العمالقة" في عدة مناطق استراتيجية في عدن، في خطوة تهدف لتعزيز الأمن والاستقرار في المدينة التي تشهد توترًا سياسيًا وأمنيًا.
وأفادت مصادر محلية بأن طلائع من قوات "درع الوطن" قد وصلت إلى مفرق العقلة بمحافظة شبوة في طريقها إلى عدن، لتنضم إلى العمليات الأمنية هناك.
هذه التحركات جاءت بعد ساعات من قرارات مجلس القيادة الرئاسي، التي أسقطت عضوية عيدروس الزبيدي من المجلس وأحالته إلى المحاكمة بتهم التمرد والخيانة العظمى. قوات "درع الوطن" تهدف إلى دعم السلطات المحلية في فرض النظام وحماية المنشآت الحكومية والخاصة، بالإضافة إلى منع أي تداعيات أمنية قد تنتج عن التطورات السياسية الأخيرة.
وفي خطوة موازية، أفاد مصدر أمني بانتشار قوات "العمالقة" في عدة مديريات من العاصمة عدن. هذه القوات تمركزت في مواقع استراتيجية مثل قصر المعاشيق، معسكر 20، البنك المركزي في مديرية صيرة، معسكر النصر في خور مكسر، ومبنى المحافظة في مديرية المعلا. الانتشار الواسع لقوات "العمالقة" يأتي ضمن خطة أمنية منسقة تهدف إلى ضمان الأمن والاستقرار في المدينة، وسط القلق من تهديدات أمنية محتملة نتيجة لتوترات سياسية وعسكرية.
وفي وقت حساس، تزايدت الأنباء حول مغادرة عيدروس الزبيدي من عدن، وهو ما نفاه ممثل المجلس الانتقالي الجنوبي، عمرو البيض، مؤكدًا بقاء الزبيدي في المدينة. لكن السعودية كانت قد أعلنت في وقت سابق عن تأجيل سفر الزبيدي إلى الرياض، موجهة إليه اتهامات بالفرار بعد جمعه للأسلحة والمسلحين. هذه التحركات السياسية زادت من تعقيد الوضع الأمني في عدن، وجعلت الأزمة أكثر تعقيدًا.
وفي الأيام الماضية، نفذ التحالف العربي غارات جوية استهدفت معسكرات ومخازن أسلحة في محافظتي الضالع وحضرموت على خلفية تقارير عن تهريب الأسلحة من عدن. وتزامنت هذه الغارات مع تراجع ملحوظ في دور الأجهزة الأمنية في المدينة، ما ساهم في حدوث عمليات نهب للمؤسسات والمخازن. مع تزايد القلق من عودة الجماعات المتطرفة، مثل تنظيم القاعدة، إلى المناطق التي شهدت تواجدًا لها سابقًا، تتصاعد المخاوف من عواقب الفراغ الأمني الحالي.
تتسارع التطورات الأمنية في العاصمة عدن، وسط قلق من تداعيات الفراغ الأمني وتأثيرات القرارات السياسية الأخيرة. في ظل انتشار قوات "درع الوطن" و"العمالقة"، لا تزال الجهود تتواصل لضبط الأوضاع وحماية المنشآت الحيوية. ولكن تبقى الأوضاع السياسية والأمنية مفتوحة على مزيد من التحولات في الأيام المقبلة، مع احتمالية تصاعد التوترات أو حدوث تغييرات إضافية في مجريات الأحداث.
في لحظة وطنية فارقة، أعادت القبيلة اليمنية تثبيت موقعها كفاعل مركزي في معركة الدفاع عن الدولة والجمهورية، ليس بوصفها بنية اجتماعية تقليدية، بل كقوة وطنية منظمة، حاضنة للمقاومة، وسندٍ فعلي لمؤسسات الدولة في مواجهة المش مشاهدة المزيد
في ظل التغيرات السياسية الأخيرة، وارتفاع أسعار السلع الأساسية وتراجع القدرة الشرائية للمواطن اليمني، ومع دخول شهر رمضان المبارك الذي يزيد الطلب على المواد الغذائية والسلع الاستراتيجية، يطرح الشارع تساؤلات مهمة حول قد مشاهدة المزيد