2026-05-10
طائرة إماراتية غامضة تهبط في عدن.. سجلاتها تكشف رحلات إلى إسرائيل وارتباطها بتهريب الزُبيدي

مع حلول شهر رمضان المبارك، يتجدد قمع وانتهاكات مليشيا الحوثي الإرهابية في مناطق سيطرتها، حيث تصعد المليشيا من حملاتها ضد المواطنين، وتقيد الحريات الدينية، وتعبث بالمساجد، وتفرض المزيد من الجبايات تحت مسميات مختلفة، وتمنع العمل الخيري، وتواجه المعارضين بالقمع والتهديد.
ما يحدث في رمضان ليس سوى نموذج مصغر لمعاناة المواطنين في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي منذ انقلابها على السلطة الشرعية قبل أكثر من عشر سنوات، حيث توثق التقارير الحقوقية انتهاكات المليشيا وجرائمها بحق المدنيين في جميع المناطق الخاضعة لسيطرتها.
في المقابل، لم تقدم مليشيا الحوثي الإرهابية، كسلطة أمر واقع، أي خدمات اجتماعية أو مشاريع تنموية للمواطنين، بل تفرض عليهم أعباء الحرب وتكاليف ثراء قياداتها، من خلال الإتاوات والضرائب والجمارك الباهظة.
مليشيا الحوثي هي الوحيدة في العالم التي يتسم حكمها بالاستبداد والظلم الممنهج والتخلي التام عن المسؤولية، حيث حولت مناطق سيطرتها إلى سجن مفتوح، دون أن تقدم للمواطنين أي خدمة اجتماعية أو إنجاز إيجابي.
تمنع المليشيا الحوثية المواطنين من ممارسة العبادات والتكافل الاجتماعي، وتحول المناسبات الدينية إلى كابوس مرعب، كما تمنع العمل الخيري وتنهب الأموال، وتفرض الإتاوات والجبايات تحت مسميات مختلفة.
تستغل المليشيا الحوثية المناسبات الدينية لتعزيز سلطتها وجمع الأموال، وتجاهل الظروف الاقتصادية والمعيشية الصعبة التي يواجهها المواطنون.
منذ انقلابها على السلطة الشرعية، ارتكبت مليشيا الحوثي سلسلة من الانتهاكات والجرائم التي طالت جميع فئات المجتمع، بما في ذلك القتل والاعتقال والتعذيب والتهجير القسري وتجنيد الأطفال وزراعة الألغام ونهب المساعدات الإنسانية.
تشجعت مليشيا الحوثي الإرهابية على الاستمرار في ارتكاب الانتهاكات عدة عوامل، منها الاعتقاد بأن العنف هو الوسيلة الوحيدة لإخضاع المواطنين، والمحفز الطائفي، والإفلات من العقاب، وغياب المرجعية الأخلاقية، ونشر ثقافة العنف والكراهية، وتعاطي المخدرات.
وتسببت سياسات مليشيا الحوثي القمعية في تعميق الفجوة بينهم وبين المواطنين، وتزايد مشاعر الكراهية والسخط، مما ينذر بثورة شعبية عارمة.
وقبل ذلك ظهرت انتفاضات شعبية مسلحة في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي وُئدت بقوة السلاح بشكل وحشي ودموي، مثلما حصل في منطقة حجور بمحافظة حجة وبعض مناطق محافظة البيضاء ومناطق في محافظات أخرى، وهذه الانتفاضات الموءودة كانت تعبيرا عن غضب شعبي متراكم، والقضاء عليها لا يعني القضاء على مشاعر الغضب والسخط الشعبي، بل سيتسبب بتراكم المزيد من الغضب المكبوت، وإذا لم تتحرك السلطة الشرعية والأطراف الأخرى للقضاء على الانقلاب الحوثي، فإن انفجار الغضب الشعبي في وجه المليشيا الحوثية أمر حتمي، والمسألة فقط مسألة وقت.
فبعد أكثر من عقد من المعاناة تحت حكم المليشيا الحوثية، يتزايد شعور المواطنين بالظلم وفقدان الأمل في إيجاد حلول سلمية لإنهاء حكم المليشيا واستعادة الدولة، وفي حين تشعر مليشيا الحوثي أن خنق المجتمع واستعباده كفيل بتحصين سلطتهم، فإن الحقيقة التي لا يدركونها هي أنه في نهاية المطاف ستندلع ضدهم ثورة شعبية عارمة، وأن مصيرهم السقوط تحت وطأة السخط الشعبي الذي يزداد اشتعالا يوما بعد يوم.
في أحياء صنعاء ومدن أخرى خاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، لا يقتصر المشهد على تداعيات الحرب العسكرية، بل يتشكل بصمت واقع أكثر عمقاً وتعقيداً يعيد رسم ملامح المجتمع من الداخل، وفق شهادات أكاديمية مشاهدة المزيد
في ظل التغيرات السياسية الأخيرة، وارتفاع أسعار السلع الأساسية وتراجع القدرة الشرائية للمواطن اليمني، ومع دخول شهر رمضان المبارك الذي يزيد الطلب على المواد الغذائية والسلع الاستراتيجية، يطرح الشارع تساؤلات مهمة حول قد مشاهدة المزيد