2026-05-14
منتخبنا الوطني يتعادل دون أهداف أمام كوريا الجنوبية ويودع نهائيات كأس آسيا للناشئين

أكد مدرب المنتخب الوطني للناشئين، سامر فضل، أن الفريق قدم بداية جيدة في المباراة، إلا أن بعض الأخطاء الفردية أثرت على الأداء خلال معظم فترات الشوط الأول. وأضاف أن المنتخب كان الأفضل مع نهاية الشوط الأول وبداية الشوط الثاني، واستطاع تقليص الفارق، لكنه لم يتمكن من تحقيق التعادل بسبب سوء إنهاء الهجمات.
ووصف فضل المباراة المقبلة أمام المنتخب الكوري الجنوبي بأنها لقاء حاسم يشبه النهائي بالنسبة للمنتخب، مشددًا على أهمية تحقيق الفوز وخطف النقاط الثلاث للعودة بقوة في البطولة. وأعرب عن ثقته الكبيرة في لاعبيه، مؤكدًا أن الاستفادة من الأخطاء الماضية ستكون مفتاح النجاح في المباريات المقبلة.
واختتم حديثه بالإصرار على بذل كل الجهود لتحقيق النتيجة المرجوة أمام كوريا الجنوبية، معتبرًا أن هذه المباراة تُشكل تحديًا كبيرًا لا بد من تجاوزه بعزيمة وإرادة الفريق.
من جهته أجرى رئيس الاتحاد اليمني العام لكرة القدم، أحمد العيسي، اتصالاً هاتفيًا ببعثة المنتخب الوطني للناشئين عقب الخسارة أمام منتخب إندونيسيا بنتيجة 4-1، ضمن الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس آسيا تحت 17 عامًا.
وخلال الاتصال.. عبّر العيسي عن أسفه لهذه النتيجة، مؤكداً أن مثل هذه الكبوات تُعد جزءًا من كرة القدم، مشيرًا إلى أن “الخسارة مؤلمة، لكنها صفحة يجب طيّها والتفكير فيما هو قادم”.
وحثّ رئيس الاتحاد الجهاز الفني واللاعبين على ضرورة الاستفادة من الأخطاء التي وقعت خلال اللقاء، والعمل على تصحيحها في أسرع وقت ممكن، مؤكدًا أن الأداء الأفضل ما يزال ممكنًا، وأن أمامهم فرصة للظهور بصورة مشرفة في المباراة المقبلة أمام منتخب كوريا الجنوبية، أحد أقوى منتخبات المجموعة.
كما دعا العيسي الجميع إلى طي صفحة الخسارة والتركيز على اللقاء القادم، مشددًا على أهمية الظهور بروح قتالية عالية تعكس طموح الكرة اليمنية وشغف جمهورها الوفي.
من جهتهم.. عبّر أعضاء البعثة عن تقديرهم الكبير لاهتمام ومتابعة رئيس الاتحاد، مؤكدين التزامهم ببذل كل الجهود الممكنة لتقديم مستوى مشرف واستعادة نغمة التألق في المواجهة المقبلة
في أحياء صنعاء ومدن أخرى خاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، لا يقتصر المشهد على تداعيات الحرب العسكرية، بل يتشكل بصمت واقع أكثر عمقاً وتعقيداً يعيد رسم ملامح المجتمع من الداخل، وفق شهادات أكاديمية مشاهدة المزيد
في ظل التغيرات السياسية الأخيرة، وارتفاع أسعار السلع الأساسية وتراجع القدرة الشرائية للمواطن اليمني، ومع دخول شهر رمضان المبارك الذي يزيد الطلب على المواد الغذائية والسلع الاستراتيجية، يطرح الشارع تساؤلات مهمة حول قد مشاهدة المزيد