2026-06-04
العرادة يودّع السفير الأمريكي: أمن اليمن صمام أمان الملاحة الدولية.. وتعنت الحوثيين يقوض فرص السلام

شهدت منطقة مطرح اليتمة بمحافظة الجوف، السبت 16 مايو، احتشاداً قبلياً واسعاً لأبناء قبائل دهم وبكيل، في تصعيد قبلي متزايد للضغط على مليشيا الحوثي الإرهابية من أجل الإفراج عن الشيخ حمد بن راشد بن فدغم الحزمي ومرافقته ميرا صدام حسين، بعد احتجازهما من قبل عناصر تابعة للمليشيا في وقت سابق.
وقالت مصادر محلية إن التحرك القبلي جاء عقب تصاعد حالة الغضب والاستياء في الأوساط القبلية، إثر قيام عناصر حوثية باعتراض موكب الشيخ فدغم في منطقة الحتارش الواقعة على خط صنعاء – الجوف، قبل احتجازه مع المرأة التي كانت تحت حمايته القبلية، في خطوة اعتبرتها القبائل انتهاكاً للأعراف والتقاليد القبلية اليمنية.
وبحسب المصادر، تعود القضية إلى تدخل الشيخ فدغم في محاولة لاستعادة ممتلكات خاصة تعود لميرا صدام حسين، بعد تعرضها للاستيلاء، وسط اتهامات لقيادات حوثية نافذة بالوقوف وراء رفض إعادة تلك الممتلكات.
وكانت قبائل دهم قد اعتبرت، في بيان سابق، أن عملية الاحتجاز تمثل “سابقة خطيرة” تمس القيم القبلية الراسخة، لا سيما ما يتعلق بحماية المستجير واحترام الجوار القبلي، مؤكدة أن ما جرى يعد خرقاً واضحاً للأعراف القبلية المتعارف عليها.
وأكدت المصادر أن القبائل المحتشدة أقامت مخيمات اعتصام في مواقع المطارح القبلية، وأعلنت تمسكها بالإفراج الفوري وغير المشروط عن الشيخ فدغم ومرافقته، إلى جانب إعادة الممتلكات المتنازع عليها.
وكانت قبائل دهم قد أعلنت، منذ الجمعة، حالة استنفار قبلي وميداني واسع عقب انتهاء المهلة التي منحتها لمليشيا الحوثي للاستجابة لمطالبها، وسط تحركات قبلية وعسكرية في عدد من مناطق محافظة الجوف.
وفي إطار التصعيد، دفعت قبيلة بني نوف، إحدى أبرز قبائل دهم، بمسلحيها إلى مواقع حيوية، ونشرت أطقمًا قبلية في مناطق استراتيجية، إضافة إلى إقامة نقاط قبلية في محيط العرق والجبل أسفل منطقة قوع.
وأفادت المصادر بأن القبائل بدأت اتخاذ إجراءات ضغط إضافية شملت احتجاز شاحنات تجارية ومركبات نقل مرتبطة بتجار من مناطق خولان بن عامر وسحار، في محاولة للضغط على المصالح الاقتصادية المرتبطة بقيادات حوثية بارزة.
وتُعد قبائل دهم من أكبر التكتلات القبلية في محافظة الجوف، وتضم عدداً من القبائل الرئيسية، من بينها ذو حسين، وذو محمد، وبني نوف، وهمدان، والمعاطرة، والعمالسة، وآل مسعود، وآل سالم، ما يمنح التحرك القبلي الحالي ثقلاً اجتماعياً وميدانياً واسعاً في المحافظة.
في أحياء صنعاء ومدن أخرى خاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، لا يقتصر المشهد على تداعيات الحرب العسكرية، بل يتشكل بصمت واقع أكثر عمقاً وتعقيداً يعيد رسم ملامح المجتمع من الداخل، وفق شهادات أكاديمية مشاهدة المزيد
في ظل التغيرات السياسية الأخيرة، وارتفاع أسعار السلع الأساسية وتراجع القدرة الشرائية للمواطن اليمني، ومع دخول شهر رمضان المبارك الذي يزيد الطلب على المواد الغذائية والسلع الاستراتيجية، يطرح الشارع تساؤلات مهمة حول قد مشاهدة المزيد