الرئيسية   الأخبار

فيما رئيس الوفد الحكومي يتهم وفد الحوثي بالتعنت والمماطلة:

الأمريكي للعدالة: مليشيا الحوثي تتنصل عن الهدنة الإنسانية برفضها فتح طرقات تعز

السبت 28 مايو 2022 الساعة 09 صباحاً / أخبار اليوم/ متابعات

 

أكد المركز الأمريكي للعدالة (ACJ) ، إن جماعة الحوثي تنصلت وأخلت بالهدنة الإنسانية التي ترعاها الأمم المتحدة، برفضها فتح الطرق الرئيسية في مدينة تعز.

أعرب المركز في بيان له، عن قلقه البالغ من تنصل جماعة الحوثي وإخلالها بالهدنة الإنسانية المعلنة، وذلك برفضها فتح الطرقات الرئيسية في تعز، وإصرارها على فتح طرق فرعية فقط خلال المشاورات التي ترعاها الأمم المتحدة في العاصمة الأردنية عمان.

وقال المركز إنه علم من خلال فيديو منتشر عبر موقع التواصل الاجتماعي؛ أن جماعة الحوثي تقوم بزراعة الألغام في الطريق العام في منطقة كلابة شمال مدينة تعز، وهو ما يعدّ تأكيدا على إصرار الجماعة باستمرار وضع الحصار على المدينة، وعدم الرغبة في إنهائه.

ودعا البيان، إلى فتح كافة الطرقات وإزالة كل الحواجز من قبل كافة القوى والأطراف والتشكيلات العسكرية في مدينة تعز وكامل المحافظات، وتسهيل مرور المواطنين والبضائع، ووقف انتهاكات حقوق الإنسان في تلك الطرقات، والالتزام ببنود الهدنة دون شروط.

الى ذلك هدد الوفد الحكومي المفاوض في العاصمة الأردنية عمان، بالتوقف عن المشاورات الجارية لفتح الطرقات، بسبب تعنت ومماطلة وفد المليشيات الحوثي وعدم الاستجابة لمعاناة 5 ملايين شخص من سكان تعز.

جاء ذلك في تصريح صحفي لرئيس لجنة المفاوضات الحكومية عبد الكريم شيبان. موضحًا أن الوفد الحكومي، قدم تصور للطرقات والخطوط المراد فتحها، وهي الطرق الرسمية المعروفة التي كان الناس يتنقلون فيها بشكل روتيني وطبيعي والتي كانت مفتوحة قبل عام 2015.

وأوضح شيبان، أن هذه الطرق هي: تعز- الحوبان- صنعاء ، وطريق تعز- الحوبان- عدن، وطريق بير باشا- مصنع السمن والصابون- البرح- الحديدة، و طريق البرح -المخاء ، كمرحلة أولى.

وأشار إلى أنه «بعد يومين من النقاشات الشاقة في الصباح والمساء مع الحوثيين، ومحاولة اقناعهم بكافة الوسائل المنطقية والموضوعية، لم يستجيبوا أبداً، وكل ما اقترحه الحوثيين هو عبارة عن ممر جبلي حميري قديم كان معدّاً لمرور الحمير والجمال ولا يمكن أن تمر فيه سيارة نتيجة ضيقه ووعورته وطوله.

وأضاف أن المعبر الذي اقترحه الحوثيون، هو معبر يبعد عن المدينة 30 كيلو، يبدأ من منطقة الزيلعي، ثم يمر عبر قرية أبعر، وقرية الصرمين، ويصل إلى أسفل جبل صبر في منطقة صالة، وهذا المعبر لا يرفع المعاناة عن الناس ولو بنسبة 10 بالمائة.

وأعرب عبد الكريم شيبان عن أسفه إزاء تصريح رئيس وفد جماعة الحوثي المفاوض بهذا الشأن، والذي اعتبر أن فتح هذا المعبر «أنه هدية لأبناء مدينة تعز». حسب قوله.

وأكد رئيس وفد الشرعية، أن «هناك تعنت واضح ومماطلة، وعدم جديّة، وعدم استجابة لرفع المعاناة عن 5 مليون انسان من أبناء محافظة تعز، رغم أنهم قد حصلوا على كل ما يريدون من فتح مطار صنعاء وفتح ميناء الحديدة لدخول المشتقات النفطية وفرض عشرات المليارات رسوم ضريبية على هذه المشتقات، واعتماد جوازات السفر الغير شرعية، والذي كان يفترض تنفيذ مثل هذه الطلبات متزامناً مع فك الحصار وفتح الطرقات عن تعز والذي مستمر منذ 8 سنوات».

وقال شيبان، «إذا لم يستجيبوا لفتح الطرقات، والخطوط الرسمية المعروفة التي تربط تعز ببقية المحافظات الجمعة مساءً؛ سنضطر للتوقف عن النقاش والحوار، ونعلن ذلك للرأي العام المحلي والدولي عن حقيقة تعنت الحوثيين وعدم استجابتهم للمطالبات المحلية والإقليمية والأممية برفع الحصار وفتح الطرقات وفك القيود عن المحاصرين داخل محافظة تعز».