2026-02-10
الداخلية: أكثر من 700 جريمة مخدرات خلال 2025 والحوثيون يقفون خلف شبكات تهريب إقليمية

شهدت مدينة الحزم، عاصمة محافظة الجوف الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، الجمعة 9 يناير، وقفة احتجاجية غاضبة للمواطنين، استنكاراً لتدهور الخدمات الأساسية وانهيار الأوضاع المعيشية، وسط اتهامات مباشرة للمليشيا بـنهب الأموال وفرض جبايات دون تقديم أي خدمات.
وقالت مصادر محلية إن المحتجين رفعوا شكاوى حول الانقطاع شبه الكلي لخدمات المياه والكهرباء، بالإضافة إلى تدهور قطاعات الصحة والتعليم، في ظل غياب تام لدور السلطة المحلية التي يقودها منتحل صفة المحافظ المعين من الحوثيين، فيصل بن حيدر.
وأكد المشاركون أن المليشيا قامت بتدمير معظم المشاريع الخدمية في المدينة، ما زاد من معاناة الأهالي، معتبرين أن هذه الوقفة هي أول تحرك علني يطالب برحيل المليشيا بعد سنوات من القمع والصمت القسري.
وأشار المحتجون إلى أن الحزم لم تعرف انقطاعاً كلياً للمياه والكهرباء عبر تاريخها، رغم تغيّر السلطات والمحافظين، وأن الوضع الحالي جاء بعد سيطرة مليشيا الحوثي الذين عمدوا —بحسب المحتجين— إلى قطع الخدمات بشكل متعمد.
كما اتهم المواطنون المليشيا بالاستمرار في تحصيل رسوم الكهرباء شهرياً ومنتظماً رغم انعدام الخدمة، واصفين ذلك بـ"النهب العلني والاستغلال الفاضح لمعاناتهم"، في وقت يغيب فيه أي دور فعلي للسلطات المحلية، ويعيش الأهالي ظروفاً معيشية صعبة وقاسية.
ويأتي هذا الاحتجاج في وقت تشهد فيه محافظة الجوف أزمات متفاقمة على صعيد الخدمات الأساسية والأمن الغذائي، في ظل سيطرة المليشيا واستمرار سياساتها في تهميش السكان واستغلال الموارد المحلية.
في لحظة وطنية فارقة، أعادت القبيلة اليمنية تثبيت موقعها كفاعل مركزي في معركة الدفاع عن الدولة والجمهورية، ليس بوصفها بنية اجتماعية تقليدية، بل كقوة وطنية منظمة، حاضنة للمقاومة، وسندٍ فعلي لمؤسسات الدولة في مواجهة المش مشاهدة المزيد
في ظل التغيرات السياسية الأخيرة، وارتفاع أسعار السلع الأساسية وتراجع القدرة الشرائية للمواطن اليمني، ومع دخول شهر رمضان المبارك الذي يزيد الطلب على المواد الغذائية والسلع الاستراتيجية، يطرح الشارع تساؤلات مهمة حول قد مشاهدة المزيد