الرئيسية   الأخبار

أقر في إحاطته أمام مجلس الأمن بتعثر جهود رفع الحصار عن تعز:

المبعوث الأممي: اليمن لا يحتمل العودة إلى وضع ما قبل الهدنة من تصعيد عسكري وجمود سياسي

الأربعاء 18 مايو 2022 الساعة 06 صباحاً / أخبار اليوم/ متابعات

 

 

وصف المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن هانس غروندبيرغ الهدنة في اليمن بأنها «لحظة تاريخية»، مؤكدة استمرار مشاوراته مع الأطراف اليمنية لضمان تمديدها، وذلك قبل أسبوعين من انتهاء موعدها المحدد بشهرين.

واستعرض غروندبيرغ، في كلمة له خلال لقائه مع الصحفيين عقب مشاورات مغلقة مع مجلس الأمن، التأثيرات الإيجابية للهدنة في اليمن. مشيرًا إلى «أن هناك تأثير ايجابي ملحوظ على الحياة اليومية للكثير من اليمنيين»، وأكد «انخفاض عدد الضحايا في صفوف المدنيين بشكل ملموس».

وأشار إلى أن الهدنة ساهمت في «زيادة القدرة على الوصول إلى المساعدات الإنسانية بما شمل مواقع على الخطوط الأمامية كان من الصعب للغاية الوصول إليها قبل الهدنة».

وأعرب عن قلقه بشأن التقارير التي تؤكد «استمرار القتال بما شمل أحداث أدت إلى سقوط ضحايا في صفوف المدنيين في عدة مناطق بما فيها تعز والضالع».

واعتبر اعادة تدشين مطار صنعاء بأنه «قد حقق انفراجه للكثير من اليمنيين الذين طال انتظارهم للسفر، لتلقي العلاج للحالات الصحية الطارئة أو السعي لفرص العمل والتعليم، أو لمّ شملهم مع أحبائهم بعد سنوات من الانفصال».

وأكد أن الأمم المتحدة تعمل مع جميع المعنيين «لضمان انتظام الرحلات الجوية من مطار صنعاء وإليه خلال مدة الهدنة ونسعى لبحث آليات مستدامة لإبقاء المطار مفتوحًا أمام المسافرين»، مشيرا إلى أن «هناك رحلة ثانية من المقرر إقلاعها الثلاثاء».

وفيما يتعلق بسفن الوقود، قال المبعوث الأممي إن «الحكومة اليمنية سمحت بدخول 11 سفينة محملة بالوقود إلى ميناء الحديدة حتى الآن»، مؤكدا أن عددها «يفوق كمية الوقود التي وصلت الميناء طوال الستة أشهر التي سبقت الهدنة».

وأكد غروندبيرغ، «انحسار أزمة الوقود التي كانت تهدد قدرة المدنيين على الحصول على السلع والخدمات الأساسية في صنعاء والمحافظات المحيطة بشكل كبير»، مؤكدا في هذا السياق، «أنَّ اليمن لا يحتمل العودة إلى وضع ما قبل الهدنة من تصعيد عسكري وجمود سياسي مستمرين».

وفيما يتعلق بحصار تعز، أشار إلى احتمالية «عقد اجتماع حول فتح الطرق في تعز ومحافظات أخرى»، مؤكدا أن الحكومة اليمنية «حددت مسؤولين للتواصل من جهتها لحضور اجتماع ترعاه الأمم المتحدة حسب بنود الهدنة».

وقال: «ننوي تنظيم اجتماع في عمَّان، الأردن، في أقرب وقت ممكن فور تعيين الحوثيين لممثليهم»، مؤكدًا أن «هذه أولوية بالنسبة له ولمكتبه».

وأضاف: «لقد سبق لي أن زرت تعز في العام الماضي وشهدت بنفسي كيف يؤثر إغلاق الطرق على إطالة مدة التنقل والسفر في اليمن، ويفرق أفراد العائلات بعضهم عن بعض، ويحول ضرورات الحياة اليومية». 

وجدد المبعوث الأممي التأكيد على أن إنهاء حصار تعز «يمثل جزءً أساسيًا من الهدنة».

وأشار إلى أنه سيواصل عمله من خلال «إطلاق عملية جامعة متعددة المسارات، لتكون بمثابة منصة تعالج من خلالها الأطراف وغيرهم من اليمنيين قضايا حرجة الأهمية من أجل التوصل إلى ترتيبات أكثر استدامة وتسوية سياسية».