الرئيسية   الأخبار

المبعوث الأممي يؤكد : فتح طرق تعز عنصر جوهري من الهدنة

الخميس 26 مايو 2022 الساعة 07 صباحاً / أخبار اليوم/ متابعات

 

أكد المبعوث الأممي إلى اليمن، هانس غروندبرغ، استمرار الحكومة اليمنية وجماعة الحوثي، للتوصل إلى حل عاجل بشأن فتح الطرقات في اليمن. مؤكدًا أن فتح الطرق في تعز، يعد عنصرًا جوهريًا من الهدنة.

وقال المبعوث الأممي، في بيان له، حول الهدنة في اليمن وفرص تجديدها. أن ممثلي الحكومة اليمنية والحوثيين، بدأوا، في العاصمة الأردنية عمّان، مفاوضات للاتفاق على فتح طرق تعز وغيرها.

وقال غروندبرغ «لقد عانى اليمنيون لفترة طويلة من إغلاق الطرق. حيث يعد فتح الطرق في تعز وغيرها من المناطق عنصراً جوهرياً من الهدنة، إذ سيسمح ذلك بلمّ شمل العائلات التي فرقتها جبهات النزاع ...».

ودعا في هذا الصدد، «الأطراف اليمنية للتفاوض بحسن نية للتوصل بشكل عاجل إلى اتفاق يُسَهِّل حرية التنقل ويؤدي إلى تحسين ظروف المدنيين».

وأوضح أنه سافر حتى الآن أكثر من 1000 راكب على هذه الرحلات، كما أنه ازداد تردد الرحلات التجارية. وتجري الآن استعدادات لاستئناف الرحلات التجارية بين صنعاء والقاهرة.

وأشار إلى أن اليمن شهد منذ بدء الهدنة انخفاضاً ملموساً في حدة القتال، رافقه انخفاضا حادا أيضاً في عدد الضحايا بين صفوف المدنيين. إلا أنَّ هناك تقارير مثيرة للقلق تفيد باستمرار القتال وسقوط الضحايا المدنيين

ودعا الأطراف «إلى ممارسة أعلى درجات ضبط النفس للمحافظة على الهدنة والوفاء بالتزاماتهم ضمن القانون الدولي لحماية المدنيين».

وأكد المبعوث الأممي أنه «سيعمل مع الأطراف ضمن آليات التنسيق التي أسست لها الهدنة لخفض التصعيد ومنع الأحداث وحلّها».

وفيما يتعلق بتجديد الهدنة، قال: «لقد لمسنا الآثار الايجابية للهدنة على حياة اليمنيين اليومية. وعلى الأطراف تجديد الهدنة لضمان استمرارية هذه الفوائد وتعزيزها للشعب اليمني الذي عانى طويلاً لأكثر من سبع سنوات جراء الحرب».

وأضاف قائلاً «إنَّ الهدنة قدمت نافذة لكسر دوامة عنف ومعاناة الماضي للانطلاق نحو مستقبل سلمي في اليمن».

وتابع: «ويتعين على الأطراف اغتنام هذه الفرصة من خلال تنفيذ الهدنة وتجديدها والتفاوض على حلول أكثر ديمومة حول القضايا الأمنية والسياسية والاقتصادية، بما في ذلك تلك المتعلقة بالإيرادات والرواتب من أجل دعم تسوية سياسية شاملة للنزاع».

وأكد أن «مسؤولية حماية وتحقيق إمكانية إحلال السلام في اليمن تقع على عاتق جميع الأطراف».