2026-02-12
بعد مواجهات عتق وسقوط ضحايا.. محافظ شبوة يشكّل لجنة تحقيق ويتوعد بمحاسبة المتورطين قانونيًا

أعلن محافظ محافظة حضرموت وقائد قوات درع الوطن، سالم الخنبشي، الأربعاء 7 يناير، عن إعفاء عدد من القادة العسكريين والأمنيين من مناصبهم، وإحالتهم إلى المحاكمة العسكرية، ضمن إجراءات تهدف إلى إعادة هيكلة القيادات وتعزيز الأمن والاستقرار في المحافظة.
وبحسب القرار الذي نُشر في وسائل الإعلام الحكومية، فقد تم إعفاء اللواء الركن طالب سعيد بارجاش من مهامه كقائد للمنطقة العسكرية الثانية، وإحالته للمحاكمة العسكرية. كما نصت المادة الثانية من القرار على إعفاء العميد فيصل أحمد بادبيس من مهامه كقائد للقيادة والسيطرة بالمنطقة العسكرية الثانية، وإحالته أيضًا للمحاكمة العسكرية.
أما المادة الثالثة، فشملت العميد مطيع سعيد المنهالي، الذي أُعفي من منصبه مديرًا عامًا للأمن والشرطة بساحل حضرموت، وأُحيل بدوره للمحاكمة العسكرية.
وفي المقابل، أصدر الخنبشي قرارات بتعيين قيادات جديدة لتعزيز الجاهزية العسكرية والأمنية، حيث تم تكليف اللواء محمد عمر اليميني قائدًا للمنطقة العسكرية الثانية، وتعيين العميد عبدالعزيز عوض الجابري مديرًا عامًا للأمن والشرطة بساحل حضرموت، كما تم تكليف العميد الركن سالم أحمد باسلوم رئيسًا لأركان حرب المنطقة العسكرية الثانية، وأحمد علي أحمد الخنبشي مديرًا عامًا لمكتب محافظ حضرموت.
وتأتي هذه القرارات في أعقاب إنهاء السيطرة العسكرية لقوات المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم مادياً ولوجستياً من الإمارات، على المحافظة، والتي نفذتها مطلع ديسمبر من العام الماضي في محاولة لفرض الانفصال كأمر واقع، قبل أن يتدخل التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية بطلب من قيادة السلطة الشرعية لإجهاض المخطط المدعوم إماراتيًا، واستعادة مؤسسات الدولة وهيبتها في المحافظة.
وتعكس هذه الخطوات حرص قيادة حضرموت على إعادة هيكلة الأجهزة العسكرية والأمنية، وتكريس سيادة الدولة والقانون، وضمان عدم تكرار أي محاولات تهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار في المحافظة، بما يعزز استقرار المحافظة ويحمي مصالح المواطنين وممتلكاتهم.
في لحظة وطنية فارقة، أعادت القبيلة اليمنية تثبيت موقعها كفاعل مركزي في معركة الدفاع عن الدولة والجمهورية، ليس بوصفها بنية اجتماعية تقليدية، بل كقوة وطنية منظمة، حاضنة للمقاومة، وسندٍ فعلي لمؤسسات الدولة في مواجهة المش مشاهدة المزيد
في ظل التغيرات السياسية الأخيرة، وارتفاع أسعار السلع الأساسية وتراجع القدرة الشرائية للمواطن اليمني، ومع دخول شهر رمضان المبارك الذي يزيد الطلب على المواد الغذائية والسلع الاستراتيجية، يطرح الشارع تساؤلات مهمة حول قد مشاهدة المزيد